|
المرشح اخو
الوزير!
كتابات
- غضبان العراقي
ان عدد
الملصقات ( الفيلكس) المؤطرة بالحديد و المثبتة في كل يقعة ممكنة في بغداد
و الاعلانات المدفوعة الثمن من خلال شبكات الهواتف النقالة و غيرها من
الاعلانات المكلفة، دليل على ( ثراء) المرشح ! او بكلمات أدق على حجم
تمويله الذي لا يعرف احد مصادره.
من بين
الملصقات التي تحمل وعودا قدد لا تتحقق لمطاطيتها، مئات الملصقات بمختلف
الاحجام لمرشح اسمه ( اياد كاظم الطائي- ابو شهد).. مؤشح على قائمة ائتلاف
وحدة العراق بقيادة وزير الداخلية. قبل ايام و نحن في قاعة حوار، وصل رتل
رسمي من مركبات الدفع الرباعي التي لا تحمل ارقاما.. يعني موكب رسمي جدا،
بحماية فوج من العسكريين يرتدون ملابس مرقطة بكامل اسلحتهم و اجهزة
الاتصالات اللاسلكية بيدهم و بينهم ثلاثة ضباط ( مقدم ركن و رائد ركن و
نقيب ركن) أي و الله ( نقيب ركن)، اذ لم اعرف ( نقيب ركن) سوى صدام كامل
الذي اصبح ( ركنا؟) بقرار رئاسي! و تتقدم الموكب، مركبة شرطة و في نهايتها،
مركبة شرطة اخرى، تحمل اسم شرطة الكرامة. انتشر العسكريون، و نحن ننتظر من
يكون ( المسؤول) الزائر و الذي لم يكن سوى المرشح الذي ذكرت اسمه في بداية
الفقرة و لنكتشف بأنه ( اخو الوزير)! يعني موكب بسيارات رسمية، و مركبات
شرطة تحمل ملصقاته ( النقالة) الكبيرة الحجم و تحمل اجهزة الصوت، و عناصر
من الشرطة يقومون بحمل الملصقات و الاجهزة لوضعها في الحديقة قبل البدء
باللقاء مع ( الجمهور) و فوج من العسكر و آخر من الشرطة، بينما المرشحون
الآخرون ( الجدد) لا يملكون دفع من يحميهم و الذي يملك من بينهم، تم تبليغه
بأن لا حماية للمرشحين.
انا مع (
لاحماية) لأنني اعرف ان الذي يخاف الشارع عليه ان لا يرشح نفسه و ان كان
مسؤولا عليه الاستقالة.. لكن البعض يرى في الحماية و المواكب الرسمية (
همبلة) و ( فيكة) و ( الشعب يخاف اللي عنده موكب و حماية)! على اية حال،
قيل ان اخو الوزير كان يدير محل للألمنيوم و الذي بدأ يتوسع مع تحول جواد
البولاني من مساعد لعبد الكريم المحمداوي في مجلس الحكم البريمري السيء
الصيت جدا و الذي تسبب في كارثة الطائفية في العراق، الى احد مؤسسي البيت
الشيعي! و الى وزير داخلية، بعد ان اصبحت هذه الوزارة و استنادا الى
المحاصصة السخيفة من حصة الشيعة ازاء تخصيص وزارة الدفاع للسنة! توسع المحل
ليكون شركة مع قسلم الأخ للداخلية و ليستلم مقاولات الوزارة!!
من قال ان
استخدام المركبات الحكومية للحملة الانتخابية ممنوع؟ لا ادري، لكنني اقسم
بأنني سمعت قرارا او توجيها مثل هذا!
السيد وزير
الاخلية
لم نعاتبك
لانشغالك بالحملة عن عملك الرسمي و انت تصف نفسك بمهندس الأمن في العراق و
حوادث الاغتيال بالكاتم بدأت تنتشر بسرعة، ربما لم تضع في خططك الهندسية
مثل هذه الحوادث و بالتالي فان اجهزتك ليست مسؤولة عنها. و لم نعاتبك و
هناك اكثر من ست سيطرات بكامل افرادها و حواجز كونكيريتية بالعشرات لحماية
منزل اهلك و لم نهاتبك للشعارات التي رفعتها.. و لم نسألك عن ( مصدر)
تمويلك و انت تبعث بالمسجات على الهواتف النقالة، و قد سألت قبل ان اكتب
هذه المادة و كانت التكاليف كالآتي ( 1- 100000 مسج بخمسة سنتات للمسج
الواحد المتكون من 70 حرفا و الفرغ يعتبر حرفا) و ( 1000000- مليون، اربعة
سنتات)، ( 1 مليون – 2 مليون، ثلاث سنتات)، ( مشتركي الشبكة كلهم- واحد سنت
للمسج)، أي ان مسجاتك و مسجات الآخرين من المسؤولين و التي تتكرر لمرتين في
الأقل يوميا، أي عشرات و ربما مئات الالاف من الدولارات للمرة الواحدة!!
كانت كفيلة بايجاد مئات من فرص العمل للشباب، او فتح شركات المنيوم لهم!..
لم نعاتبك على أي خطأ حصل في عمل وزارتكم و عذرناك و شعارنا ( الذي يعمل
يخطأ).. لكننا نعاتبك و بشدة على تصرف اخيك و نعاتبك بشدة ان تخصص موكب
رسمي له.. و لانريد ان نسمع ذرائع بأنه قام باستئجار السيارات و فوجي
العسكر و الشرطة.. لعدم وجود هكذا مركبات و افواج للايجار!! و لتكن هذه
المقالة، سؤالا اضافيا على الاسئلة التي وجهها اليكم قابيل و هابيل من على
هذا الموقع و على الرابط
http://www.kitabat.com/i67601.htm
و قطعا فأن
من يديرون مواقعك و حملتك على مواقع الانترنت سيجدون جوابا، لكنني اؤكد
بأني لن اقتنع. و هل سمعت العراق و هو يردد القول الرائع للامام علي ( عليه
السلام) " اللهم احمني من اصدقائي اما اعدائي فأنا كفيل بهم9
|