الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

1  نيسان 2005

قراءة في المشهد الصحفي العراقي

كتابات - قاسم محمد جبار

 يمثل المشهد الصحفي في العراق انعكاسا مباشرا لمشهده السياسي في اغلب تفاصيله وانشقاقاته وخارطة طريق لمن يبحث عن الخارطة السياسية للعراق بعد انهيار نظام صدام .  وما حصل بعد سقوط النظام السابق من انهيار شبه شامل لم تطل مدته حتى بدأت بالظهور انماط جديدة من اوجه الحياة بعضها مختلف كليا عن ما سبقه وبعضه ما زال يحمل اوجه شبه تدلك مباشرة على تأثير ( الصبغات الوراثية ) التي لاتعصى على التشخيص رغم المحاولات المتكررة لاخفاء معالمها ولعل في كون المشهد الصحافي يمثل انعكاسا للخارطة السياسية  (وان كان الادق ان المشهد السياسي يحدد ملامح ويرسم مشهد الصحافة ) وهو الى حد ما يعطي صورة واضحة للواقع العراقي الجديد ومن هذه النقطة بالذات تكتسب قراءة المشهد الصحافي في العراق اهميتها.

 

فبعد ان كانت الصحافة في العراق تدار بطريقة مركزية وبقبضة من حديد وتبدو كانها نسخ مكررة من بعضها تلهج بأفكار القائد ونظامه ومع وجود تجربة ( الصحافة الاسبوعية ) التي تدار بصورة مباشرة من قبل الدولة وبأشراف مباشر منها ، ورغم وجود بعض المقالات التي يسمح بنشرها وفق سياسة ميكافلية تعمل وفق مبدأ رمي المشاكل والسياسات الخاطئة للدكتاتور على كاهل بعض وزراءه او مديري مؤسساته ،وحتى هذا الهامش الصغير جدا من ( الحرية ) فانه كان مقيدا بسياسة عامة تقودها الدولة ، ولذلك لايمكن القول في احسن الاحوال ان هناك هامش حرية فهذا الهامش ليس ( بشذوذ ) عن القاعدة الاصلية بل انه يشكل بمجموعه عزف على وتر واحد ضمن ( الجوق ) الموسيقي لانظمة بلدان العالم الثالث.

 

  ومادامت الصحافة تؤدي وظائفها بالاستناد الى المرحلة التاريخية التي يعيشها المجتمع ولذلك فالتباين بين المرحلتين كان شاخصا في كل مفردات الوضع الجديد وكل زاوية من زوايا الحدث العراقي.

 

  هذه الصورة انقلبت الى نقيضها ( وخصوصا في المراحل الاولى ) فما ان  رفع الغطاء عن ( المرجل ) حتى برزت الى الساحة العراقية ( 280 ) صحيفة  وفق متابعتنا لها على مدى الشهور التي تلت سقوط النظام فكانت الحصيلة الصحف التالية علما ان هذه الاحصائية شملت حتى الصحف التي صدرت بعدد يتيم  :-

 

