|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
11 تموز 2008 |
|
بشرى سارة .. قريباً ضرب إيران وإعتقال عملائها و إقامة نظام علماني في العراق من قبل أمريكا
كتابات - خضير طاهر
بدأ يلوح في سماء العراق أمل كبير في سحق وتنظيف العراق من عملاء ايران ، فكل المؤشرات تؤكد على حتمية توجيه ضربة أمريكية الى نظام ملالي ايران تقصم ظهره وتخلص المنطقة من شره .
وانعكاس توجيه ضربة أمريكية الى ايران على العراق سيكون كبيراً جدا ، فعندما يتحطم رأس الأفعى الأيراني سيموت ذنبه المتمثل في مرجعية السيستاني والاحزاب الشيعية التي تعتبر ذيول وأدوات ايرانية في العراق .
فكما هو معروف ان الولايات المتحدة الامريكية تنظر الى الاحزاب الشيعية على أنها عدو عقائدي تشكل خطراً على الحياة والحضارة والمشروع العلماني الامريكي في العراق ، وهي تتحين الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة نهائية لها وانقاذ العراق منها.
وكتصرف طبيعي حينما تشن أمريكا حرباً على ايران .. ستشمل هذه الحرب حلفاء ايران في العراق الاحزاب الشيعية ، وسيصحوا العالم على خبر ومشاهد إعتقال عناصر هذه الاحزاب في الحكومة والبرلمان من امثال : المالكي وعبد العزيز الحكيم وصولاغ وجلال الصغير وهادي العامري وغيرهم ، وسيتم حل الحكومة العراقية والبرلمان وتشكيل حكومة طواريء عسكرية علمانية لقيادة العراق .
وقد لاحظنا مؤخرا حالة الخوف والهلع التي أنتابت عناصر الاحزاب الشيعية ، واصبحوا يتصرفون كالفئران المذعورة التي تشعر بقرب نهايتها وموتها سياسيا واخلاقيا .
والشيء المهم في هذه اللحظة هو ان الولايات المتحدة الامريكية ستجد كل الدعم والمساندة الجماهيرية من ابناء العراق الشيعة في حال قررت ضرب وإعتقال عملاء ايران ، اذ ان المجتمع الشيعي يفور بالغضب والرغبة العارمة للتخلص من هذه الحثالات من اللصوص والمجرمين والعملاء ، فكل الدلائل تؤكد بقوة ان الشعب العراقي أصبح يطالب بقيام نظام علماني عقلاني متنور وطرد الاحزاب الاسلامية من السلطة والبرلمان .
انها حقاً بشرة سارة لكافة العراقيين الشرفاء ان نشهد كسر الغرور والعنجهية والغطرسة الايرانية ، ويستفيقوا على أجراس افراح النصر بهزيمة نظام الملالي في طهران ، وصور عملاء ايران من عناصر الاحزاب الشيعية وهم يعرضون في أقفاص السجن بتهمة الإرتباط بدولة إرهابية ويتم محاكمتهم الى جانب ازلام نظام صدام الإجرامي .
|