|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
28 آب 2008 |
|
كامل شياع قادم جديد لذاكرة الفقدان العراقي
كتابات - علي رستم
لهذا البلد دراية اغتيال مواطنيه وبنجاح مبارك لتميمة الموت ولكم هم بارعون في القتل الذي هو قتلهم ....متساوي لموتهم الاحمق
موت ارادوه متناسخا من كثرة التردد على تقبل التعازي العابرة في يوميات الازقة المبتلاة بغلاضة الفقدان السهل
بذاكرة تعاطي الممرات في خرابات المدن التي تؤدي ولاتؤدي
المتكررة في المرور الجانبي لمكوثهم في خرابات الايام..... الامكنة المدمنة على التوسل في الكلام.......
مات او اغتيل وقتل وانفجر.......
لاتوجد جنائن لادم ولاشريعة طيبة ولاسماحة لقلب مؤمن
لااحد مقبول في يومنا هذا
طبعا القتلة
في كل مأربهم الغبية .... انهم يقتلون ليقتلوا ...اقصد القتلة( الغدارين) بالتاكيد هم جبناء
قتل لاجل القتل ...هذا ديدنهم سليقة التدمير الذاتي التي تسكنهم اميون مرفوضون معتوهون ...... ماكان به وعليه هو موتهم , المعتوه .موت ابتدأو فيه لموتهم ....
لكن كامل شياع بالتاكيد مواطن ارتقى لقيمة مواطنته اولا
لااحد يستطيع ان يحد من روائع جمال الكلام واقواله التي كانت
تتلمسها ......فكرة ان تكون مواطنا مع الاخرين
مجسات لصيرورة حياة المثقف هكذا هو كامل شياع المعطى لكل دراية من يريد ان يحب ويتفانى من اجل تحوير اتجاه البلد من ثلمته وقطيعته المزمنة عنه
شلة عاطلة ليس في الحياة من طعم لها سوى دمها الفاسد رثة تدير الهيولى البسيطة للناس عن حياتهم
عاثت بكل ماهو يتقدم ويحفر لمعنى الكائن
تقول الدكتورة طاهرة داخل ان الثقافة والتي يمثلها شياع ستكون طريقنا ولايهمنا من مفاجات الطريق لانها ارادة ثقافات وليست ثقافة احزاب ....
دائما نقول اعتباطات تقترب من جريمتها لنسامح ..
لكن خسائرنا مفجعة حين يقتل كل من هو بريْ ومتلفلف بقلبه الابيض
نزفت مشاكسات اطفاله وغادرتها كالبهيمة .........
كمال بدران وقت نبا قتل كامل شياع من بعيد يقول ان العالم قبيح ويخاف من جماله الاقرب البهي اليه
انتظر كلام من قارات غريبة وبعيدة لكن من؟ يواسي من ؟
هم اوباش القتل الداخلون مع الجحيم ...جحيمهم
تواسي من .......
.......الكتب ام الكتاب او المكتبة او الطريق المؤدي الى باحة في الباب المعظم لبغداد ...الطريق الاخير والمؤدي لقتل كامل شياع ..مثلا مع من تتحاوروتكتشف المعنى من يحب لقاءك ومن تود الكلام في المعنى مثلا ... كان يمني نفسه والاخرين قبل موته بنصب مسرح على ناصية شارع المتنبي لتكون الحياة مسرح يومي ليدارالكلام اتجاه اللون والكلمة معا
لاتوجد مقهى تاويك او تلتقيك بدفء اللقاء بمن يتعرفك وتتعرفه
بغداد بلاط يتزحلق الى الطب العدلي ومقبرة ......
من يقرأك في العراق والسؤال الهاجس دائما من يكتبك ......
جحيمات ليست في الخواطر فقط
البلد ربوعه اموات دائما ومنهزمون الى حافة الحمق الذي يقتلني ويقتلك
كامل شياع مواطن لن يغادرولن يهرب الى الجهات الخمسة... لكنه قتل في نهارات شمس اب القاسية هذا اليوم بالتحديد .. الهواء مسكون بخوفه من التحرك فكيف تسنى الى كامل شياع التحرك في خاصرة بغداد مرة واحدة يتلمس شارع الرشيد ويطل على نهر ربما لن يره ويتفحص مكتبات المتنبي ليتبضع بعض من معرفة يدشنها بمعنى ما ومن يقترب اليه
اذن اغتيل ... انه الشرف لقيامة كامل شياع اكثر شجاعة من قاتليه ... احييك ايتها الاعمدة ....
ترك الباب مفتوحا .. الرحلة مع (الضيم) العراقي لاتنتهي لاتنتهي ...
كامل شياع لم ولن يتوارى لكن القتلة دائمامهزومون منهزمون واتحداهم ان يعلنوا ...؟؟؟؟
ايها القتله الاتعلمون كم جعلتم من اخرين جدد في ان يقفوا ضدكم امامكم بارادة الحياة
تعسا لوجوهكم الكالحة والمسكينة والغبية ...........
الحياة اكبر من اعتبارات ونزوعات ومقدسات مهما كان شانها الكلي علينا
الحياة اكبر لكامل شياع وهو يعرف من هو وانتم ضحالة المسخ الارعن بقتله
هو من الحالمين بالحرية وانتم بماذا تحلمون , هل تحلمون حقا ؟؟؟او تفكرون
اذن من انتم .......................
|