|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
10 تموز 2008 |
|
الصغير يبقى صغيراً !!!
كتابات - أبو محمد البغدادي
تعلمنا من رسول الله (ص) ان الانسان المسلم يكون صاحب اخلاق فعنه ( ص) : (( انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق )) وقال (ص) : (( المسلم من سلم الناس من يده ولسانه )) ، ولكن مع شديد الاسف نجد بعض مدعي الاسلام ممن تلبسوا بلباس الدين زوراً وبهتاناً لأغراض سياسية وأجندات خارجية فباعوا دينهم ووطنهم للأجنبي . ومن هؤلاء الصغير الذي اسمه يدل على حجمه ، هذا الصغير هرب حسب ادعاءه من هدام بعد أن اعتقل فترة الى سوريا والاردن ولبنان وتسكع في شوارع وأزقة دمشق وهناك انتمى الى احد الاحزاب المتصدية للحكم الان ، والواقع يدل على انه جند من قبل الهدام واعوانه والا كيف يبقى في هذه الدول ونحن نعلم أن المخابرات العراقية هي التي كانت تحمي الاردن ولها نفوذ في لبنان وخير دليل على ذلك اغتيال طالب السهيل ( والد البرلمانية صفية السهيل ) من قبل المخابرات العراقية في لبنان وكذلك اغتيال السيد مهدي الحكيم في السودان . هذا الصغير كان من ألد أعداء السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قده ) في الخارج وبعد عودته الى العراق مع قوات الاحتلال ذهب الى جامع الورثة عفواً ( جامع براثا ) الذي كانت عائلته متوليةً له فأصبح الجامع ملكاً للعائلة حاله حال الكثير من المساجد والحسينيات اليوم وكأنها محلات عليها أرزاق الورثة ، فشن حملة جديدة على السيد الشهيد الصدر وأتباعه وفي الاشهر الاولى من سقوط الصنم دعي من قبل احدى المؤسسات لالقاء محاضرة فانتقد خلال المحاضرة بعض المصطلحات التي أطلقها السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) والمحاضرة مسجلة لدى أحد الاخوة المؤمنين فانبرى أبناء المؤسسة لكي يلقنوه درساً ولكن تدخل أحد المشايخ ( رحمه الله ) وهدأ الاخوة المؤمنين لحين خروجه من المؤسسة . وبعد الانتخابات وحصول هذا ( الصغير ) على مقعد في البرلمان استغل نفوذه في البرلمان للمهاترات الطائفية واستغل منبر الجمعة لشق عصا المسلمين لأرضاء أسياده الذين لا يريدون استقرار العراق وكذلك قام هذا النكرة باستغلال بعض عناصر الميليشيات للقتل وخير دليل على ذلك هو خطف وقتل الشيخ حسن النعيمي ( بالدريلات ) وتم تنفيذ هذه العملية بسيارته والذين نفذوا هذه الجريمة هم الشهود على ذلك ونتيجة لذلك تعرض جامع براثا لعدة تفجيرات ذهب ضحيتها المئات من الابرياء ,فمن المسؤول عن قتل هؤلاء ؟ ، أنا أقول : أن المسؤول هو الصغير واذا كان مسلما فيجب عليه دفع دية هؤلاء الابرياء . وبعد الحرب الطائفية التي أشعلها هو وأسياده انتقل الى الجزء الثاني من مخططه القذر وهو ضرب أبناء الداخل الذي ضحوا كما ضحى مراجعهم وقدواتهم العظام السيدان الشهيدان الصدران ( قده ) فأبوا أن يتركوا بلدهم ولم يهربوا كما هرب هو وأمثاله ، وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الدين والوطن والعرض ولم يبيعوا الدين والوطن بصفقات مشبوهة بثمن بخس . ان حرب الصغير الواضحة على التيار الصدري لدليل قاطع على عمق الحقد المتجذر في داخله تجاه أبناء الصدر المقدس فتارة يتهمهم بأنهم بعثية وتارة يتهمهم بالخروج على القانون ويحث الحكومة على ضربهم واستئصالهم . والاعجب من ذلك كله انه نصب نفسه قيماً على المراجع وجعل بعضهم كباراً والبعض الاخر صغاراً !!! ، ولنا أن نسأل ما هي علمية الصغير وهل هو من أهل الخبرة لكي يقيم المجتهدين ؟!! ولم يكتف الصغير بذلك بل ربط نفسه بالسيد السيستاني لمصالح واهداف سياسية لا تخفى على اللبيب والكل يعلم انهم يرجعون للسيد الخامنئي ويتبنون ولاية الفقيه بينما لا يتبنى السيد السيستاني ولاية الفقيه فلماذا هذا الكذب والخداع الذين تضحكون به على أذقان البسطاء والسذج ، ولو كان الصغير مطيعا للسيد السيستاني لترك الدخول في البرلمان عندما أوعز السيد بعدم دخول المعممين في الانتخابات الاخيرة ولأنسحب كما فعل السيد احمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي . وهكذا ظهرت أنياب الصغير وكشر عنها بتبنيه لعداء المرجعية الرشيدة المتمثلة بسماحة اية الله العظمى الشيخ المهندس محمد اليعقوبي ( دام ظله ) وكيله التهم والافتراءات واستخدامه الكلام المبطن ضد المرجعية وأبناءها من الفضيلة . وأخيرا أقول له _ مع يقيني ان النصيحة لا تنفع أمثاله _ : احترم شيبتك واسكت وانما سكتنا عنك في المدة السابقة عملا بالمثل الشعبي ( دع الكلب ينبح حتى يسكت ) ولكن الذي اكتشفناه ان كلاب المخابرات العالمية والاقليمية تنبح عندما يطلب منها اسيادها ذلك وتسكت عندما يأمروها بالسكوت والعمالة واضحة للصغير الذي جعل القنصل اليراني على يمينه وممثل الحرس الثوري على يساره في زيارته الأخيرة للبصرة ، لكل ما تقدم قررت أن أتعامل مع الصغير اسماً وحجماً وخلقاً بهذا الأسلوب لكي يوقف نباحه ويعرف حجمه الحقيقي ، وان عدتم عدنا وقد أعذر من أنذر
|