|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
13 تموز 2008 |
|
الشيرازي والسيستاني
كتابات - د.فواز الفواز
السيد السستاني هو مرجع او بالاحرى هو المرجع الاول من بين المراجع الموجودين في العراق والذي يتبعه اغلب شيعه العالم وبالذات شيعه العراق ولا يهمنا جنسيه الرجل بل المهم هو عمل هذا الرجل ووقوفه مع او ضد الشعب العراقي في محنته التي هي اكبر محنه حلت على رؤس العراقيين منذ قرون وهي الاحتلال .
لا اريد ان استعرض عمل هذا الرجل فالموضوع هنا نسبي ونقصد ما يقوم به فبعض من العراقيين وتحديدا من ابناء المذهب الجعفري يرون ان السيد السستاني هو كان صمام الامان لكثير من المحن التي مر بها شعبنا والبعض الاخر يرى عكس ذلك وحجتهم ان السستاني ماهو الا ممثل ومنفذ لتطلعات ايران في العراق بحكم جنسيته ومساندته لبعض الاحزاب الشيعيه التي تسلطت بقوة المحتل وليس بقوة العقل او المنطق او القوه العسكريه التي استطاعت من خلالها ازاحة الدكتاتور الكبير صدام ونظامه وهنا نريد ان نذكر حاله مشابهه لمرجع سابق ونقصد بالتشابه هو عندما كان العراق في ظل الاستعمار البريطاني في مطلع القرن العشرين .
اثناء فترة الاحتلال البريطاني كان المرجع الاعلى في الحوزه النجفيه حينها هو المرجع الديني الشيرازي وكان القائد العسكري الذي يمثل الاستعمار حينها هو القائد ( لچمن ) ومن المعروف عن السياسه البريطانيه هي سياسه الخبث والدهاء وشعارهم هو (فرق تسد)
ويروى ان القائد لچمن اراد في هذه الفتره من اثارة الطائفيه البغيضه بين ابناء الدين الواحد من السنه والشيعه فقد ذهب هذا القائد الى النجف وعرض على المرجع الشيرازي مفاتيح روضة الامامين في سامراء وكانت حينها بيد علماء اهل السنه وكانت اجابه المرجع ( رحمه الله ) هي
ان المفاتيح ان كانت بأيدينا او بأيدي رجال الدين من اهل السنه فلا تعني لنا شيئا فنحن واهل السنه واحد مما اثار حفيظة القائد العسكري ولكنه لم يفقد الامل حيث ذهب بعدها الى الشيخ الضاري قائلا له كيف تطيعون فتاوى الشيرازي وهو مرجع للشيعه وانتم من اهل السنه فكان جواب الضاري ( رحمه الله )
ان الشيرازي هو مرجعنا ايضا .
ان هذه الاجابه التي كانت موحده بدون قصد من قبل المرجع والشيخ هي ما نفقدها هذا اليوم بحيث كانت رساله القائد لجمن للقياده العسكريه ولدائرة الاستخبارات البريطانيه هي
لا نستطيع ان نتفوق على العراقيين فهم واحد وهنا تكمن الصعوبه في اختراقهم .
التاريخ كما هو معروف لنا ينقل احداث منها تدخل في السجل الابيض لهذه الشخصيه او تلك وبنفس الوقت يكتب لنا التاريخ صفحات سوداء عن هذه الشخصيه او غيرها .
والسؤال الذي اريد ان اصل اليه هو
هل السيد السستاني مثل المرجع الشيرازي ( رحمه الله ) او يختلف عنه وايهما محب للاسلام والمسلمين ؟
اعتقد ان الاجابه موجوده في عقول العراقيين وتحديدا عند شيعة العراق قبل غيرهم .
نعم نحتاج في هذا الوقت لوقفه رجال كما المرجع الشيرازي والشيخ الضاري ( رحمهما الله ) وشتان بين السستاني وحارث الضاري وبين الشيرازي والشيخ الضاري .
اما رجال الدين في هذا الوقت فهم يتسكعون في ازقة البيت الاسود او في السفاره الاميركيه بعمامه سوداء ويبكون كل السنه على مصائب اهل البيت واهل البيت منهم براء وهم بنفس الوقت قاده لفرق موت وفرق اغتيالات لكل من يقف في طريقهم وطريق تطلعات جاره السوء الجاره الصفراء ايران ناهيك عن اللصوصيه المنظمه التي لم يصل اليها حتى عصابات المافيا في صقليه وايطاليا وروسيا .
|