الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

العراقيون تنتهك حقوقهم وحرماتهم على الحدود وفي المطارات العربية

 

كتابات - حمزه الجناحي

 

الحدود العراقية اليوم مفتوحة ومشرعة مع بعض الدول العربية ومن الجانبين فالضعف الواضح في السيطرة على الحدود العراقية من الجانب العراقي لايحتاج الى الحديث عنه فقط دليلنا هو كل من هب ودب من الإرهابيين نجدهم في ابعد بقعة من العراق يفجر نفسه ويقتل الناس ولانتفاجا عندما نسمع ان احدهم جزائري الجنسية كان يسكن مدينة وهران قد فجر نفسه في مدينة البصرة او في بغداد طلبا للشهادة المزعومة..لعل هناك عذر ممكن ان نعذر به الاخوة العراقيين الوطنيين اللذين يمسكون النقاط الحدودية للحفاظ على سلامة العراق واهله وعذرنا هذا الذي لايغتفر وهو ايضا غير مقبول ان العراق دولة محتلة والشرعية الدولية تلزم الدولة التي تحتل دولة اخرى الحفاظ على امنها لكن امريكا لاتريد ان تحافظ على العراق ولمأربها وبرنامجها التي جاءت من اجله يحتم عليها ذالك ولها الحق فالاحتلال له ثمن باهض وغالي وعلى امريكا ان تقبض الثمن في يوما ما من العراق او من الدول العربية التي وافقت وفتحت الحدود لأمريكا حتى تغزو العراق..

الى هنا والامر لابد ان يكون اعتيادي لكن الغير اعتيادي عندما تكون الدول الجارة هي التي تساعد على زعزعة الامن في العراق وتسمح للمتطرفين والقتلة لدخول العراق والحال ان العراق في هذه المرحلة عاجز عن حماية حدوده على الرغم من الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين مع كل الدول الجارة وهي مسؤولية الطرفين على احترام سيادة الاخر لذا يجب على الدول الجارة حماية اراضيها كما عليها ان تحمي اراضي الغير والعكس ايضا متفق عليه وصحيح واي جديد او تغيير في العمل على الحدود يجب اعلام الجانب الاخر في هذا التغيير واذا لم يعلم الطرف الاخر وعلم بعد ذالك بهذا التغيير له الحق في اتخاذ التدابير اللازمة للرد على الطرف الجار الذي غير الاتفاق بدون علم الطرف الاخر...

لم اذهب الى عمان او الى دمشق او الى أي دولة اخرى والاسباب كثيرة واهمها ضيق ذات اليد وجهلنا وعدم معرفتنا بثقاقة السفر لذا فضلنا البقاء في وطننا وعدم مفارقته والتأوه معه في كل اه هو لافظها وفضلنا ان نبكي معه عن قرب لاعن بعد والبقاء بجانب سريره وهو على فراش المرض علنا نقدم له مانستطيع ونشعره انه احباءه بجانبه وعشاقه لايبارحونه ويتركونه بلا حبيب وعاشق...نسمع الكثير من القصص وتعرض العراقيين المسافرين الى الدول العربية خاصة ابشع وأسوا انواع التعامل في المطارات وعلى الحدود فبمجرد ان يعلم الموظف انك عراقي وانت واقف في صف المسافرين وتراه من وراء كتف الذي قبلك في الطابور تراه رجل مهذب ومتعاون وتفوح منه كل اداب العرب وبمجرد ان تقترب منه وتعطيه جوازك العراقي حتى ترى ذالك المهذب والمؤدب قد تحول الى حيوان كاسر وبدا يوجه لك الاسئلة وينظر لك بتعالي ويتحدث لك بلهجة الامر وهو يقلب جوازك ولعله يرأف بحالك عندما يامرك ان تقف جانبا لتدقيق الجواز وانت تراقب صاحبنا يمر عليه المسافرين من كل حدب وصوب وهو مختلف عما كان معك قبل لحظات فالخليجي الواقف خلفك ومن أي جنسية خليجية ه تراه هو الذي يامر الموظف والموظف ياتمر له ويقول له امرك ياسيدي وانت واقف تنتظر متى يتذكر جوازك المرمي تحت قدميه واذا كان جوازك قد اشر بختم دولة مثل ايران فما عليك الا ان توظب حقيبتك وتأخذ جوازك وتعود بادراجك الى العراق وبسرعة البرق قبل ان يحول جوازك الى المخابرات وعندها سيكون التعامل معك جدا عصري ورقيق وباحترام كونك عراقي وقد دخلت الى ايران في يوما ما سواء اكنت تاجر او دبلوماسيا او ذهبت الى التطبيب او مررت بأيران كمسافر الى دولة اخرى(ترانسيت)المهم ستعاني ماتعانيه وللاسف ان هذه ليست حالة فردية او تصرف شخصي من موظف واحد او موظفان لكن هذه الحالات هي حالات عامة والعراقيون يتحدثون بها دائما وهذا التعامل ليس في دولة عربية معينة بل في اكثر الدول العربية.