إبداع  / اخر الاحداث / اسرار الشرق / اسرار الفن / اضواء / اقمار / الف باء / الرياضي / انصار المهدي / اهل الارض / ابن البلد / اقرأ / الاحرار / الاخاء / الاديب / الاسبوع / الاسوار / الاسواق / الاصلاح / الاضواء الرياضي / الاعمال / الافق / الامل / الامل المنتظر / الانباء / الانيق / الاهالي / الاوقات / الايام / الاتجاه / الاتجاه الاخر / الاتحاد / الاتحاد الرياضي / الاستقامة / الاستقلال / الاقتصادي الجديد / الانبثاق / البركان / البريد السريع / البشائر العراقية / البشير / البصائر / البقية / البقيع / البلاط / البلاغ / البهلول / البورصة / البيان / البيرق / البيضاء / البينة / التون كوبري / التيار / الثقلين / الجريدة / الجزيرة / الجماهير / الجمهور /الجمهورية /الجهات / الحدباء اليوم / الحدث / الحر / الحوادث / الحوار / الحوزة / الحياة العراقية / الخالد / الخبر / الخليج / الدستور / الدعوة / الديار / الديمقراطي / الديوان / الرأي الاخر / الرأي الرياضي / الرأي العام / الرابطة / الرافدين / الراية العراقية / الرسالة / الرحاب / الرقيب / الرياضي / الرياضي الجديد / الزمان / الزمان الرياضي / الزمن الان / الزوراء / السؤال / الساحة اليوم / السبق / السبيل / السد / السفير / السفير الرياضي / السلام / السلطة الرابعة / السياسة اليوم / السياسة والقرار / السياسي / الشاهد / الشباب والرياضة / الشبكة الاخبارية / الشراع / الشراع السياسي / الشرق / الشرق الاوسط / الشرق العربي / الشرقية / الشعب / الشعلة / الشعلة الرياضية / الشمس / الشيوعي العمالي / الصباح / الصباح الجديد / الصحاف / الصحافة /الصدى / الضياء بهرا / العالم الرياضي / العالم بين يديك / العدالة / العراق الاولمبي / العراق الجديد / العراق الرياضي / العراق اليوم / العراقي / العرب / العروبة / العمل الاسلامي / العهد الجديد / العين على الحدث / الغد / الغدير / الفتح / الفضيلة / الفنون / الفيحاء / الفيصل / القاسم المشترك / القاصد / القبس / القبس الرياضي / القرار / القضية / القلم / الكرة / الكنز / الكنز الرياضي / الكهف / المؤتمر / المتحد / المجتمع المدني / المجد / المدار / المدى / المرأة / المذار / المرأة والعصر / المساوات / المستقبل / المستقبل الحر / المستقل / المشاركة / المشرق / المشرق الرياضي / الملاعب / الملتقى / المنار / المنار اليوم / المنارة / المنتدى / المواجهة / المواطن الحر / الميزان / الناطقة / الناطور / النافذة / النبا / النجف الرياضي / النهر / النهرين / النهضة / النواب / النور / الهدف / الهلال / الواقع / الوثبة / الوثيقة / الوحدة / الوسام / الوسط / الوسط الرياضي / الوسيط / الوطن / الوطن العمالي / الوفاق الوطني / الى الامام / اليقظة اليوم / اليوم الاخر / بالمقلوب / بدر / بصرة سبورت / بغداد / بغداد اون لاين / بغداد الان / بلاد النهرين / بلاغ الشيوعية / بلدي / تركمان ايلي / جحى / حبزبوز / حقيقة الاخبار / حمرين / حياة الشرق / دار السلام / دجلة / دنيا الفن / دنيا / راية العرب / روتانا / سبورت تودي / صباح الحب / سومر / صدر العراق / صدى الامة / صدى الانسان / صدى الحرية / صدى الحل / صدى الرافدين / صدى الرشيد / صدى الصدر / صدى بغداد / صوت الاهالي / صوت الطليعة / صوت الفلاح الجديد / صوت المجتمع / صوت الناس / طريق الشعب / عراقيون / عيون الفن / فجر بغداد / قرقوش / قناديل / كل العراق / كل جديد / مجتمع الاعمال العراقي / مضايف الادب الشعبي / مطرقة الجماهير / منارات / ميديا / نبض الشارع / نبض الشباب / نداء الامة / نداء الرافدين / نداء المستقبل / نقطة ضوء صغير / نورا / نون / هه وال / وادي الرافدين .

 

انصار الكوفة / البعد الرابع / الكوت / صدى واسط / واسط الان / شهربان / الديوان / الشاهد المستقل / انصار المهدي / الهدى / اشراقات الصدر / البرلمان / الجيبةجي /

 

حياة بعد موت:

 

