|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
10 تموز 2008 |
|
وكيل وزارة الثقافة جابر الجابري شتم الثقافة والمثقفين العراقيين !
كتابات - خضير طاهر
اعلان وكيل وزارة الثقافة جابر الجابري المحسوب على قائمة الائتلاف الشيعي عن قرب اقامة اسبوع ثقافي عراقي في العاصمة الايرانية طهران ، و تزامن هذا الاعلان مع قيام وفد من السفارة الايرانية في بغداد بزيارة نقابة الصحفيين العراقيين .. يقرع أجراس الخطر من إقتراب الهيمنة الايرانية على الثقافة والاعلام في العراق .
ومن يعرف طبيعة العقل الايراني وكيف يخطط للهيمنة على كافة مفاصل العراق سينظر بعين الريبة والشك الى هذه التحركات التي تطال الثقافة والاعلام في العراق ، فبعد سيطرة ايران السياسية والامنية والاقتصادية ، يبدو انها تسعى الى ضم الثقافة والاعلام الى قائمة المفاصل التي تسيطر عليها .
و ايران تعتمد على حلفائها من عناصر قائمة الائتلاف في تنفيذ مشاريع تفريس الثقافة والاعلام في العراق ومحاولة غسل عقول العراقيين والترويج لنموذج ولاية الفقيه الايراني ، وتسويغ التدخل الايراني ونهب ثروات العراق والهيمنة عليه .
الغريب ان الجابري عندما أعلن خبر اقامة الاسبوع الثقافي العراقي في طهران من على شاشة الفضائية العراقية .. شن هجمة عنيفة على الثقافة العراقية ، وجزم بعدم وجود ثقافة ومثقفين وشطب على كل التراكم الحضاري والثقافي منذ آلاف السنين في العراق ، وأشار الى انهم وحدهم من لديهم مشروع ثقافي صالح للتداول والعمل !
وطبعاً كان يقصد الجابري بمشروعهم الثقافي ، مشروع الاحزاب الطائفية وميليشياتها وجرائم الخطف والقتل وتهريب النفط والسرقات ... فهذا المشروع الذي جاءت به الاحزاب الطائفية يعتبره نموذجاً وقدوة للعراقيين .
ونفس المقابلة التلفزيونية هدد جابر الجابري صراحة بأن اي وزير سيتم تعيينه للوزارة من قبل قائمة التوافق لايعجبه (( سيركل مؤخرته ويطرده )) بهذه اللغة السوقية واسلوب من يعتقد ان هذه الوزارة اصبحت حصة حزبية وليست وزارة وطنية يتعامل الجابري الذي استبدل لغة العقل والثقافة والجمال ... بلغة الركل والطرد .
لقد كشف الجابري عن معدنه الأصيل في تلك المقابلة التلفزيونية ، وظهر انه لايعد عن كونه مجرد بوق طائفي مثير للأشمئزاز.
وواضح ان الجابري إستند في إهانتة للثقافة والمثفقين وتهديداته بالركل والضرب .. ، وهو لايعبر عن رأيه الشخصي فقط ، وانما هو يعبر عن مشروع سياسي طائفي بشع ، إستند على الدعم الايراني ووجود ميليشاوي مسلح جاهز تحت الطلب للممارسة جرائم الخطف والقتل واشعال الحرب الأهلية .
|