|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
28 آب 2008 |
|
المدينة الفاضلة...
كتابات - محمد عبد الحميد
فكرّ احدهم يوما ً كيف يأمن شرّ صديقه..القديم انشأ جمعية.. وسمّاها لكل الضائعين.. كلمة حق اجتمعوا عليها لا نريد بها باطلاً صدقوني وربّ العالمين كلنا نتفق مع بعضنا،، وعلى غيرنا كلنا موحدين.. نسرق منهم، نسفكهم نشتتهم نحبّل نساءهم ونحلب شياههم لكن الحاسد بيننا والمستبيح في صفوفنا سيكون من المسجونينْ لا بل من المطرودين المقبورين.. ونحن والأيام على ما تراضينا من الشاهدين.. وبعد حين دب الخلاف ثم تصافت النفوس كلنا ملوك ولا مَلِكَ علينا.. ولا حكومة عتيدة مواطنون مكتوب اسمهم في الخانة الأولى والوحيدة من الدستور فكلنا نريده.. فكّر زقاق حارتنا بالفكرة.. السالفة.. طبقوها فكانت كتابا ً على الأجيال يُتلى "كلنا خارج الجمعية لصوص وبيننا الحرامُ ممنوعٌ في قاموسنا منصوص.." سار الحال هكذا أزمانا ً وذات مرة...! طرق باب القرية مُسنٌ غريب!! فتح الحارس له الباب.. مَنْ؟ قال الغريب أنا المَثَلُ المستحيل.. صورتي تعلّق على كل غسيل.. دليل الفضلاء، حذاء الذليل.. قتلني برد الغربة.. فهل في مدينتكم دفء وخبز قليل؟.. قال الحارس ابرز هويتك يا هذا....! ارتجف الحارس صارخااااااااااااااً ًً.. عثرنا على زعيمْ اسمه أفلاطون..................
|