  لم تطل مدة ( الغياب الصحفي ) عن الساحة العراقية طويلا فما ان انهار النظام الضاغط على الانفاس حتى بدت الحالة وكأن مرجلا يغلي رفع عنه الغطاء بدون سابق انذار وبدأت خلايا الصحفيين والراغبين في الدخول الى هذا المضمار بالتجمع شيئا فشيئا في نقاط استقطاب جديدة (لعل ابرزها مكتب السيد حامد الكيلاني الذي صدرت من مكتبه عشرات الصحف في الاسابيع التي تلت سقوط النظام) ومع وصول الاعداد الاولى الداخلة الى بغداد من الصحف المطبوعة خارج العراق او في اقليم كردستان بدأت بغداد تشهد صدور اعدادا من الصحف سرعان ما تناسلت وتكاثرت بطريقة مذهلة وبشكل انفجاري الى ان بدأت حمم هذا البركان بالتوقف عن القذف بنفسها واستقرت حممه على الشكل الذي هي عليه الان وما زالت في طور ( التشكل ) ولم تكتسب بعد الصورة النهائية لها وهذه المقالة ليست الا متابعة لهذا البركان من الانفجار الى الشكل الذي وصلت اليه الان

 

لماذا الظهور ولماذا الاختفاء

 

الظهور بهذا العدد الهائل من الصحف له ما يبرره كما ان اختفاء اغلبها له اسبابه الموضوعية والطبيعية،

 

اتذكر حادثة في الاشهر الاولى بعد دخول القوات الامريكية  الى بغداد حين سأل غارنر الحاكم العسكري الاول عن هذا الكم الهائل من الصحف وهل ستتدخلون لتقليصه فاجاب دعوا الجميع يصدر ما يشاء ففي النهاية لن يبقى الا الاقوى ، ورغم اني لم اقف على مصدر مؤكد يثبت هذه الحادثة الا انها تمثل تفسيرا لما حصل ، وعلى كل حال فان هذا التصريح لابد ان يعكس وجهة نظر وسعي لترسيخ اول مباديء الليبرالية في مرحلتها الكلاسيكية حين اطلق ادم سمث المبدا ( دعه يعمل دعه يمر ) ، ففي ظل النظام الراسمالي لن يبقى في النهاية سوى الاقوى ، ورغم ان الخلاف سينتقل الى تفسير المقصود بـ ( الاقوى ) فاننا نستطيع ان نحدد من وجهة نظر واقعية تفسيرا للاقوى في ساحة ( الصحافة ) وفي وضع بلد مثل العراق يعاد بناء اقتصاده  وفق قوانين السوق.

 

لابد هنا ان نتذكر ان نجاح أي ( صحيفة ) يعتمد على عناصر ثلاث :

 

1-  الجانب المادي ( الذي سيجذب فيما بعد الخبرات اللازمة للموسسة الصحفية ) وهذا يعتمد على مصدر التمويل ( المؤسسات ، الاحزاب ، الحكومة ) .

 

2-  عنصر الاعلان التجاري الذي سيوفر عوائد مالية تكفي لتغطية نفقات الجريدة .

 

3-  التحالف مع قوى سياسية او مؤسسات لدعمه ماديا ومعنويا وحتى قانونيا.

 

توفر هذه العناصر او بعضها على الاقل تحتاجها أي صحيفة من اجل البقاء والاستمرار في الصدور اما الصحيفة التي تفقد احد هذه العناصر فانها سرعان ماتصاب بالتلكؤ والضمور شيئا فشيئا حتى التوقف ، ولذلك فالصحف التي اصدرها اصحابها براسمال ضعيف سرعان ما سقطت قبل ان تحقق لنفسها الانتشار المطلوب لجذب ( المعلنين ) وبالتالي امكانية نجاحها ، اما الصحف الاخرى التي استطاعت من العدد الاول توفير قدر من الايرادات عن طريق الاعلان فهي قليلة اذ انها واجهت مشكلة في كيفية اقناع ( المعلن ) العازف عن الاعلان اصلا في ظل وضع اقتصادي وامني مربك وفي ظل سيادة حالة ضمور ( لثقافة الاعلان ) هذه المشكلة واجهتها الصحف الاسبوعية خصوصا ، اما الصحف اليومية (  فانها على الاطلاق نجحت) لانها عملت وفق سياسة مدروسة فهي حققت ( الانتشار ) رغم الخسائر الكبيرة في المرحلة الاولى الاانها استطاعت لاحقا تحقيق ايرادات مالية عن طريق الاعلان الذي توفر لها وخصوصا الاعلان ( الحكومي ) الذي ينشر وفق ضوابط قانونية ( ينشر في صحيفة محلية يومية ) وهذا ما تفتقده الصحف الاسبوعية ونصف الاسبوعية ، وكذلك استطاعت الصحف اليوميةان تخفض من تكاليفها ( الحدية ) لانها اخذت تطبع بكميات  خفضت من كلفتها الكلية ، اما الصحف اليومية التي لم تحصل على ( اعلانات ) تغطي نفقاتها فانها استمرت بالصدور لانها صحف تصدر عن احزاب سياسية تدعمها ،

