|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
29 تــمــوز 2005 |
|
ومضات خاطفة
عمار الحكيم وزير خارجية الظل العراقي.. ما الفرق بين رقي مسموم و بين رقي ملغوم ؟!
كتابات - مهدي قاسم
1 - عمار الحكيم وزير خارجية الظل العراقي ؟! : حسب علمي أن السيد عمار الحكيم ، هو نجل السيد عبد العزيز الحكيم ، و السيد عبد العزيز الحكيم هو رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ، وهو الحزب ( الإسلامي ) الذي يُعد في الوقت الراهن ، أحد الأحزاب الدينية و الطائفية الرئيسية الحاكمة في العراق ، حيث قُتل عدد كبير من الشيعة العراقيين ، و بكثافة و كثرة ، في الشهور الأخيرة ، و في هذه الأيام ، و الحبل على الجرار و الدوام ، و بشكل لم يسبق له مثلا في تاريخ العراق الحديث . و أقول بصراحة بأنني لا أعرف حتى هذه الحظة ، ما هي وظيفة و منصب السيد عمار الحكيم ، سواء داخل قيادة حزبه ، أم في داخل الحكومة العراقية الراهنة ، و فيما إذا كان يتمتع إطلاقا ، بأي منصب كان ! . و لكن يبدو لي أنه يتمتع بمنصب ( بتاع كله ) و ربما ــ و بدون تشبيه ــ على طريقة عدي المقبور : فهو يقول و يصرح في أمور و شؤون تخص صلب الحكومة العراقية و سياستها الداخلية و الخارجية ، ومن ثم يسافر ، و يزور بلدانا مجاورة و بعيدة ، و يتباحث و يتفاوض مع مسئولي هذه البلدان و حكوماتها ، كما لو كان رئيسا للوزراء ، أو وزيرا فعليا للخارجية العراقية ، و يحاول أن يحل مشاكل الحدود ، ومعضلة الإرهاب ، و يصف بعض العراقيين الغيورين على وحدة أراضيهم العراقية بالرعاع ، أو بشيء من هذا القبيل !!! . فهو يروح و يذهب ، يسافر و يطير ، يتفاوض و يتباحث ، دون أن نعرف نحن العراقيين المساكين و( المغفلين ) ما هي طبيعة منصبه ووظيفته ؟؟! ، و من أعطى له تخويلا و صلاحية ليتزاور و يتفاوض باسم الحكومة العراقية ، و باسم الدولة العراقية ؟؟! .. بينما هو يفعل ، و يقوم بإنجاز أعماله في المساعي الحميدة و المجيدة و العتيدة !! ، نحن نقول و نهمس بسرنا و مع أنفسنا : مات عدي .. عاش عدي .. يحيا عدي الأبدي ، عش محتضرا أيها العراق الشقي !!!. و بما أنني أعتبر نفسي شخصا منصفا ، فلا مهرب من أن أشيد بلهجة السيد عمار الحكيم العراقية الصافية و الخالية ، بالفعل ، من أية لكنة فارسية ! ، وهو أمر يُسجل لصالحه ! . و لعل هذا بحد ذاته سيمنحنا شيئا من العزاء و غض النظر عن مناصبه السرية و المتعددة و غير الموجدة فعليا !!! .
