|
|
المشاركون يمثلون آرائهم |
||
|
29 ايـــار 2004 |
|
نحو نظريِّة عمل شيعيِّة في العراق ماذا نريد وكيف ؟ ورقة عمل عن أهدافنا الشيعية المستقبلية وآليات العمل الجزء الثاني
تحليل أولي للقوّة الشيعيِّة
كتابات - شباب آل محمّد الشيعة قوّة !
أقصد شيعة العراق هنا ، هكذا يقول الشيعة وبعض المحللين ، ولكن أين مكمن هذه القوّة يا تُرى ؟ سؤال مشروع في تصوري ، وطالما نطالع الاجوبة التالية : ــ · هم قوّة عدديّة ، فنسبتهم تبلغ ستين بالمائة أو أكثر . · في أرضهم تكمن الثروة النفطية . · عشائرهم مسلّحة . · ايران الى جانبهم . · لهم مليشياتهم الخاصّة . · لديهم مرجعية دينية ممّأ يميزهم عن أخوانهم السنة . · أصحاب مظوميّة . · كانوا حربة الجهاد والنضال ضد الظلم الصدامي . · تاريخهم يشفع لهم . · يملكون موارد عظيمة بسبب المزارات الدينية . · يملكون أحزاباً منظّمة . القوّة العددية للشيعة مجرد رقم عائم ، لان لم تتوفر لحد الآن طريقة توظيفه ، بل هم على هذا الصعيد القوة التي تنهي نفسها ، فليس سرّاً ان الكثرة الشيعية صارت موضع صراع زعامي قاتل ومدمّر ، كما أن هذه الكثرة تنتشر فيها الامية والفقر والمرض! والحديث عن الثروة النفطية خرافة ولا تحتاج الى نقاش طويل ، فهي ثروة ليست بحوزتهم ، وربما القائل بذلك يشير الى إمكانات المستقبل ولم ينظر الى الواقع الناجز ، والرهان على العشيرة خرافة سياسية في هذه الايام ، لان تأثير الدولار أقوى من الإنتماء للاسف الشديد ، والزعامة العشائرية اليوم سياسية المطامح وليست عقيدية الموقف ، وإيران تتعامل معهم كألية مواجهة ومغامرة وليس كتبني حميمي وصميمي كما يتبنى الخليجيون السنة ، وهل نسينا بان حركة الا خوان المسلمين في الكويت تبريئ محسن عبد الحميد من التصريحات المنسوبة اليه حول الكويت والسعودية ؟ ولك ان تقارن ذلك بموقف ايران من شيعة العراق !!! ثم أي مليشيات هذه ؟منظمة بدر ؟ نحتاج الى مراجعة دقيقة هنا ، والمرجعية قوّة هائلة لانّها تملك قاعدة جماهيرية عريضة ، ولكنّها غير منظمّة ، وبذلك هي قوة واهنة من الداخل بسبب هذه الهلامية النظمية ، وكان بالامكان الاستفادة من المظلومية بشكل كبير ، ولكن الزعامات الشيعية ملتهية بالصراع وبابراز القبضات الملوحّة بالقوة والدم ! ولم يعد التاريخ المشرق قوّة ، ذهبت هذه القيم مع تقادم الزمن ، وإقتصاد المزارات إقتصاد فرد أو أفراد وليس إقتصاد طائفة برمّتها ، والنظم الحزبي بالنسبة للاحزاب الشيعية ساذج ، بل لا يملك نظرية نظمية واضحة ، فضلاً عن طفولية التفكير لدى قياداته . عناصر هذه القوة أمّا وهميّة مثل النفط ، أو مبالغ بها ، او هي حقيقية ولكن لم يتم أستثمارها وتوظيفها مثل الوفرة العدديّة والمزارات الدينية والارض الخصبة ، وإما مستندة على رهان غير مضمون مثل العشيرة ومنظمة بدر ، وتبقى المرجعية قوة حقيقية ، ولكن من حيث المبدأ ، أمّا من حيث الفاعلية على الارض فهي قوّة بدائية . السنّة وغيرهم من الأطراف المتضرّرة تبالغ بقوّة الشيعة ، تساندهم في ذلك بعض أجهزة الإعلام خاصة من الدول المجاورة ، وليس من شك هناك غاية مرسومة وراء هذا التهويل المصطمه ، الا وهي تضخيم الوجود الشيعي كخطر ، وبالفعل هناك حديث مبطّن جرى على لسان حكام ووزراء عرب وغير عرب عن الخطر الشيعي العراقي ، وهم عارفون انّه خطر مزيَّف ليس له وجود أو أثر ، ولكن التاريخ الطائفي يبقى يتوارث وجوده عبر مئات الاجيال ، وهو يجدّد فاعليته في ضمير الغالب اكثر من المغلوب ، فهناك يبقى حيويٍّاً متدفقاً بنبرة المنتصر ونشوة المتسلّط ، فيما يجدّد هبّته الوقتية ، حيث سرعان ما يخبو منكسراً يندب حظه ، ينتظر زمن هبّة جديدة لكي تعيد تاريخ الإنكسار الداخلي الرهيب . ولكن هل من حقنا نسال : ــ تُرى أين هي هذه القوّة عبر مئة سنة من الزمن الصعب ؟ أين هي ؟ لو كان هناك قوّة بالمعيار الصحيح لدراسة القوّة لظهر الأثر وبانَ بصورة صارخة صريحة تتحدى كل محاولات التهميش الرهيبة ، هل يمكن القول بانّ القوة موجودة والتهميش دائم ؟ أي معادلة باهتة هذه ؟ وأي قوّة تسخر من نفسها هذه ؟
مصير عناصر القوة الشيعية !
ولنفترض أنّها عناصر قوّة ولكن ماهو مصيرها ؟ ما هو مصير المرجعية الدينية الشيعية في العراق ؟ ما هو مصير منظمة بدر ؟ ما هو مصير العشيرة العراقية الشيعية ؟ من الحقائق الكبيرة أن المرجعية الدينية الشيعية والأحزاب الشيعية العراقية لم تملك أي دراسة عن مصير عناصر القوة الشيعيّة هذه ( إنْ كانت جميعها عناصر قوّة حقا ) .| هل هي بطريقها الى التجذّر والتمترس أم هي بطريقها الى الضعف والهوان ، الى التقلّص والإنكماش ؟ ما هو مصير الأحزاب الدينية الشيعية ؟ ما هو مصير السياحة الدينية وأثر ذلك على الجسم الشيعي العراقي ؟ لا يوجد جواب على هذه الاسئلة ، نعم هناك تهديد من عالم كربلائي بانّه سوف يقيمها ثورة مسلحة ضد الامريكان ! وهو لا يعرف بان حصاراً يستمر لمدّة اسبوع على المدينة يؤدي الى إنهيار المدينة برمّتها ! ولمّأ كانت الأكثرية هي العنصر المسيطر على أصحاب التقييمات في هذا المجال بودي أن اشير الى انّ عنصر القوّة الشيعيّة هذا سوف يتأثر كثيراً بعوامل ضعف مهمة وجوهريّة منها على سبيل المثال وليس الحصر : ــ 1 : إمكانيّة التحالف الكردي / العربي / التركماني ـــ السني ، وكثيراً ما لاح في الآفق مثل هذا المقترب , 2 : إمكانية التحالف السني مع الأقليات الاخرى ( التركمان ، الايزيدية ، الكلدان ، الاشوريين ، المندائيين ) وهنا عوامل ربما تساعد على مثل هذا التحالف المرتقب ، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي : ــ · الخوف المشترك من القوّة الشيعية الموهومة . · بعض تصرفات الشيعة الرعنة كما يحصل في البصرة ، حيث يجبر المتدينون البنات السافرات على الحجاب ، ويهدد بعضهم المسحيين ، وقاموا بحرق اكثر من با ر وملهى ، وهي تصرفات قد تكون احيانا مفتعلة ولكنّها محسوبة على الشيعة . وهناك كلام عن تفشي عداء الاقليات بالبصرة تجاه الشيعة فيها . · تعضيد الظاهرة من بعض دول الجوار لاغراض سياسية . · رفع شعار الحكومة الأسلامية ، وقد ارتكب المجلس ا لاعلى خطا جسيما في هذا المجال ، كما انّ بعض تفرعات حزب الدعوة / مارس ما من شانه تخويف الاقليات . 