والمصيبة الاخرى والغريبة ان في بعض الدول العربية وعلى حدودها او في مطاراتها يسألك بعض الموظفين عن طائفتك واذا كنت من الطائفة الشيعية ينقلب الامر عليك وعليك ان تتحمل المهانة والذلة ليس الامر فقط على طائفة واحدة لكن الامر مختلف مع تلك الطائفة والعراقيون عموما يعانون من هذا التعامل...

لو فرضنا جدلا ان احد المصريين قرر السفر الى العراق وعند التدقيق في جوازه تبين ان ذالك المصري الشقيق والعزيز قد دخل الى اسرائيل اكثر من مرة ومؤشر ذالك في جوازه هل يمنع من دخول العراق الجواب لا او ان ذالك المواطن اردني او قطري او تونسي اكيد لايمنع من دخول الاراضي العراقية .

الحقيقة ان هذه التصرفات المشينة للمواطن العراقي هي تدخل في الشان الخاص بالمواطن وكذالك تنعكس سلبا على نفسية ذالك المواطن الذي ميزه العرب عن باقي الجاليات وصنفوه بأنه غير مرغوب به وغير مرحب به على تلك الاراضي العربية وهو انتهاك لحقوق المواطن العراقي لكن العكس في العراق يحصل فالجميع مرحب بهم ماداموا يحترمون قوانين الدولة العراقية ولا يسيئون التصرف على الاراضي العراقية..سمعنا الكثير من المناشدات من العراقيين وهم يناشدون الحكومة العراقية والمسؤولين العراقيين بوضع حد الى هذه التصرفات السيئة بحق العراقيين ولكن للاسف لم يجد الاخوة العراقيين اذانا صاغية ولا حلول لهذه التصرفات مع العلم ان هذه المشكلة تقع على عاتق وزارة الخارجية العراقية التي لها الحق الرد بالمثل على أي دولة تسيء الى المواطن العراقي لاكن ربما الامر لا يعني وزارة الخارجية العراقية وهي غير معنية لما يجري للمواطن العراقي من انتهاك لحقوقه...

ليكن ان الذي حصل في ظروف كان العراق يمر بها وهي معروفة لدى الجميع لكن اليوم الوضع الامني مختلف في العراق والسياسيين العراقين بدؤا يزورون الدول العربية ففي الامس زار السيد المالكي الاردن واليوم هو في الامارات وغدا يأتي الملك الاردني الى العراق لذا لابد على المسؤولين العراقيين ان يفتحوا هذه الملفات والتباحث بأمرها واخبار الدول العربية بايقاف التعامل السيء هذا اذا لم يستطيعوا ان ينقلوا شديد امتعاضهم ومطالبتهم بالاعتذار لهذه التصرفات بحق المواطن العراقي او التلويح وبلهجة دبلوماسية يفهمها الدبلوماسيين ان هناك حدود لايمكن تجاوزها والعبور ليها والسكوت عنها وسيكون هناك ردا على مثل هذه الاعمال ليس الامر كما يضن البعض ان انتهاك حرمة المواطن العراقي هو فقط انتهاك لذالك المواطن بل الامر يتعدى الى ابعد من ذالك وهو انتهاك للعراق وحرمة العراقفالمعروف في كل بقاغ الغالم ان حامل الجواز يمثل دولته واي انتهاك لحقوقه انتهاك لحقوق الدولة ,,

وفرصة الزيارات الحالية بين المسؤولين العراقين الى العواصم العربية والتحسن الواضح في العلاقات العراقية العربية وكذالك زيارة المسؤولين العرب الى بغداد تضع مثل هذه الامور على طاولة المباحاثات واعطاءها اهمية وعدم اغفالها ضنآ من المسؤولين انها غير مهمة ويجب على المسؤول العراقي ان يتجاوز صفة المتسول عند زيارته الى الدول العربية بل عليه ان يعرف قدر نفسه (ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه)والعراق واهل العراق قدرهم عالي انشاءالله .

 

العراق - بابل

Kathom_1962@yahoo.com