2 - ما الفرق بين رقي مسموم و بين رقي ملغوم ؟! : لم تترك ( المقاومة ) العراقية النازية ، أسلوبا شيطانيا و جهنميا ، لإلحاق الأذى العميق و الموجع الكبير بالشعب العراقي ، و إلا وظفته لأهدافها الإجرامية اليومية : فبالإضافة إلى عمليات تفجير السيارات المفخخة اليومية ، و قصف المناطق المدنية ، والأهلة بالسكان الآمنين ، بقذائف الهاون و بشكل عشوائي و بعيون مغمضة !! ، فأن هؤلاء الملثمين الأوغاد قد استعانوا من خلال مسيرة ( مقاومتهم ) النازية ضد الشعب العراقي ، بتلغيم الأطفال المرضى ، و الجثث ، و الحيوانات الحية كالحمير و الكلاب ، وعندما استهلكوا كل ذلك ، أخذوا بتلغيم البطيخ و الرقي ، و ضمن هذا الإطار ، فقد فجروا شاحنة ملغومة كانت محملة بالرقي أيضا ، في وسط حشد كبير من العراقيين المدنيين و رجال الشرطة ، و ليست للمرة الواحدة فقط . و عليه فليس من المستغرب أن يلجأ مخنثو ( المقاومة ) العراقية الأنذال إلى تسميم الرقي ، و توزيعه في الأسواق بهدف القضاء على عدد أكبر من العراقيين : فأي شيء سيمنعهم من القيام بمثل هذه الأفعال الشائنة و الوحشية ، بعد إقدامهم على ارتكاب أحط و أدنأ المجازر و المذابح البشعة ، بما فيها مذبحة الأطفال في بغداد الجديدة ؟؟! . و لهذا فعبثا يزعق أحد القميئين المتخندقين في فيلق الإعلامي البعثي الغوبلزي في وجه فضائية ( الفيحاء ) التي تحذر العراقيين من احتمالات تسميم الرقي و البطيخ و الفواكه ، و من ثم بيع كل ذلك ، في أسواق عراقية عديدة ، بهدف تسميم آلاف من العراقيين ! . فنسأل مرة أخرى : فمن َ يمنع أولئك الذين أقدموا على ارتكاب ابشع و أحط المجازر و المذابح ، و بكل الوسائل الشيطانية و الجهنمية ، من عدم تسميم الرقي و البطيخ ؟؟! ، أ تمنعهم ضمائرهم المفطوسة ؟؟! ، أو قيمهم الإنسانية المتحجرة ، أم مشاعرهم الهمجية و السادية ؟؟! . لقد فعلت حسنا فضائية ( الفيحاء ) عندما حذرت العراقيين من احتمالات لجوء ( المقاومة ) النازية العراقية إلى ارتكاب مثل هذه الأعمال المنحطة و الوضيعة ، وخاصة ، و هي الفضائية التي اكتسبت قلوب الملايين من العراقيين ، لكونها قد باتت صوتا ، لمن لا صوت لهم ، و ضميرا وطنيا يعكس مشاعر الملايين من العراقيين ، الذين وجدوا ضالتهم في هذه الفضائية المحتضنة و المعبرة عن شجونهم و عن همومهم ، و عن بعض من أملهم ، و من ثم لتحظى بثقتهم و قبولهم الواسع لها لحد الحماس و التعاطف الكبيرين . قد تشط هذه الفضائية و تخطأ في بعض الأحيان ، حالها حال أية وسيلة إعلامية أخرى ، إلا أنها تبقى متمسكة بخطها الوطني العام ، و دورها الإعلامي العراقي المميز في تعرية و فضح الإرهابيين التكفيريين و البعثيين النازيين ، و من لف لفهم من قتلة الشعب العراقي الأوباش ، ناهيك عن وقوفها الدائم ضد عودة أقطاب النظام السابق إلى السلطة مجددا. و من الطبيعي جدا ، أن يشعر عملاء و مرتزقة ومنتفعو النظام السابق ، بحقد مرضي نحو ( الفيحاء*) ، بسبب دورها الوطني المذكور ، و لكن في مقابل ذلك ، أنهم يقومون بتأليه و تعظيم فضائية ( الجزيرة ) ، المطلة على قاعدة عسكرية أمريكية راسخة ، تلك الفضائية التي تحولت إلى الصوت المدوي و الصريح لإرهابيي ، ولقتلة و جزاري الشعب العراقي ، وهي الفضائية التي تُثير قرف و اشمئزاز معظم العراقيين لانحيازها المطلق و لدورها التحريضي الواضح للملثمين القتلة ، على مواصلة المذابح و المجازر اليومية بحق العراقيين المسالمين . فيا لبؤس تلك الأصوات العاوية التي باتت منبوذة و مرفوضة حتى من قبل مدجينها البعثيين العفالقة ، بالرغم من تقديمها لهم صكوك غفران وولاء و خشوع . وها أنها تريد أن تبيع أخر ما تبقى لها من بضاعة كاسدة لا تصلح حتى للبعثيين النازيين أنفسهم !!!. * لقد وصل حقد الملثمين القتلة على فضائية ( الفيحاء ) بحيث أنهم قد أقدموا على قتل شقيق الإعلامي البارز في تلك الفضائية محمد الطائي ، ولتأتي عملية ارتكاب هذه الجريمة الوحشية ، منسقة و متوازية مع عمليات التحريض القذرة ، التي شنها عملاء و مرتزقة النظام السابق ، على العاملين في فضائية ( الفيحاء ) ، و الذين لا بد أن يأتي ذلك اليوم ، الذي يتحتم عليهم أن يدفعوا ثمن تحريضهم أما محاكم عراقية مستقلة : إذ أنها ما هي إلا مسألة وقت فحسب ! .
|
|
ومضات خاطفة
عمار الحكيم وزير خارجية الظل العراقي.. ما الفرق بين رقي مسموم و بين رقي ملغوم ؟!
