|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
10 تموز 2008 |
|
عادل اللامي وسرقة الملكية الفكرية
كتابات - حسن الربيعي
من يتصفح موقع "كتابات" يجد بين فترات متباعدة مقالة حول موضوع الانتخابات مذيلة بأسم عادل اللامي-الرئيس الاسبق للمفوضية العليا للانتخابات (راجع الموقع 23/6/2008)... يعتقد من لا يعرف هذا الشخص انه من الهواة الذين يحلو لهم ظهور اسمهم على صفحات المواقع ... اما من يعرف عادل اللامي، ومعظم الناس يعرفونه جيداً ويعرفون ما فعله عندما كان يشغل موقع (مدير الادارة الانتخابية) مفوضية الانتخابات العامة، وهدره الملايين من الدولارات نتيجة توقيعه على عقود مع شركات مموهة وتوقيفه من قبل هيئة النزاهة، من يعرف اللامي تثار عنده الدهشة والتساؤل عن كيفية استمراره وبدون استحياء بالظهور والتحدث عن مفوضية الانتخابات وتقديم النصائح للمجلس الجديد وهو الذي حاول تهديمها نتيجة تصرفاته غير المسؤولة وحبه الاعمى للظهور وغباءه المفرط في مسؤولياته الادارية . لا يتوقف السيد اللامي عند حد الحديث عن الانتخابات من خلال الاتيان بمقالات ودراسات مترجمة صادرة عن هيئات انتخابية بالخارج وتوقيعها باسمه ونشرها على انها من نتاجات افكاره الواسعة!! بل ويذهب الى ابعد من ذلك ليعنون موقعه السابق بانه "الرئيس الاسبق لمفوضية الانتخابات" علما بأن القاصي والداني يعلم وبيانات (غوغل) تشهد ان اللامي كان فقط (مديراً للادارة الانتخابية) والذي كان اول رئيس للمفوضية هو السيد عبد الحسين الهنداوي الشخص الخلوق كما عرفناه وكان صديقنا في المفوضية ثم جاء السيد عز الدين المحمدي وهو شخص محبب للنفس ليتسلم رئاسة هذا المجلس اثناء ما كان السيد اللامي موقوفاً بتهمة هدر واختلاس اموال تصل الى 7 ملايين دولار . وبعد ان استلم المجلس الجديد مهامه في المفوضية اصبح الاستاذ فرج الحيدري الرئيس الثالث في عمر المفوضية ولازال في منصبه حتى يومنا هذا لذلك نسأل اللامي متى كنت رئيس المفوضية ؟؟ لقد كنت مدير الادارة الانتخابية والتي هي قسم من اقسام المفوضية ... فكيف اصبحت رئيس اسبق للمفوضية ؟؟ عيب ان يحصل ذلك. اما بشأن (المقالات) التي ينشرها بأسمه فقد بحثنا في المفوضية عن اصل التقرير الذي نشره اللامي في موقع كتابات وظهر انه دراسة وضعها خبراء من مؤسسة (افيس) الامريكية للانتخابات وقد تم ترجمتها توزيعها عدة مرات وكان اخر توزيع في الهند عندما زار وفد المفوضية نيودلهي وكذلك الرسوم البيانية والاحصاءات التي اوردها اللامي فهي من دراسة وزعتها المؤسسة الدولية للانتخابات وهي موجودة على صفحات الانترنت. لا يمكن لأنسان ان يصدق ان السيد اللامي المعروف من طرف الموظفين في الادارة الانتخابية انه لايعرف قواعد اللغة العربية واعرابها ان يكتب وينشر المقالات بقدرة قادر ويمكن لأي شخص عندما يقرأ المقالة التي وقعها بأسمه ، ان يعرف انها مترجمة عن لغة اجنبية . يقول بعض من يعرف اللامي في الدائرة الانتخابية انه يحاول العودة الى العمل في المفوضية ولكن المجلس لم يوافق ويبدو انه من خلال سرقته للملكية الفكرية للاخرين ونسبها الى نفسه وايهام البعض بانه كان رئيساً للمفوضية يحاول ايهام البعض بانه يمتلك القدرات للعودة الى العمل في المفوضية وان محاولات الوزير السابق وصديق اللامي السيد مهدي الحافظ ستنجح في هذا المضمار حيث كلف بالتوسط بايجاد مكان له في المفوضية للعمل كمستشار. هل افعال اللامي هذه هي من باب الحكمة ام من باب التهور؟ ان سلسلة الاتهامات الموجهة للسيد عادل اللامي وسحب جواز سفره ومنعه من السفر وتوقيفه من قبل هيئة النزاهة وسحب يده من العمل من قبل مجلس المفوضية، وهو الان ينتظر المحاكمة التي قد تدخله السجن لثبوت الاتهامات ووجود الشهود كل هذه المصائب لم تغير مساره وها هو يسرق افكار الاخرين بالادعاء بانه يكتب في مسائل الانتخابات ويدعي بدون خجل انه كان (رئيساً لمفوضية الانتخابات) في حين انه لم يكن سوى (مدير الادارة الانتخابية) ومع ذلك تجده ينصح المفوضية التي هي في غنى عن نصحه.
|