 

 وعلى العموم يمكن القول انه لاتوجد ( صحيفة ) مستقلة فعلا يمكنها الصدور وقد وجدت في حالات نادرة ( واحدة فقط ) صحيفة اسبوعية مستقلة تعتمد على الاعلان فقط ولكنها في نفس الوقت تنشر اخبار وتغطي تقارير ( مدفوعة الثمن ) لهذه الجهة او تلك ، لهذه الاسباب وغيرها سنذكرها لاحقا ظهرت صحف بسرعة واختفت اخرى  بنفس السرعة .

 

انشقاقات:-

الانشقاقات التي حصلت في الصحف العراقية عكست بعضها الانشقاقات في المشهد السياسي واخرى لاسباب مادية فهناك مجموعة في الصحف ظهرت بنفس الاسم في آن واحد ،صحيفتي صوت الاهالي ، الاهالي كلاهما تحملان نفس الاسم وكذلك تصدران عن حزبين يحملان نفس الاسم فصوت الاهالي تصدر عن الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه نصير الجادرجي والاخرى تصدر عن حزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه هديب الحاج حمود وكلاهما مستمرتان في الصدور ، مع ملاحظة ان هناك صحيفة ثالثة تصدر بأسم ( الاهالي ) يتراس تحريرها ( هفال زاخوبين ).

 

 اما الانشقاقات التي حصلت في صحف ( الساعة ) ( اليوم الاخر ) ( حبزبوز ) (حبزبوز في زمن العولمة ) و ( الشاهد ) و (الشاهد المستقل) فان اسباب انشقاقها تعود لاسباب وخلافات مادية بين الجهات التي اصدرتها واخرى تدعي حق اصدارها او بسبب المنافسة بينهم حول احقية الاصدار بنفس الاسم واغلب هذه الصحف توقفت عن الصدور ومع ان ( الشاهد المستقل ) التي يصدرها الدكتور هاشم حسن مستمرة بالصدور الا انها التهمت الجريدة الام ( الرقيب ) فغابت عن الصدور بعد ان تحولت الى ملحق.

 

ومن الفارقات الطريفة في المشهد الصحفي العراقي ان هناك ثلاث صحف ثلاث صحف صدرت وهي تحمل نفس الاسم فحركة سيد الشهداء اصدرت صحيفة الفتح وهذا الاسم نفسه تحمله صحيفة يصدرها الشيخ جلال الحنفي وهناك صحيفة ثالثة تصدر عن مكتب السيد محمود الحسني بنفس الاسم ؟

 

صحف متخصصة

 

التخصص في الصحافة جزء يعكس التنوع في  المشهد الصحفي في العراق ومن العلامات البارزة الواضحة البصمات فيه                                                              