كتابات - مهدي قاسم
1 - عمار الحكيم وزير خارجية الظل العراقي ؟! :
حسب علمي أن السيد عمار الحكيم ، هو نجل السيد عبد العزيز الحكيم ، و السيد عبد العزيز الحكيم هو رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ، وهو الحزب ( الإسلامي ) الذي يُعد في الوقت الراهن ، أحد الأحزاب الدينية و الطائفية الرئيسية الحاكمة في العراق ، حيث قُتل عدد كبير من الشيعة العراقيين ، و بكثافة و كثرة ، في الشهور الأخيرة ، و في هذه الأيام ، و الحبل على الجرار و الدوام ، و بشكل لم يسبق له مثلا في تاريخ العراق الحديث . و أقول بصراحة بأنني لا أعرف حتى هذه للحظة ، ما هي وظيفة و منصب السيد عمار الحكيم ، سواء داخل قيادة حزبه ، أم في داخل الحكومة العراقية الراهنة ، و فيما إذا كان يتمتع إطلاقا ، بأي منصب كان ! . و لكن يبدو لي أنه يتمتع بمنصب ( بتاع كله ) و ربما - و بدون تشبيه - على طريقة عدي المقبور : فهو يقول و يصرح في أمور و شؤون تخص صلب الحكومة العراقية و سياستها الداخلية و الخارجية ، ومن ثم يسافر ، و يزور بلدانا مجاورة و بعيدة ، و يتباحث و يتفاوض مع مسئولي هذه البلدان و حكوماتها ، كما لو كان رئيسا للوزراء ، أو وزيرا فعليا للخارجية العراقية ، و يحاول أن يحل مشاكل الحدود ، ومعضلة الإرهاب ، و يصف بعض العراقيين الغيورين على وحدة أراضيهم العراقية بالرعاع ، أو بشيء من هذا القبيل !!! . فهو يروح و يذهب ، يسافر و يطير ، يتفاوض و يتباحث ، دون أن نعرف نحن العراقيين المساكين و( المغفلين ) ما هي طبيعة منصبه ووظيفته ؟؟! ، و من أعطى له تخويلا و صلاحية ليتزاور و يتفاوض باسم الحكومة العراقية ، و باسم الدولة العراقية ؟؟! .. بينما هو يفعل ، و يقوم بإنجاز أعماله في المساعي الحميدة و المجيدة و العتيدة !! ، نحن نقول و نهمس بسرنا و مع أنفسنا : مات عدي .. عاش عدي .. يحيا عدي الأبدي ، عش محتضرا أيها العراق الشقي !!!. و بما أنني أعتبر نفسي شخصا منصفا ، فلا مهرب من أن أشيد بلهجة السيد عمار الحكيم العراقية الصافية و الخالية ، بالفعل ، من أية لكنة فارسية ! ، وهو أمر يُسجل لصالحه ! . و لعل هذا بحد ذاته سيمنحنا شيئا من العزاء و غض النظر عن مناصبه السرية و المتعددة و غير الموجدة فعليا !!! .
