|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
26 أيـــلول 2005 |
|
ومضات خاطفة ديكتاتورنا القادم !! كتابات - مهدي قاسم يحتاج الوضع الدموي المنفلت في العراق إلى ( منقذ ) صارم ، حازم ، قاصم ، ذات قبضة حديدية ماحقة يعيد العراقيين إلى صوابهم المفقود و الطائش ، و يلجم جموحهم الدموي المنفلت إلى أقصاه ! .. لقد انتظروا ( البرابرة ) طويلا ، و عندما جاء البرابرة ( المنقذين ) انقلبوا عليهم انقلابا و أصبحوا شجعانا و أبطالا و أسودا ، بعدما كانوا خرفانا و أرانب مذعورة طيلة ثلاثين عاما ! .. و ها هم البرابرة قد ملوا و ينون الرحيل ، بعدما يكونوا قد عثروا على دكتاتور سفاح جديد ، يعيد الأمور إلى نصابها و قطعان الخراف و الأرانب الهائجة إلى حظيرتها طائعة مطيعة خاضعة ، للرصاص و الهراوة و .. و إلى فصول الموت المنظمة تأتي من قبل دكتاتور واحد و مرعب !.. آنذاك سيصبح مقتدى الصدر غلاما مطيعا و يختفي جيش المهدي و كذلك فيلق البدر و غيرهم راجعين إلى من حيث أتوا !!! .. و سيهدأ البعثيون العفالقة من مواصلة مجازرهم اليومية ، و كذلك سيرحل الزرقاويون و الانتحاريون إلى بلد آخر بحثا عن الجنة و الحوريات العذروات ! .. فيبدو أن أيام و أحوال العراقيين الراهنة تعاني من فراغ وجود مثل هذا الدكتاتور الصارم و الحازم ، وهو الأمر الذي سيدفع بالبرابرة ( المنقذين ) أن يبحثوا عته لكي يهدأ العراقيون و يريحوا العالم أيضا !!!!!!..
|