|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
13 تموز 2008 |
|
ايران والكذب على الشيعة في صناعة المعجزات !!
كتابات - هادي الحسيني
اليوم سوف احدثكم عن الافعال السرية لرجال العمائم المزيفة في ايران دولة الجمهورية الاسلامية ! والتي تحرك الاحزاب الشيعية العراقية داخل المنطقة الخضراء كما تشاء ! فقد روى ليّ احد الاصدقاء من اصحاب الخبرة السياسية الطويلة وممن هَجرهم نظام صدام حسين المجرم ابان الحرب العراقية الايرانية الى دولة ايران ناكراً عراقيتهم ! يقول الرجل انه عاش في مدينة قم المقدسة لسنوات طويلة واتقن اللغة الفارسية واستطاع ان يفهم خفايا كثيرة داخل المجتمع الايراني .
وفي واحدة من المعارك الطاحنة ما بين القوات العراقية والايرانية في الجبهة الشمالية واثناء عملية اخلاء الجرحى والموتى من أرض المعركة ، رفض احد الجنود الايرانيين الاخلاء من قبل افراد وحدته العسكرية وقد كان ينزف من ضخامة جراحه ! فيما وصلت طائرة عمودية ( هليكوبتر ) الى ارض المعركة من أجل اخلاء المصابين ونقلهم الى مستشفيات جمهورية ايران الاسلامية ، وقد رفض الشخص المصاب اخلاءه وصعوده الى الطائرة مرة اخرى ، حتى ان الطيار والطبيب وطاقم الطائرة احتاروا برفض الجريح من صعوده الطائرة ومعالجته لانقاذ حياته !
ولمّا سألوه عن السبب ؟
قال : وبكل ثقة وشجاعة لقد زارني قبل قليل فارس مغوار يحمل سيفاً ويرتدي ملابساً بيضاء وحصاناً ابيضاً ، وقال ليّ لا تخف يا هذا فأنك سوف تنهض وتتشافى من جراحك بعد وقتٍ قصير ، ولمّا سالته عن شخصه ؟ فقال ليّ بانه صاحب الزمان ! !
فعاد طاقم الطائرة سائلا الجريح ، واين هذا الفارس الان ؟
قال : لقد توارى خلف هذا الجبل واخذ الاتجاه المحاذي له .
وما كان من قائد الطائرة الا ان يطير حالاً فوق الجبل وينظر الى المنطقة وهي خالية تماماً من حركة البشر ومن اي تواجد لقطعات عسكرية ، كان الوقت نهاراً حتى شاهد فارساً يرتدي ثياباً بيضاء وحصاناً ابيضاً !
فانزل الطائرة بالقرب منه وسأله من انت ؟
فقال : انا صاحب الزمان .
فرد عليه الطيار قائلا : سوف اربطك وحصانك في الطائرة واحلق بكما الى ارتفاع اكثر من 1000 قدم ، فاذا كنت فعلا صاحب الزمان سيطير بك حصانك او تنزل بشكل طبيعي ! وبهذا نكون من انصارك ونتحدث للناس عن معجزتك في زمن خلا من المعجزات ! وسنكون اول المبشرين لانقاذك للجور والظلم والبطش على هذه الارض ، اما اذا كنت تكذب فسوف تسقط وتموت انت والحصان !
وما كان من رجل البياض ! الا ان يتوسل بقائد الطائرة ان لا يفعل ذلك فسيكون الموت مصيره ، وما هو الا مرسل من قبل المخابرات الايرانية التي تفتعل هذه الاشياء وفي اماكن كثيرة من جبهات القتال الطويلة مع الجيش العراقي لتجعل من الجنود الايرانيين ان يستميتوا دفاعاً عن الوطن بحجج واهية مثل هذه !
وبالمقابل فان الجنود يصدقون هذه الحكايات لمجرد ان ترتدي هذه الملابس وتظهر لهم في جبهات القتال !
ويوم كنا في جبهات القتال ، كان الايرانيون يزجون في كل هجوم اعدادا هائلة من الكتل البشرية في كل معركة ويلبسونهم مفاتيحاً على اعتبار انها مفاتيح الجنان ، فان ماتوا فهم شهداء ومفتاح الجنة معهم فهو ملك صرف لهم !
أعتقد كل من خدم في الجيش العراقي في فترات الثمانينيات يتذكر ذلك جيداً ..
وتحوك ايران اليوم المؤامرة تلو الاخرى لتدمير العراق وضربه بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية واحزاب اسلامية لكي لا يستقر ولا يعم الامان فيه !
وايران لها الضلع الاكبر بتفجيرات سامراء لتدمير قدسية الائمة من جهة وتدمير حضارة وتاريخ العراق من الجهة الثانية !
وايران قتلت من قبل محمد باقر الحكيم بتفجيرات النجف عام 2003 حين لاحظت ان الحكيم اصبح يبتعد عنها في خطابه ويذهب الى عراقيته اكثر !
ايران متورطة في العراق بشكل يفوق الخيال !
لها عيون كثيرة داخل اجهزة الدولة العراقية !
ايران العمائم المزيفة التي تعتاش وتنتعش على قتل الابرياء داخل العراق عبر التفجيرات اليومية !
ايران رأس الفتنة الكبرى في العراق !
فما ذنب العراق واهله ؟
|