2 - ما الفرق بين رقي مسموم و بين رقي ملغوم ؟! : لم تترك ( المقاومة ) العراقية النازية ، أسلوبا شيطانيا و جهنميا ، لإلحاق الأذى العميق و الموجع الكبير بالشعب العراقي ، و إلا وظفته لأهدافها الإجرامية اليومية : فبالإضافة إلى عمليات تفجير السيارات المفخخة اليومية ، و قصف المناطق المدنية ، والأهلة بالسكان الآمنين ، بقذائف الهاون و بشكل عشوائي و بعيون مغمضة !! ، فأن هؤلاء الملثمين الأوغاد قد استعانوا من خلال مسيرة ( مقاومتهم ) النازية ضد الشعب العراقي ، بتلغيم الأطفال المرضى ، و الجثث ، و الحيوانات الحية كالحمير و الكلاب ، وعندما استهلكوا كل ذلك ، أخذوا بتلغيم البطيخ و الرقي ، و ضمن هذا الإطار ، فقد فجروا شاحنة ملغومة كانت محملة بالرقي أيضا ، في وسط حشد كبير من العراقيين المدنيين و رجال الشرطة ، و ليست للمرة الواحدة فقط . و عليه فليس من المستغرب أن يلجأ مخنثو ( المقاومة ) العراقية الأنذال إلى تسميم الرقي ، و توزيعه في الأسواق بهدف القضاء على عدد أكبر من العراقيين : فأي شيء سيمنعهم من القيام بمثل هذه الأفعال الشائنة و الوحشية ، بعد إقدامهم على ارتكاب أحط و أدنأ المجازر و المذابح البشعة ، بما فيها مذبحة الأطفال في بغداد الجديدة ؟؟! . و لهذا فعبثا يزعق أحد القميئين المتخندقين في فيلق الإعلامي البعثي الغوبلزي في وجه فضائية ( الفيحاء ) التي تحذر العراقيين من احتمالات تسميم الرقي و البطيخ و الفواكه ، و من ثم بيع كل ذلك ، في أسواق عراقية عديدة ، بهدف تسميم آلاف من العراقيين ! . فنسأل مرة أخرى : فمن َ يمنع أولئك الذين أقدموا على ارتكاب ابشع و أحط المجازر و المذابح ، و بكل الوسائل الشيطانية و الجهنمية ، من عدم تسميم الرقي و البطيخ ؟؟! ، أ تمنعهم ضمائرهم المفطوسة ؟؟! ، أو قيمهم الإنسانية المتحجرة ، أم مشاعرهم الهمجية و السادية ؟؟! . لقد فعلت حسنا فضائية ( الفيحاء ) عندما حذرت العراقيين من احتمالات لجوء ( المقاومة ) النازية العراقية على ارتكاب مثل هذه الأعمال المنحطة و الوضيعة ، وخاصة ، و هي الفضائية التي اكتسبت قلوب الملايين من العراقيين ، لكونها قد باتت صوتا ، لمن لا صوت لهم ، و ضميرا وطنيا يعكس مشاعر الملايين من العراقيين ، الذين وجدوا ضالتهم في هذه الفضائية المحتضنة و المعبرة عن شجونهم و عن همومهم ، و عن بعض من أملهم ، و من ثم لتحظى بثقتهم و قبولهم الواسع لها لحد الحماس و التعاطف الكبيرين . قد تشط هذه الفضائية و تخطأ في بعض الأحيان ، حالها حال أية وسيلة إعلامية أخرى ، إلا أنها تبقى متمسكة بخطها الوطني العام ، و دورها الإعلامي العراقي المميز في تعرية و فضح الإرهابيين التكفيريين و البعثيين النازيين ، و من لف لفهم من قتلة الشعب العراقي الأوباش ، ناهيك عن وقوفها الدائم ضد عودة أقطاب النظام السابق إلى السلطة مجددا. و من الطبيعي جدا ، أن يشعر عملاء و مرتزقة ومنتفعو النظام السابق ، بحقد مرضي نحو ( الفيحاء*) ، بسبب دورها الوطني المذكور ، و لكن في مقابل ذلك ، أنهم يقومون بتأليه و تعظيم فضائية ( الجزيرة ) ، المطلة على قاعدة عسكرية أمريكية راسخة ، تلك الفضائية التي تحولت إلى الصوت المدوي و الصريح لإرهابيي ، ولقتلة و جزاري الشعب العراقي ، وهي الفضائية التي تُثير قرف و اشمئزاز معظم العراقيين لانحيازها المطلق و لدورها التحريضي الواضح للملثمين القتلة ، على مواصلة المذابح و المجازر اليومية بحق العراقيين المسالمين . فيا لبؤس تلك الأصوات العاوية التي باتت منبوذة و مرفوضة حتى من قبل مدجينها البعثيين العفالقة ، بالرغم من تقديمها لهم صكوك غفران وولاء و خشوع . وها أنها تريد أن تبيع أخر ما تبقى لها من بضاعة كاسدة لا تصلح حتى للبعثيين النازيين أنفسهم !!!. * لقد وصل حقد الملثمين القتلة على فضائية ( الفيحاء ) بحيث أنهم قد أقدموا على قتل شقيق الإعلامي البارز في تلك الفضائية محمد الطائي ، ولتأتي عملية ارتكاب هذه الجريمة الوحشية ، منسقة و متوازية مع عمليات التحريض القذرة ، التي شنها عملاء و مرتزقة النظام السابق ، على العاملين في فضائية ( الفيحاء ) ، و الذين لا بد أن يأتي ذلك اليوم ، الذي يتحتم عليهم أن يدفعوا ثمن تحريضهم أما محاكم عراقية مستقلة : إذ أنها ما هي إلا مسألة وقت فحسب ! .
|