الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

نقابة الصحفيين العراقيين في ملفات - 10

الفضيحة الكبرى

 

كتابات - سيف الخياط

 

"بالامس كانوا هنا واليوم قد رحلوا"، هذا هو حالي مع السادة المرشحين لمنصب النقيب الذين لم يتوقف هاتفي عن اتصالات بعضهم لغرض طلب المودة وعدم كشف المستور، ومبادرة بعضهم لمنحي درع الصحافة، واخر يهمس في ذني ليعلن عن فوائد جمه ساحصل عليها بعد ان يفوز، والدار كانت عامرة بهم وفد يروح واخر يجيء، والكل يقدم شكره على موقفي الفاضح للنقابة التي هم منها والذين يبكون عليها .

 

الذي يثير الجنون في هذه الانتخابات ان غالبية المرشحين لمنصب النقيب لا يصلحوا ليكونوا اعضاء في النقابة لكن حينما يغيب فرسان الصحافة ورجال الهم الوطني يصبح تسلق الجدران سهلا والدخول من الشبابيك اسهل.

 

غالبية المرشحين لمنصب النقيب قالوا لي انهم قرروا ترشيح انفسهم لعدم وجود قائد حقيقي رشح نفسه حتى الان وانهم يدعون الله سبحانه ليل نهار ان يلهم الصحفيين الكبار ليرشحوا انفسهم من اجل ان تعود النقابة الى عصرها الزاهر وتعود معايير المهنة واخلاقياتها وتعود هيبتها.

 

الكل يعلم ان صاحبة الجلالة قد اهينت وهتك عرضها وقلت حيلتها والمسؤول عن ذلك هم الصحفيين انفسهم ونقابتهم التي صارت مثل "سوك هرج" يهيم بها الرائح ويبيت بها الطارئ، هذا الذي دفع فرسان الصحافة العراقية الى تجنب هذه المهاترة الرخيصة والخوض في وحل المرتزقة.

 

قررت الكتابة عن نقابة الصحفيين لا بنية تفضيل مرشح على اخر ولا رغبة في فضح شخص لحساب شخص وانما لاجل التقييم ولاجل التشخيص الذي غاب في زحمة التملق والمحسوبية والمنسوبية، وصار البعض يظنني طرفا علما انني لا امت بصلة لاي احد من المرشحين ولا تجمعني بهم رابطه او علاقة، فظن من طالتهم مقالاتي انني ضده وشعر من لم يدخل في هذه السلسلة انني معه، وهذا يعد بحد ذاته مؤشرا على النفعية التي يستهدفها المرشحين ورغبتهم في ان يكونوا نقباء وحسب لا اكثر.

 

اليوم ستنكشف كل حيلهم وتسقط حجتهم، فبعد ان رشح استاذنا الدكتور هاشم حسن استاذ فلسفة الاعلام في جامعة بغداد واستاذ اغلب المرشحين لمنصب النقيب بشهادتهم واعترافهم، ما هي حجتهم بعد وما هو مبررهم في ابقاء ترشيحهم لمنصب النقيب وقد جاءهم سيد النقباء وفارس من فرسان الصحافة العراقية الذي يعرفه سجن المخابرات المركزية العراقية السابق وتعرفه سفوح كردستان عندما كانت سدا امام الحرس الجمهوري ويعرفه ايضا فرسان الصحافة في العهد البائد وعهد المحاصصة الطائفية.

 

اليوم تتكشف لنا نوايا بعض المرشحين الذين كانوا يطلبون مني ويطلبون من د.هاشم حسن نفسه ان يرشح نفسه ليكون نقيبا ويكونوا هم جنودا تحت امره للدفاع عن صاحبة الجلالة، وكانوا يقولون اننا نعمل من اجل نقابة سليمة وصحيحة ومعافاة، وان اصرارهم على البقاء في الترشيح لمنصب النقابة سيقود الى تشتيت الاصوات الانتخابية ويؤكد ان في النية وفي النفوس امرا لا تراجع عنه وهو المنفعة الشخصية وليس النقابة وحقوق عوائل الشهداء.

( كيف يفتى و مالك في المدينة ) كما قال الاعلامي المتميز عماد العبادي .