|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
10 تموز 2008 |
|
معاناة السجناء السياسيين والحقوق المهدوره
كتابات - حسين الساعدي
لا اعرف اين تقف الحكومه من هذه الشريحه التي تحملت ما تحملت وهي تقارع الظلم والظالمين واي ظلم يمثله صدام وحزبه الذي يمثل ابشع صور الاجرام الحكومي السجناء السياسيين وبعد خمس سنوات من الوعود الحكوميه شرعت قبل فتره بصرف الجزء الاقل من استحقاقات وبرتابه مميته ففي البصره مثلا هناك ما يقرب من 3000 سجين سياسي و5000 معتقل سياسي ولكن من تم صرف مبالغ المنحه لهم حتى الان هو لا يتجاوز 500 سجين سياسي وذلك على مدى سنه كامله تقريبا في حين ان المتبقي من مجموع السجناء والمعتقلين هو 6500 فرد ان هذا البطء والمماطله والتسويف في اعطاء هذه الشريحه المنكوبه والتي قدمت للعراق سنوات الشباب والحريه اكثر مما قدمته مجالس النواب والرئاسة ورئاسة الوزراء مجتمعه حين يناقش الساسه رواتبهم ومنحهم وكل امتيازاتهم يتم اقرارها ومتابعة التنفيذ بشكل عجيب لكن حين يتعلق الامر بالمضحين الحقيقيين وليس بالوصوليين نرى الجميع يتقاعس ويطبق القوانين والقرارات الحكوميه على ما يشتهون وما اود ان اشير اليه ان مؤسسة السجناء السياسيين تم اصدار امر اقاله رئيسها ولكن حدث هذا منذ اكثر من 3 اشهر ولحد الان لم يتم تسمية بديل له كما ان وكيل الرئيس المقال الكردي يرفض منذ اكثر من 3 اشهر التوقيع على أي قائمة توثيق للسجناء السياسيين او أي امتياز كانت الحكومه اقرته سابقا لهم انها مفارقة عجيبه فبعد ان كان القاضي المكلف برئاسة لجنة المصادقه هو مشكلة السجناء لكونه بطيء حد الجمود صارت مشكلتنا هي المؤسسه نفسها وهذا لا يبشر بخير ابدا فالمشاكل تتطور والعمل يتوقف تدريجيا وربما اذكر القارئ بمثل عراقي يقول( الحمل حمل والشاص شاص) أي ان الذي استلم المنحه فقد فاز والذي لم يستلم فلن يستلمها ابدا فالى انظار السيد رئيس الوزراء هل لليل السجناء السياسيين من فجر
|