الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

13  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

نداء .. نداء .. الى الصحفيين العراقيين

 

كتابات - عماد العبادي

 

في الوقت الذي تمر به مهنتكم باحلك المصاعب واشد المضايقات من قبل بعض السياسيين  الذين لايريدون للصحافة ان تكون حرة ونزيهة ومهنية وموضوعيه ولايريدون ان تكون كمايراد لهاكونها ضمير الشعب وصوت الحقيقة وناقلة المعلومة الحقيقية ومن هنا بدأت حربهم على الصحافة والصحفيين مستخدمين كل اساليبهم الرخيصة والوضيعة حتى لاتكشف عوراتهم وسؤاتهم وسرقاتهم واحتكارهم للمناصب ومحاصصتهم المقيتة وسوء استخدامهم للسلطة وانتهاكاتهم لحقوق الانسان ولعبهم بمقدرات وثروات الشعب وحتى لاتكشف ميليشاتهم وفصائلهم المسلحة التي تغتال وترعب العراقيين اوتلك التي زرعوها في جسد الاجهزة االامنية في بغداد الحبيبة والمحافظات الاخرى ومن هنا فقد وجهوا حماياتهم بالاعتداء على الصحفيين بقصدية وتخطيط مسبق  بهدف كسر شوكة الصحفيين واضعافهم وجعلهم سلاحا بيد السياسيين وهذا لن يكون بعون الله .

 

 ايتها الزميلات ايها الزملاء:- لابد لكم ان تعوا خطورة هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها الصحافة العراقية حيث ان جميع المؤسسات التي تعنى بحماية الصحفيين تعد العراق البلد االاخطر في العالم على  حياة الصحفيين وقد سقط منكم العشرات شهداء للكلمة الحرة والصادقة ولم يسقط شهداء في العالم بقدر عدد شهداء الصحافة في العراق فالصحافة في بلدكم تمر بمنعطف خطير ونفق مظلم وتواجه حربا شعواء من قبل اعداء الديمقراطية والمرعوبين منها من لصوص العصر الذين يخشون ان تفضتح جرائمهم وتفوح روائحها الكريهة التي تزكم الانوف وليس من فاضح ومراقب غيركم لذا فهم يعملون على شراء اصواتكم واقلامكم و تخويفكم وابتزازكم كي تسكتوا عن جرائمهم و تسدلوا الستار على عيوبهم ويريدون منكم فوق هذا وذاك ان تجملوا صورهم القبيحة امام الرأي العام وهذه مسئوولية وطنية على عاتقكم كما هي مهنية فشعبكم والعالم ينتظر تقارير مراسليكم وتحرير اخباركم وتحقيقاتكم واعمدتكم الصحفية ومقابلاتكم الحوارية بفارغ الصبر ليقرر الصالح من الطالح والاسود من الابيض فاحتكموا الى قواعد مهنتكم ولاتجتزؤا والاتزيدوا من القول حيث ان الحياد عمود عملكم والموضوعيه راسها والنزاهة كلها..ولايخفى عليكم ماتواجهه الصحافة المستقلة من مضايقات واقصاء وتهميش  وصل حد موضوعة سفر الوفود وتوزيع الاعلانات وهذا دليل اخر على جهلهم وسوء فهمهم للاعلام فكيف يمكن ان نتصور دولة ديمقراطية ليس فيها سوى صحف واذاعات وفضائيات الاحزاب الحاكمةوكيف للمتلقي ان يحصل على المعلومة الصادقة والامينة..شعبكم بحاجة اليكم لانكم من ينوره ويكشف له الاوراق ويبين له النوايا ليحكم  على ماتنقلونه له من اخبار وماتبينون له  من اسرار وانتم اصحاب السبق الصحفي على ان لايكون سبقكم على حساب الدقة فالدقة والسبق يجب ان يكونا متلازمين خصوصا وان اعداء العراق الجديد يريدون ان يستغلوا كل صغيرة وكبيرة لاثارة النع رات وتخريب التجربة العراقية فلاتكونوا معاول بيد اصحاب السوء وتعطوا حجة على انفسكم وعلى بلدكم الذي تتقاذفه الامواج وعلى مهنتكم فهم يريدون ذريعة للطعن بها فالدقة اولى حتى من السبق..كما اننا نسمع باستمرار من اصحاب المقاصد كلمة يرددونها باستمرار( ايها الصحفيون هل كنتم تستطيعون ان تتحدثون في عهد النظام السابق كما تتحدثون اليوم ) وحقيقة ان هذه الكلمات التي طالما يرددونها ولايستحون منها وقصدهم فيها لجم من يتحدث وتكميم الافواه  وتقييد الصحفيين ونشتم منا رائحة التهديد وبهذا كانهم يوحون للصحفيين بانهم اصحاب فضل عليهم وكلكم تعلمون بان التغير الذي حصل في العراق على ايدي قوات اجنبية محتلة وليس على ايدي عراقيين وكنا نتمنى ان يكون على ايدي عراقية وبذلك هم ليس لهم أي فضل بل هم اليوم يحاولون ونجحوا بعض الشيئ في تحجيم الصحافة وقتل الديمقراطية حتى يبقوا على مكاسبهم التي حصلوا عليها من المحاصصة ولازالوا يشنون غزواتهم وغاراتهم على الصحفيين والوضع في المحافظات اسوأ من العاصمة كثيرا حيث ا ن الصحافة في المحافظات تعاني من انتهاكات و مضايقات لها اول وليس لها اخر وان المحافظين ورؤساء مجالس ا لمحافظات والاجهزة االامنية في المحافظات تقيد الصحفيين ولاتسمح لهم بنقل المعلومات بحرية ومهنية  وتفرض عليهم تقارير واخبار وتمنعهم من اخرى تحت التهديد والوعيد والترهيب..انتم اليوم ليس لكم غير الله وشجاعتكم المهنية والخيرين من ابناء شعبكم فلا قانون يحميكم وحتى قانون حماية الصحفيين الذي ارسلته النقابة الى مجلس النواب كان  هزيلا وبائسا ويضركم ولاينفعكم  ولا ضمان لعوائلكم ولادولة حريصة وابية تهتم بشؤونكم  وتوفر لكم اجواء الوصول الى المعلومة بسلاسة  بل تحاول  تضييق الخناق عليكم لترتموا في احضانها وتكونوا الة بيديها فالكلمشغولون بانفسهم ومكاسبهم وانتم تتصدون للموت من اجل الحقيقة ونقل المعلومة والحفاظ على الكلمة الحرة الصادقة .

