جمهورنا العزيز : احذروا موقع كتابات المزيف ( kitabate - كتاباتي ) الذي انشأه سياسي فاسد اسمه جمال الكربولي للتأثير على موقع كتابات الأصلي kitabat
   
عدد القراءات : 906
عربي - دولي
   الجامعة العربية تدين مقتل إثيوبيين على يد تنظيم الدولة
   الأسد: "حزب الله" في دمشق تلبية لدعوة السلطات السورية
   شاهد.. لحظة تسلم السلطات العراقية جثمان عزة الدوري
   مقتل وإصابة 14 من قناة "اليمن اليوم" في قصف لطائرات التحالف
   سفينة أمريكية تتجه إلى اليمن لاعتراض أسلحة إيرانية
   وزير الخارجية الإيراني: الاتفاق النووي يؤدي إلى تعاون إقليمي أفضل
   رحيل نجم المنتخب المصري حسن الشاذلي
   لاعبات أردنيات يطوقن زميلتهن بعد سقوط الحجاب عن رأسها
   بالصور.. إعلامية فلسطينية ترسم علم الاحتلال على أظافرها وتثير غضب النشطاء
   بالصور.. أحلام عن دومنيك وتكريم حفظة القرآن: الإسلام خط أحمر
   أوكرانيا تعلن رسميا: "البغدادي" داخل أرضنا
   غرق 20 مهاجرًا قبالة سواحل اليونان
   مقتل 18 مدنيا في انفجارات ضخمة بصنعاء
   بالصور.. معاناة أهالي الأنبار في النزوح بين الدولة وتنظيم الدولة
   سوني تنافس أبل بشاشات نحيفة للغاية هذا الصيف
تقارير
آراؤهم

بلا وطن

الثلاثاء، 11 كانون الأول، 2012

منذ الصغر كانت ترتسم على وجوهنا تلك النظرة البريئة والتي تضم في طياتها عشرات الاسئلة التي تجول في خواطرنا دون ان يكون هناك من يجيب على هذه التساؤلات  بل كانت على الاعم الاغلب تثير انفعالات من يتم سؤالهم او حتى سخريتهم المفرطة التي تكاد تخرج عن حدود الادب والذوق ولكن بمرور الزمن اتضح سر هذه السخرية من اسئلتنا البسيطة في ذلك الوقت والتي اذكر منها لماذا دائماً مايخاف ابائنا من المستقبل ولماذا نخاف من الدولة اليست الدولة هي التي تحمينا واين شبابنا ولماذا لايقدمون شيئاً للوطن بل انهم يهربون ويسافرون بعيداً الى خارج العراق ولماذا ووووو.
وللاسف الشديد عرفنا الاجابة على اسئلتنا القديمة وكانت اولى الاجابات هي ان وجود نظام ديكتاتوري يتحكم بالدولة ككل وفق نظام مركزي مقيت يقيد ويسلب الحريات يجعل من الطاقات الخلاقة لاي شعب تخمل وتضيع في النسيان حيث جعل هذا النظام الوطن عبارة عن سجن كبير يضم شعباً بأكمله تحت غياهب الظلام وحتى اصبح الخروج منه مغنمأ ولكي يتم السماح لك بالمغادرة كان الثمن الذي يجب دفعه هو(400000 اربع مائة الف دينار) والذي هو ثمن الخروج من جحيم السجن الكبير عفواً اقصد الوطن
توالت الايام والسنين  حتى جاء يوم 9/4/2003 حيث سقوط النظام الدكتاوري الذي يتزعمه من يسمي نفسه(القائد الضرورة) ظن العراقيون ان هذا البلد الذي يأويهم سيصبح بالفعل وطنأ يتغنون بحبه ويدافعون عنه لانه بيتهم الذي عاد اخيراً من سيطرة الجلاد واخذوا يحلمون بوطنهم كيف سيكون وكيف سيكون شكل الخدمات المقدمة لهم .
وهنا تطاولت اعناق الساسة الجدد وهم يمنون الناس ويقولون ان العراق سيصبح محط انظار العالم بالبناء والتقدم والازدهار وسيكون وجهة العشاق من كل انحاء العالم وسيكون انموذجاً في النظام السياسي والحريات ولكن وبعد مرور الايام اخذت الرؤيا تتضح عن دولة مشوهة بكل المعاني ونظام سياسي مشلول بالكامل  ونظام اداري عقيم وفساد مالي لايرحم ولايبقي ولايذر وهنا تسكب العبرات فبدل ان يصبح العراق محط انظار العالم اصبح عبرة وقدوة سيئة واصبح من الدول الاكثر فساداً ورشوة ان لم نقل انه على رأسها واكثر الدول عقماً في الخدمات  والاقل في الرفاهية
 ان العراق يفتقر الى النظام الاداري الناجح للدولة ان لم نقل انه لايوجد نظام اداري واضح المعالم اضافة الى ان قادة العراق من السياسيين ليس لهم هم الا التهالك على المناصب ضمن محاصصة طائفية وقومية بغيضة وفوق كل ذلك خلافات سياسية حادة بين هذا الطرف وذاك بسبب مصالح شخصية فئوية متناسين الشعب الذي اوصلهم الى ما هم فيه من النعيم تاركين من انتخبهم في جحيم الفقر والفاقة والعوز والتدهور الامني الذي غالباً مايكونون هم انفسهم من اسبابه فلم نجد احد من البرلمانيين اللهم الا ما ندر من يطالب الحكومة بتوفير الخدمات الم يخطر في رأس احد البرلمانيين ان يقدم مشروعاً للبنى التحتية لخدمة المواطن بديل مشروع دولة القانون الذي تم رفضه دون وجود البديل وما هو مصير المواطن العراقي الذي اصبح لاحول له ولاقوة مع استمرار حالة الازمات في جميع مفاصل الدولة من كهرباء ونفط وروتين الدوائر وعدم وجود فرص العمل للعاطلين وشلل شبه كامل في اعادة بناء المدارس المهدمة والاختناقات المرورية وووو غيرها كثير وهذا نزر قليل من فيض كثير
ودائماً مانجد ان المواطن عليه واجبات تجاه الدولة لاتعد ولاتحصى ولكن ليس له حق واحد من حقوق المواطنة يضاف فوق ذلك كله ان المواطن يتحمل كافة اخطاء السياسين وهو المستهدف الاول من قبل الاعداء في الداخل والخارج هذه الاسباب كلها جعلت من الرابط الموجود بين المواطن والوطن رابطاً ضعيفاً ان لم نقل تم كسره وفصله سواء كان ذلك ايام النظام السابق او في النظام الحالي فالعراقي دائماً مايشعر انه بلا وطن فاصبح حب العراق ضرباً من الجنون لسبب بسيط وهو ماذا قدم الوطن للمواطن .

.
مقالات أخرى للكاتب
   الفرصة الأخيرة وفصل الخطاب
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.