3 : إحتمالات التصادم الشيعي ــ الشيعي ، وهو أحتمال قائم ومن الخطأ إستبعاده بكلمات مثالية مطاطة . 4 : هناك دلائل على إتساع رقعة العلمانية الشيعية ، وربما سوف تزداد هذه الرقعة إتساعا ، خاصّة إذا تحسّن الوضع الاقتصادي ، وخاصّة إذا صدر من رجال الدين ما يشين الى الدين ورجاله . إن العشائرية الشيعية لا وجود له بالمعنى النظمي القوي الذي يمكن الرهان عليه ، فهذه العشائر تهتم بالكسب ، وزعماؤها لا يفكرون مذهبيا بل مصلحيّاً ، وهي ذاتها في صراع محلي رهيب على المواقع والمكاسب ، بل هناك من الاخبار ما يؤكد تنافسها على تحصيل المهمات من قوات التحالف . الأحزاب الاسلامية الشيعية غارقة فكريّا بالاسلام المجرّد ، وغارقة بصراعتها الداخلية ، وغارقة بصراعاتها المتقابلة ، لا أمل يُرتجى منها كقوّة منظمة يمكنها تجييش الشيعة وتنظيمهم ورص صفوفهم ، هناك فوضى تحكمها على كل صعيد . القوّة الشيعية العراقية قوة تنفي نفسها ...
الشيعة والأقليات
العراق بلد الأثنيات العرقية والطائفية والدينية ، ومن المستحيل تجاوز هذه الحقيقة ، وبشكل عام أكثر الاقليات كانت تعاني من التهميش بل من الإضطهاد والظلم ، وهم يشاركون الشيعة بهذه المصيبة الكبرى ، فالمندائيون واليزيديون والمسيحيون بشكل عام يُعتبرون مضطهدين ، هذه حقيقة لا يمكن التنكّر لها ، وهم بذلك يشاركون الطائفة الأكبر ، وكان ذلك مدعاة ان يكون الشيعة حاضنين لهذه الأقليات المُضطهدة ، ولكن للاسف الشديد لم يحصل شي من هذا القبيل ، بل هناك خوف اقلياتي من الشيعة ، خاصّة بعد طرح مشروع الدولة الا سلامية من بعض الوجودات الشيعية المتطرفه من مواقف تجاه هذه الاقليات المُضطهدة . هل سوف يخسر ا لشيعة هذه الا قليات ؟ أنّه الارجح ...
الشيعة ودوائر الصراع في العراق وعلى العراق
ما هي دوائر الصراع التي تتصل بالعراق بشكل ماشر وشكل غير مباشر ؟ الدائرة الأولى : الصراع الدولي على العراق ومن نماذجه ( 1 ) الصراع الامريكي الاوربي ( 2 ) الصراع بين أمريكا والأمم المتحدة ( 3 ) الصراع الأمريكي الأقليمي . هذا الصراع قوي ومصيري سيكون بالافكار والمخابرات والمال والاعلام ، ولكنّه لا يتحول الى صراع دامي ، سوف لا يكون هناك صراع مسلح بين هذه القوى على ارض العراق ، وسيكون له أجندته داخل العراق ، من العراقيين ، من احزاب وطوائف وقوميات وشخصيّات كبيرة نافذة . الدائرة الثانية : الصراع داخل العراق ، ومن نماذجه ( 1 ) الصراع بين سلطة الإحتلال والشعب العراقي بشكل عام ( 2 ) الصراع بين سلطة الأحتلال وما يُسمِّى بالمقاومة وهي على انواع ، بعض فلول النظام السابق ، القاعدة وانصار الاسلام وجند الاسلام وانصار الصحابة ، بعض الفلول ا لقومية ، بعض الوجودات الشيعية خاصّة المتواصلة مع ايران بشكل واخر . الصراع بين الشعب وسلطة الأحتلال بشكل عام سيبقى سلميّا ، عن طريق الضغط والمظاهرات ، عن طريق تجييش الراي العام العالمي ، عن طريق النقاش والحوار ، وسوف يستمر لزمن طويل ، امّا الصراع بين قوات الأحتلال وما يسمّى بالمقاومة فسوف يستمر على هذه الشاكلة السائدة الان . الدائرة الثالثة : الصراع الداخلي ، اي الصراع بين قوى عراقية عراقية ، ومنها على سبيل المثال ( 1 ) صراع طائفي خفي أو علني نسبيّا ( 2 ) صراع قومي ، عربي / كردي ، كردي / تركماني ، صراع كردي / كردي ، وهناك نماذج اخرى ( 3 ) صراع بين الشعب العراقي بشكل عام وفلول ما يُسمّى ا لمقاومة ( 4 ) صراع بين قوى شيعية / شيعية ( 5 ) صراع بين قوى سنية / سنية ( 6 ) صراع عشائري / عشائري ( 7 ) صراع مناطفي بسبب اختلاف الانتمائات ا لعرقية والمذهبية ( 8 ) صراع اسلامي / علماني ( 9 ) صراع أسلامي / اسلامي ( 10 ) صراع علماني / علماني . اعتقد الطابع العام لهذا الصراع سيكون فكرياً سياسياً إعلامياً ، وربما تحصل صدامات مسلحة هنا وهناك ولكن سوف تتطوق ، ويشذّ الوضع هنا على صعيد الصراع بين الحزبين الكرديين الرئيسيين وأنصار الاسلام في شمال العراق ، ولكن دول الجوار تعمل على إذكاء بعض هذه الصراعات بشكل وآخر، كما ان سلطة التحالف سوف تعمل على إشعالها هنا وهناك حسب الحاجة والضرورة . الدائرة الرابعة : صراع بين مؤسسات ( 1 ) صراع بين مجلس الحكم وسلطات الإحتلال ( 2 ) صراع داخل مجلس الحكم بالذات . هو صراح مصالح ، ، ومن الصعب التنبؤ بنتائج هذا الصراع ، ولكنّه قائم وموجود وفي طريقه للتصاعد اكثر ، ومجلس الحكم يحاول جادّا ان ينتزع مكاسب اكثر من سلطة الإحتلال كما هو معروف . هذه صورة مختصرة لدوائر الصراع على العراق وفي العراق ، منها دوائر ساخنة ومنها دوائر باردة ، دوائر سريعة التوتر ودوائر بطيئة التوتر ، والشيعة بما فيهم احزابهم ومرجعيتهم لا يملكون اي تصور عن هذه الصراعات ، نعم ، هناك صراع بينهم على صغائر تثير الشفقة بحق هذه الطائفة المسكينة . لستُ أدري ما هو موقف المرجعية السيستانية من هذه الدوائر من الصراع ؟ ولستُ أدري كيف يفكر حزب الدعوة مثلاً ؟ وماهو موقف المجلس الاعلى؟ حقاً مساكين . هل سوف يتحوّل الشيعة الى كيانية موحّدة في خضم هذه الخريطة من الصراعات ؟ أشك بذلك . هل سوف تتحاصص القوى الاقليمية والداخلية الشيعة ؟ نعم ! إيران لها حصّتها ، ببعض الوجودات، يأتمرون بامرها ، لا يخالفونها بشيئ ، آليتها في العراق كما هو حزب الله في لبنان مع اختلاف في التفاصيل ، وهناك الذمم التي سوف تشتريها ايران ، وما اكثرهم اليوم ، وهؤلاء سوف يبيعون العراق وشيعته بأبخس الأثمان ! وليس هناك على الطرف المقابل من تشتريه السعودية ، بل هناك على الطرف المقابل منْ تتأزر معه السعودية ، ويتآزر مع السعودية ، هناك تحالف عضوي ، فيما ايران تريد حرق الشيعة من اجل ستراتيجية ايرانية ، ولا نعتقد ان ذلك اصبح من الخفايا . تحالفات داخلية ... تصادمات داخلية ... هل سوف يتحالف بعض الشيعة مع سلطات الإحتلال ؟ نعم . فهم بشر . هل سوف تمتد جسور شيعية / سعودية ، شيعية/ كويتية مثلا ؟ نعم . فهم بشر . المال والجاه والقوة والسلطة كلها مفاعيل سياسية تعلب أدوارها القوية في تصميم الموقف السياسي في المجتمعات ، خاصّة في العراق الذي خرّبه صدام حسين . ولكن هل يمكن أن نخرج بمختصر مفيد من كل هذا الطرح ؟ هناك نتيجتان خطيرتان موجعتان يمكن أن نخرج بهما من هذا السرد السريع ، أتمنى من الله ان اكون مخطئا فيهما ، وهما على التوالي : ــ أولا : صراعهم سوف لا يكون من أجل الشيعة كطائفة وكيان كلي ، بل من أجل جماعات وكيانات ومفردات شيعية ... عشائر ... احزاب ... شخصيات ... هكذا ستكون الخارطة بشكل عام ، وكل مانرجوه أن لا نتورّط بمقاييس عقدية ونحن نحلّل واقعنا ، نعرف انّ بعضهم سوف يشهر بوجهي سلاح العقيدة والإنتماء ، ولكن كل هذه الآليات مُستبعدة الآن على صعيد الطائفة الشيعية، ليس هناك بناء ولا تربية ولا عمل على هذا الصعيد . ثانياَ: بشكل عام سوف يكون الشيعة آلية صراح أكثر من كونهم كياناً مُصارِعاً ، لا أنفي أن يكون هناك مفردات شيعية مُصارعة ، ولكن في سياق خاص مغلق ، وليس في سياق وجود كياني عام ، ليس في ضمن كيان شيعي يضم الشيعة جميعهم أو أغلبهم ، هذا حلم ، وهناك ما يمنع مثل هذا الحلم ، وقد أشرنا سابقاً ا لى بعض العاملين على ذلك وعلى راسهم الاطلاعات الايرانية . هذه النتيجة ليست غريبة في تاريخ الشيعة بشكل عام ، بل التجارب الحديثة شاهد على أنّها نتيجة طبيعية ، ولنا مثالان على ذلك : ــ الاول : شيعة أفغانستان ، فقد كانوا أليات صراع أكثر من كونهم كياناً مُصارعاً ، وقد استخدمتهم ايران آليات وقتية ، كما انّهم تقاتلوا بينهم حتى النخاع . الثاني : شيعة لبنان ، فقد كانوا قبل مجيئ ا لسيد موسى الصدر رحمه الله أليات صراع بيد الآخرين ، مقابل مكاسب مادية بسيطة ، بل وحتى الان هناك من بقايا هذه الحالة . ولكن هل يعني هذا ينبغي ان يكون شيعة العراق طائفة مُصارِعة ؟ الصراع سنة الحياة اليومية ، هناك قوى تتصارع ، مصالح تتصارع ، واليوم العراق ساحة صراع ، والذي لا يستعد لهذا الصراع سوف يسحقه الزمن، نعم لابد ان يكون الشيعة كذلك لانّ الواقع كذلك ، اكثر من هذا ، أنّ الشيعة ينتظرهم ما هو أهم واخطر من ذلك ، وسوف ياتي الحديث بهذه النقطة مفصلا . هل يمكن أن يتحوّل الشيعة الى كيانية متجانسة الإهداف والمقاصد ، في سياق نظمي متناغم بشكل عام ، يعملون ضمن خطة مستقبلية عمرها خمس سنوات مثلا ؟ قلناُ أشك في ذلك ... ولكنّه ليس مستحيلا ... على انّ سؤالا مهماً هنا ... كيف ينبغي ان ندير الصراع ؟ يأتي الجواب في حدود ما نستطيع عليه ان شاء الله تعالى .
|