 

زميلاتي وزملائي الاعزاء:- انتخابات نقابة الصحفيين على الابواب والتغيير في النقابة يعتمد على اصواتكم فلا تبخلوا على نقابتكم فهي صوتكم  وممثلكم ومن يتقلد هذا الشرف العظيم يجب ان يكون اهلا له وفارسا من فرسان الكلمة وبطلا من ابطال الصحافة بمهنيته وجراته ولاترقى اليه الشبهات ولايقف امام ابواب المسؤولين يستجدي باسم الصحفيين ولايصبح عبدا للمستشارين الاعلاميين في الدولة وهم الذين وصلوا الى المناصب الصحفية كمستشارين بالمحاصصة المقيتة وليس بمهنيتهم وقد استخدموا نفوذهم ومواقعهم وحصلوا على هويات نقابة الصحفيين وسنطالب النقابة القادمة باقامة دعاوى ضدهم لاستغلالهم الوظيفي وحصولهم على هويات مهنة مقدسة هم ليسوا اهلا لها..اني ادعوكم للوقوف وقفة مشرفة في يوم الانتخابات وانتخاب من ترونه مناسبا لقيادة هذه النقابة العتيدة الذي سيكون عند حسن ضنكم ولايتردد بالدفاع عنكم وينتفض اذا مس الضيم احدكم ويغ ضب اذا تدخل شخص بمفردات عملكم المهني  ولايجامل ولايهادن على حساب المهنة والصحافة لان مهنتكم عمود الوطن والصحفي هو القائد وسيذهب المستشارون والوزراء والنواب وتبقون انتم تتحملون مسؤولية الدفاع عن الحقيقة وتنقلون الام ومعانات المواطن فهبوالىانتخاب من يمثلكم دون تردد وفكروا كثيرا قبل ان تنتخبوا الشخص المناسب فاعلموا وانتبهوا بان امامكم اياما صعاب ستواجهون فيها تضييق حرياتكم وسلب ارادتكم وحربا ضروسا على مهنتكم  فانتخبوا من ترونه يستطيع الوقوف والدفاع  ويضع اصبعه بعين من ينظر بشزر الى صحفي .

 

Amad_alebadi@hotmail.com