الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

صفحات خاصة

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

21  آذار 2010

ابحث في كتابات

 

 زِيَارَاتٌ

 

كتابات - فؤاد الزبيدي

 

 الصَّدِيقُ المُهاجِر

 

بغتةً :

 أراكَ على هذهِ الباب واقِفا

لمْ تَعُدْ تَشِمُّ في الهواء خطراً داهِمَا

ما أنْتَ أنْتَ لولا سُخرِيَة قديمة -

وياللهولِ ما أمَرًهَا

وَكَمَا كانتْ وبالضبطِ سابقا

كأنًما ضِحْكُ صدام ليلة البارِحَةِ -

قَدْ هَزُّ لنا الكَتِفَا

وقبلهُ مَنْ كان ياترى ؟-

زعيمنا الأوحدَ قاسِما !

أعْلَمُ بأنًكَ بلَغْتَ الستينَ ولا زِلْتَ مِفْلِسَا ..

وفي الدروبِ هائمَا ..

أسنانكَ " طاحَتْ "

وحلقُكَ – لأنَكَ لمْ تَشْرَبْ – جَائِفَا ..

وأجْفانُ عينيكَ كأجْفان قط ٍّ–

                 أعْورٍ صارَ أعْمى ..

وأتَيْتَ تَمُوتَ ..قُلْ لِي :

       بقُربِ نخلةٍ أمْ قرب قبرِها ؟

أواهٍ صديقي أنً جِلْدَ قلبكَ لَمْ يَقسو ..

.. وما قسى

لَكِنْ ما بالكَ تَخْتَضّ راجفا ؟

سآتِيكَ " ببطلٍ " يجعلُ وجْهَكَ مُشْرِقا

: ترى ألا زِلْتَ تُرَددْ حينَ تَسْكَرُ :

أيّ رحلةِ  .. ياللقَرَف ِ ..؟؟

.. لكِنْ تعالَ وضَعْ رأسُكَ على :

صدْرِ صاحِبُكَ الوفِي -

القديمِ وارْوي غليلاً للبكاءِ والأسَى

: أنْتَ في حُلْمٍ ياصديقي ..

 ما بالكَ تَرْتَعِش خائِفَا ؟؟

****

 

العَنْدَليبُ الغَيُور

 

عندليبٌ حَطَّ فوق قمرية العِنَبِ

بِرشاقَةٍ .. خفةٍ         عَلَى العينِ كالهُدُبِ

أشْجاهُ هديلُ يمامةٍ في وقتِ العَصْرِ     

أصْغى وكأنً سَرَى    بِهِ مفعول السِحْرِ

وابتدأ يَغرِدُ و           بِلا سَبَبٍ يُغْرِي

قالَتْ اليمامةُ : لِمْ تُغَرِدْ ؟

قالَ   : أحْزِرِي ؟

قالَتْ : أشْجاكَ صَوتِي   وَطَعمَ الحزنَ المُرِّ

قالَ : رُبَمًا ذاكَ            لكِّني لستُ أدري !

قالتْ : يا ليتََني قلَّدتُكَ .. !

قالَ  : أحْذَرِي ؟-

    .. فَهدِيلُكِ عَذِبٌ     حَزِينٌ كما المَطَرِ ..

     :  تغرِيدُكَ أحلى يَدْخَلُ الأُذنَ في يُسرِ

        ثُمً يتَسللُ إلى القلبِ مَعَ السِرِّ

     : أقْتَرِحُ عليكِ و    جيداً أنْ فَكِّرِي

     : سَأُبَادلُكِ صَوتِي   وبِهذا سَتُسَرِّي ؟!

     : كلا يا عندليب ..

     : لِمْ ؟

     : يا ليتَني لو أدْرِي ؟!

****

Fouadnassir1950@yahoo.com

 

تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .