الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

الدكتور هاشم حسن يرشح نفسه لمنصب نقيب الصحفيين

 

كتابات - زياد العجيلي

 

رشح الدكتور هاشم حسن نفسه ، صباح اليوم ، لمنصب نقيب  الصحفيين العراقيين .

و قال حسن ، ان صحفيين عدة من جميع محافظات العراق اتصلوا به و طلبوا منه الترشيح لهذا المنصب ، في مقدمتهم الزميل جبار طراد.

و حسن سابع شخصية صحفية رشحت نفسها لمنصب النقيب .

بعد ان رشح ستة صحفيين انفسهم لهذا المنصب ، و هم جبار طراد، معاذ عبد الرحيم ، عبد العظيم محمد محسن، علي عويد، وبيان العريض.

و اضاف حسن انه تلقى اتصالات هاتفية من مرشحين للمنصب ذاته منهم معاذ عبد الرحيم و جبار طراد وابلغوه جميعاً انهم على استعداد للانسحاب من هذا الترشح لصالحة ، الا انه ابلغهم علينا ان نتنافس بيننا ، و الصحفيون هم سيختاروا من هو الانسب و الافضل لهم .

وينص قانون النقابة في المرشح على منصب النقيب ان يكون قد مارس العمل الصحفي مدة تتجاوز العشر سنوات، وان يكون عضوا عاملا في النقابة.

و هاشم حسن ، استاذ فلسفة الاعلام ،و ترأس قسم الصحافة في كلية الاعلام ، و هو صحفي منذ عام 1974 و شغل مناصب صحفية عديدة و هو اول صحفي كان يكتب بأسلوب صريح ضد النظام السابق داخل العراق في الصحف الرسمية التي كانت تصدر انذاك .

و اعتقلت المخابرات العراقية السابقة  حسن بسبب كتاباته الصحفية لمدة ثلاثة سنوات ، و بعدها التحق بالمعارضة العراقية .

و يعمل حسن الان و منذ عام 2004 مستشاراً في منظمة مرصد الحريات الصحفية ، التي  تعمل بشراكة منظمة مراسلون بلا حدود . وحازت على افضل منظمة في العالم للدفاع عن حقوق الصحفيين عام 2007. 

وعن برنامجه الانتخابي قال حسن " الحفاظ على الاستقلالية التامة للنقابة و ابعادها عن اي تاثيرات داخلية و خارجية ، كما و تضمن برنامجه تطوير الاعلام بما يتوافق و المهنية العالية بمستوى الاعلام الحديث و المتطور تقنياً " ، مؤكداً على " الضمانات الكاملة للصحفيين – الاجتماعية و الصحية – و الحفاظ على حريتهم "  .

و عدت الاوساط الصحفية العراقية على ان حسن هو ابرز مرشح لهذا المنصب لما يملكه من خبرة و اختصاص ومن الناشطين في مجال الحريات الصحفية ومدافعا عن حرية التعبير.

و كان الدكتور هاشم حسن ، لغاية يوم امس ،  رافضاً للترشيح الا ان ضغوط من مؤسسات اعلامية عدة و زملاء كثر ، دفعته للاستجابة لطلبات زملائه  و ذلك  لتحمل مسؤولياته المهنية.