الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

العراقيون وليمة لأسماك البحر!!!

 

كتابات - واثق الغضنفري

 

قال لي متعوب برسالته الثانية بعد نجاته من الغرق في بحر ايجة بسبب رميه من قبل اثنين من الإيرانيين غدرا مايلي: حمودي بعد موتي فتحت عيوني على حورية من الجنة شعر اصفر عيون زرك بيضاء جميلة جدا ففرحت وقلت الحمد لله أنا بالجنة لاطائفية ولا أحزاب ولا سيطرات ولا انكطعت الكهرباء ولا مفخخات ولا ذبح ولكن قالت لي : يو سبيك انكلش ؟ قلت الحمد لله أنا بالجنة مال الأوروبيين كلهم انكليز مايعرفون عربي ولا قلتلي وقلتولك مثل المواصلة ولا جابويه وجاشنهي مثل ربعنا ولا لاح أكل مثل البغادلة بعرس أمي ما أشوفها هم بالجنة وأتعلم لغات؟ الحمد لله ربي قلت لها يس قالت وط ز يورنيم ؟ قلت أنا ... هاي شلون جنة ميعرفون أسماء منتسبيهم يمكن اضبارتي بعدها ما واصلة من العراق لو انحركت بالحواسم مثل غيرها أو يمكن لان جيتهم سبح .. (ماي نيم متعوب العراقي ). اوكي قالت ومضت قلت الظاهر هاي رئيس عرفاء بالجنة ذكرتني بنايب ضابط شلش زبالة شكد جان لوكي ويبوك الأرزاق بس طبعا بفارق كبير هاي تشبه نيكول سابا وهو يشبهني من طاح حظي .

فجأة دخل علية عزرائيل بشوارب طويلة وجسم رباعين أيديه كلها مدكدكة وقال بالله أوم معي كلت شلون بلوة أكيد راح يوديني الجهنم لان اسمي ماطلع بالجنه بس والله اني منطي ميتين وخمسين  لمجدي دك باب بيتنا قبل ثلث سنوات نهضت معه وصعدت درجا وإذا أنا على سطح مركب كبير ومتروس بشر وبدأت أصيح يمعودين اني بالجنة لو بالنار فجاءني صوت بالفصحة أهلا بك أبن العم أنت على ظهر السفينة جوهرة أثينا لقد انتشلناك من البحر وكنت في حالة سيئة وأنا اسمي داؤود بن يوشع اعمل هنا ..كلت يعني اني مو ميت ضحك وقال لا ففهمت ماحدث لي فبعد فقداني الوعي في البحر عثرت عليه سفينة الصيد اليونانية جوهرة أثينا فالحمد لله على كل حال .

فسألته عن المركب التركي أللذي هربت به فاخبرني حزينا بان كل الركاب غرقوا بالعاصفة بسبب قدم الزورق وكثرت المهاجرين عليه وقال أن الكثير من المغامرين والحالمين من العراقيين يلقون حتفهم بسبب طمع المهربين ويصبحون طعاما للأسماك قلت ياسبحان الله قبل سنوات كتب احد العراقيين رواية اشتهرت اسمها( وليمة لأعشاب البحر) وأنا سأكتب مذكراتي عن العراقيين الذين أصبحوا(وليمة لأسماك البحر) .جاء القبطان اليوناني وقال ياخواجة متعوب العذراء أنقذتك وحنساعدك احنه كمان اتضح لي بأنه يفهم اللغة العربية ويتكلم اللهجة المصرية لكثرة مروره بالإسكندرية وقد سبق له إنقاذ الكثير من الغرقى من كافة الجنسيات وأوصلهم لليونان بقيت معهم على ظهر السفينة لأكثر من شهر اعمل في تنظيف وحفظ السمك وافهمني القبطان وداؤود بأنهم سيتوقفون في احد الموانئ . وقد وعدني داؤود بان يرتب لي موعدا مع ابن عمه المحامي لكي يدبرلي جارة واوصل للسويد . قلت لهم مايخالف ربك خلصني من الموت معقولة مايخلصني من المخبايات وذهبت للنوم كوني متعبا جدا ولعنت أبو أمريكا لاابو خضير واحبك ياعراق ولازم ارجعلك لو أخر يوم بعمري ولازم اشرب مي دجلة والفرات مهما حدث ومهما صار ومثل ماكال فاضل عواد: مدام  الليل مهما يطول لابد ماتطلع الغبشة ومدام الطير مهما يطير لابد مايرجع العشه وأنت عشي وأمي وأبوية وشرفي وعكال راسي ياعراق وغفوت وأنا أفكر بالعراق والسويد .

 

وغدا للحديث بقية

 

wathiq62@yahoo.com