فمن صحف النخبة الرصينة التي تعتمد

 على العمل الموسساتي وبحرفية عالية الى صحف يمكن ان تسمى(نشرات) يقع بينهما تنوع لافت للنظر فصحف الاثارة التي تعتمد الصورة والعنوان للوصول الى القارى كان لها حظ في مهرجان الصحافة ،وكذلك الصحف الساخرة التي تعتمد النقد بشكل ساخر (البهلول وحبزبوز )، ومما يلفت النظر ان الصحف (الفنية) التي تعنى باخبار الفن والفنانين مع تكرر ظهورها في الساحة الصحفية الا ان الاختفاء يكون اسرع من الظهور  وهذا ما يعكس بصورة لافتة للنظر الوضع السياسي والتغيرات الاجتماعية والنفسية في العراق ويلقي المزيد من الضوء على دلالات الظهور والاختفاء ،اذ ان تجربة الصحف المتخصصة بالفن فشلت واستعيض عنها ببديل طبيعي (صفحات متخصصة ضمنن الصحيفة ) وهذا مامرت به الصحف المتخصصة بالدين التي شهدت الاشهر الاولى تزايد اعدادها وبمسميات مختلفة (البقيع ،الثقلين)الا انها سرعان مااختفت، ومن الضروري هنا التفريق بين الصحف الدينية ذات بعد واحد هو الدين وبين الصحف الاسلامية التي تختلف عنها في تنوع ابوابها واهتماماتها السياسية والجهات الصادرة عنها،وربما الصحف الرياضية هي الاوفر حظا من بين الصحف المتخصصة التي شهدت نجاحا في الشارع العراقي ولعل ذلك يعود الى (حيادية) الرياضة البعيد عن التزاحم السياسي والايدلوجي اضافة الى وجود الجمهور الذي يتابع هذا النوع من الصحف ولذلك حرصت الصحف (المؤسساتية )على اصدار ملحق خاص بالرياضة .

 

ملاحظات ختامية

 

* الكثير من الصحف تصدر بدون ( عناوين )  وهذا ما يعكس حالة الوضع الامني المتردي حيث ان الصحيفة ليست بمامن عن التهديدات وتنفيذها من قبل الكثير من الجهات التي لا يرضيها ما ينشر في الصحيفة .

 

* هناك صحف تصدر خارج العراق ولها طبعة في بغداد مثل ( الشرق الاوسط ) ( الزمان ) ( الفرات ) ( المدار ) اما صحيفة المنارة فانها تصدر في العراق ومع ذلك هناك بعض اعدادها ذكرت في الهامش ( طبعت بمطابع الرسالة في الكويت )

 

*بالرغم من ان بعض الصحف تدعي انها مستقلة الا انها لا يمكن سوى الحاقها بصحف الاحزاب ويمكن بسهولة ويسر من خلال تحليل مضمونها معرفة الجهة ( السياسية ) التي تقف ورائها .

 

* بعض الصحف نجحت في مخاطبة فئة محددة وتكرس موادها لصالح هذه الفئة التي تتناغم مع توجهاتها وهذا هو  سر نجاحها .

 

* صحف التيار الصدري : بالرغم من غلق جريدة ( الحوزة الناطقة ) وما اثارته من تبعات الا ان قرار الاغلاق ادى الى صدور صحف بديلة عن (الحوزة ) تتحدث باسم التيار الصدري وان لم يكن هناك تبني رسمي لها مثل (البعد الرابع ) ( اشراقات الصدر) ( انصار الكوفة ) ( انصار المهدي ).

 

نهاية المطاف

 

هذاالواقع الصحفي الذي قد يسميه البعض (لانظام)و(فوضى)حيث بالامكان اصدار صحيفة بدون اذن من أي جهة لاقبل الاصدار ولابعده هل هو كذلك ؟هل يمكن النظر اليه من زاوية اخرى غير زاوية عدم الرضا عن أي شيء التي اصبحت من سمات البعض ، هل يمكن القول في حالتنا التي نناقشها هنا ان (النظام يكون في اللانظام ) نحن نميل الى هذا الاتجاه ولكن ليس بمعناه المطلق ففي النهاية لن يبقى سوى من هو جدير بالبقاء، ولكن ما ينبغي ان تلتفت اليه الجهات المعنية هو توفير الفرص العادلة وعلى ساحة تخلو من التمييز والتفضيل (حصر الاعلان مثلا في صحيفة محددة بناءا على اتفاقات محددة ومصالح متبادلة ) وفي النهاية لايمكن لصحيفة ان تفرض نفسها إلى القاريء اذا وجد فيها الكثير من الاسفاف والاهم من كل ذلك فان الصحف التي مازالت ترى النور سرعان ماستصاب هي بالعمى بعد ان تجف مصادر تمويلها المجهولة؟؟؟؟