|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
12 تموز 2008 |
|
ألاعمار في النجف وكثرة (الطسات ) الاسلامية
كتابات - ايليا الربيعي
لايمكن الحديث في عراق اليوم عن وجود اعمار حقيقي بمعنى الكلمة بحيث يشمل جميع نواحي الحياة وفي جميع المحافظات ، ولان الصغير جلال يتباهى ويتفاخر باعمار النجف والتطور الحاصل فيها وانها كل يوم بوجه جديد وحلة جديدة كما يقول في عنترياته الاخيرة في البصرة فاننا لنا الحق بالبحث والتحقيق والاستفسار عن هذا الامر لا لان الرجل يصدق بكلامه وانما (( ان جاءكم فاسق بنبأ )) كي نتبين حقائق الامور والمخفي منها بعيدا عن الضوضاء وزعيق الصغير والقبنجي لاننا نعتقد جازمين باخفائهم حقيقة الوضع في النجف بواسطة المدح دائما وابدا لها ولادارتها .
فأي اعمار يتحدث عنه الصغير جلال فبعد النتائج التي توصلنا لها نحب ان نبين للقارئ الكريم اولا خصوصية النجف بكل معنى الكلمة سواء اتفقنا عليها أم لا ، فان هذه الخصوصية شملت حتى الميزانية فلها الاولوية والسبق على باقي المحافظات مضافا الى ذلك الاموال الطائلة والغير معلومة والتي تعادل ميزانية محافظات من واردات السياحة والحضرة الشريفة وهبات الدول والمساعدات والتي بعضها مشكوكة الدوافع كالذي تقدمه ايران او بعض دول الخليج او الشخصيات كجلال الطالباني او المالكي لكسب ود من هناك ولاننسى التبرعات والبناء الذي تقدمه او قامت به طائفة البهرة وكذلك المؤسسات كمؤسسة الخوئي التي يبلغ رصيدها مليارات الدولارات ومؤسسات اخرى عراقية الواجهة فقط وكلها تنفق وتدعم وتستثمر وعمليات شراء مشبوهة للاراضي فيكون المجموع ميزانية توازي ميزانية العراق .
كل هذا نجعله في حساباتنا عندما نقيم مسالة الاعمار في النجف وايضا صغر مساحة النجف وتعداد سكانها مع البصرة مثلا ، فاين القياس ياصغير ، وهل هي الا قسمة ضيزى فلا قياس اطلاقا..
وبعد هذا نتوقع ان تكون النجف قد وصلت مرحلة المدن الخليجية كدبي وغيرها لا اقل تنافسها من حيث الاعمار ، ونتنزل ونقول ان تكون حقيقة كما قال الصغير اذهبوا الى النجف لترونها كل يوم هي في وجه جديد نتيجة الاعمار المزعوم !
فهل من مصداقية لكلام الصغير ، واين ذهبت وتذهب هذه الاموال ؟
خاصة اذا عرفنا ان المحافظ ونائبه ورئيس المجلس واللجان كلها من المجلس الاعلى ..
سؤال منطقي يحتاج الصغير جلال ان يخصص خطبة من خطبه الفارغة للاجابة عليه او يتكرم علينا القبنجي ويوضح الامور ويجيب عن هذه الاسالة .
ونحن بدورنا سنعرض ما بحوزتنا وقد لمسناه وسمعناه وافتتحه بطرفة لاحد سواق هذه المدينة نقلها لي احد الاخوة وقد كان احد ركابه ملخصها بعد ان عدد سلبيات المجلس وتجاوزاتهم وسرقاتهم وبطشهم فانهم لم يكتفوا بل جلبوا لنا ( طسة اسلامية ) لم نتعود عليها بعد ان كانت (طساتنا) عراقية نعرفها ونحفظ امكنتها ..
وهذا التهكم الذكي والواعي من السائق لسان حال اهل النجف الذين لم يجدوا غير التندر والتهكم والنكات سبيلا عما يلاقوه كما كان حالهم ايام ظلم الطاغية وكأن الايام تعود من جديد ولكن اقسى، فان النجف اغلب شوارعها ملئت بالطسات الايرانية المنشأ والمستوردة خصيصا لجعلها امام جلاوزة المجلس او الشوارع ، وهكذا الحال في النخلة الاسلامية البلاستيكية فقد استوردت من ايران ايضا لخلو العراق من النخيل الطبيعي !
ولا اعلم بباقي الامور التي استوردوها من اموال (الخلفوهم) واما الاعمار فالكلام يكون تارة عن اطراف مدينة النجف واخرى عن مركز المدينة ، فاما الاطراف فلا يحتاج الامر الى كلام كثير لانه لا اعمار بتاتا فلا زالت الطرق ترابية او بدائية الاكساء فكيف بباقي المرافق ، واما المركز فانه يمكن الحديث عن وجود ما تجده في المحافظات بل بعض المدن افضل بكثير مثل اكساء الشوارع او بناء المدارس او بناء بعض المؤسسات الاخرى وكل هذا ممكن ان تقوم به أي شركة خاصة وبمبالغ اقل بكثير فلا ميزة ياصغير وجدناها ولا حلة جديدة مع ملاحظة الخصوصية التي ذكرناها ، واما الحديث عن مصفى النجف فهو من الضحك على الذقون وكذلك المطار وكلا الامرين بذل في سبيل ايهام الناس المبالغ الخيالية وحقيقة الاول محض كذب والثاني مجرد اكمال لما كان موجود اصلا ...
نعم قبل ان اختم اعترف بان اعمارا ما يقام والعمل فيه يسير على احسن وجه وكوادره شركات كبرى خارجية وباشراف مهندسين متخصصين وايادي عاملة ولكن ايرانية في كل شيء وهو اعمار من العيار الثقيل يضاهي الحضرة الشريفة الا وهو قبر (محمد باقر الحكيم) والذي اقيم على اراضي حكومية اخذت بالقوة وهدمت ورحلت دوائر مهمة وكل ذلك بسعر عشرة الاف دينار !
وجعلت قبرا وضريحا للاشيء لان الانفجار لم يبق شيئا لكنهم كعادتهم يستغلون كل شيء لصالحهم ومصالحهم الخسيسة فلا حرمة لاي شيء فاصبح المكان وكرا تحاك منه المؤامرات والدسائس والمكائد ...
هذا هو الجواب على ماقاله الصغير جلال الملقب ب(اسد العراق) لاشتراكه مع الاسد في خصلتين ، الاولى الافتراس وقد كانت ارواح الابرياء تزهق على يديه لمجرد كونهم من السنة ، والثانية يقال ان الاسد بخر الفم ..
كل هذه الامور تجري في بلد العجائب والغرائب
|