|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
13 تموز 2008 |
|
ردا على مقالتي السادة عبد الامير الانباري وعلي غالي السيد
كتابات - د.اسراء علي
تعقيبا على مقالتي الساده الافاضل عبد الامير الانباري وعلي غالي السيد في موقع كتابات ليوم 12/تموز لابد ان ان نبين في البدايه للسيدعبد الامير الانباري وهو موضوع مقالتي الان بان ماتم طرحه حول جامعه الانبار قد يكون صحيحا وبنسب مختلفه ولكن نقطه الخلاف الرئيسيه هنا تتمركز في معادله بسيطه جدا ان اردنا ان نحتكم للعقل ونحتكم للواقع المرير الذي تمر بها مؤوسساتنا التعليميه بدا من الوزاره والى جامعاتنا هذه المعادله تقول هل احتكم من يقود البلد في أغبى فتره يمر بها البلد الى قاعده( الشخص المناسب في المكان المناسب) لكي توضع هذه المعادله في مكانها الصحيح على ان تطبق من راس الهرم الى قاعدته العريضه بافتراض اننا نعرف مساحه هذا الهرم وحسب النظريه نصف القاعده في الارتفاع اذن لو ابتعدنا عن نصف هذه القاعده والمتمثله برئاسه الحكومه التي هي عباره عن وزراء غير كفوؤيين وجهله ويطبقون اجنده اسيادهم لهدم الاقتصاد العراقي لانه الدعامه الاساسيه لبقيه مرافق الحياه وباسقاط هذه الدعامه تسقط بقيه مرافق الحياه تباعا ولتحيا الجاره الصفراء ايران اقول لان من يقود هذا القطيع العميل هو من كان أقصى حلمه ان يصبح مديرذاتيه في مدرسه ابتدائيه فاذا هو رئيسا لوزراء اغنى دوله بالعالم .والان نرجع الى النصف الثاني الذي يتمثل بالتعليم العالي مدار بحثنا هذا فمنذ ان قام الائتلاف اللعين بمؤامره ابعاد راعي التعليم العالي الاستاذ المبجل سامي المظفر عن دفه الوزاره بعد ان لاحظوا بان المظفر قفز بالوزاره طفرات نوعيه لاتصدق بفتره زمنيه وجيزه بدات الوزاره وبعد استقاله الدكتور عبد ذياب العجيلي بالهبوط وبسرعه فاقت قدره المحلل على اللحاق بمنحني مستوى الهبوط . والسؤال لماذا يااساتذتي الكرام والجواب بسيط فيما يتعلق بالنصف الثاني من مثلث الهرم اذ لم يستلم الوزاره من هو كفوء بل استلمها من لديه خطه في دماغه بتهديم التعليم العالي والا بربكم كيف ينصب البروفيسور المالكي نفسه وزيرا للتعليم العالي ويجلب من اقتتل ليصبح باي مركز قيادي بالوزاره السيد عبد علي الطائي (ماجستير رياضيات من فرنسا) وبلقب مدرس ويسلمه الوزاره كوكيل اقدم الذي اول مابداه هذا الوكيل بان اصدر اوامر اعفاء للمستشار الفذ د.ماهر العبيدي وليمنع تقدم وتطور التعليم العالي بافكار هذا الرجل القدوه لا لشى لانه وكما يقول عبد علي الطائي انه من رجالات د.سامي المظفر ود.عبد ذياب العجيلي واتمم العمليه ببقيه المدراء العاميين للوزاره وجلب محلهم من هم من الفاسدين اداريا وعلميا المهم انهم من حزب البلوه العميل الذي اثبت عمالته بامتياز لاجنده المخابرات الايرانيه فامتلاءت الوزاره بمن هم دون خبره ودرايه وبدون ان تكون لديهم خلفيه نزيهه اثناء ماضيهم العملي السابق (سبحان الله اهكذا الوطنيه والا فلا) المهم انهم من الحزب الذي ابتلانا الله به فلماذا تعتب ياسيد عبد الامير الانباري على من يكشف الحقائق لان السمكه من راسها (عفوا عفنه) فكل من لم ينضوي تحت رايه العماله وكل من لم يرق لعبد علي الطائي او علي الاصفهاني او الشيخ الجليل همام حمودي فمكانه العزل وهذا ماحدث لبعض رؤوساء الجامعات الذين اعفوا لكونهم لم يخضعوا لفلان تيار او يخضعوا لابتزاز الاديب والحاج حمودي وبالدرجه الاساس لكل مبتز كاعضاء لجنه التعليم في مجلس النواب والان يااساتذتي الكرام هل من مجيب على اسئله العقل والمنطق بان تولى امور البلد بيد من اثبت عمالته لايران وان تولى امور التعليم العالي الى وكيل مريض نفسيا مستغلا ارهاب حزبه اللعين البلوه في تمشيه مخططاته والا هل تستطيع ان تخبرنا ياسيدي الانباري كم من رؤساء الجامعات قد قام عبيد الله علي الطائي بتغييرهم عدى اثنين اوثلاثه وهل كما تقول بان فقط بان جامعه الانبار هي الوحيده السيئه اقول لك كلا فالمستنصريه اسوا وبغداد اسوا والكوفه اسوا ولكن لااحد يذكرها اتعلم لماذا لانهم منضويين تحت عباءه حزب البلوه او المجلس الاعلى وبامكاننا توضيحها بالتفصيل فالكتكوت عمار الحكيم التزم رئيس جامعه الكوفه وبدعم من جلال الدين الصغير(لان اخوه في جامعه الكوفه وهو ومحافظ النجف رؤساء الجامعه الحقيقيين ) اما بابل فحدث ولاحرج فلكل حزب (الدعوه والمجلس ) له نصيب أي ان رئيس الجامعه يلعب على الصوبيين اما رئيس جامعه البصره تحت عباءه الدعوه والناصريه للمجلس الاعلى وكذا الحال للمستنصريه وبغداد والنهرين للحزب الاسلامي وهكذا تطول القائمه ولكن هل يستطيع عبد علي تغييرهم اقول كلا والف كلا لانهم مسنوديين بالرغم من ضعفهم الاداري وخروقاتهم الاداريه والتي اصبحت الجامعات بفضلهم خان جغان كما يقولون ولم لا والعراق اساسا اصبح خان جغان بفضل السياسه الذكيه لمن لديه مائه واثنان وعشرون مستشارا وسلامات ياعراق .
|