|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
8 تموز 2008 |
|
شكرا مـــــــام جلال
كتابات - امير المكاميع
قد لا يكون مام جلال شجاعا بمعنى شجاعة قبضة اليد وضرب السيوف كما يعتقد العرب وغيرهم من الأقوام التي لا تستطيع أن تطالب بحقوقها (التي فرطت بها أصلا) إلا من خلال الزعيق والنباح والكذب والجعجعة الفارغة لسلاح لا يحمي من أي شي ويوجه في العادة في خدمة العدو(المفترض) ضد الشعب المغضوب عليه!!! ولا حاجة لذكر مآثر الطغاة الذين عادة ما يناضلون من اجل الـ(قضيه)ويرفعوا شعارات تطبل لها جماهير غبية ولا تفهم أي شيء سوى الرقص الذي يشبه رقص ألدجاجه بين يدي ذابحها !!! فشواهدنا كثيرة من الوطن (الأم) كعبدالناصر وصدام والقذافي وأبو اليمن وأبو سوريا وأبو فلسطين وباقي (القنادر العتيكَـه) التي سأمنا من ترديدها لشعارات لا تعدو عن كونها كذب ومبرر لتصفية الخصوم والسياسيين الوطنيين من أبناء شعوبهم التي تطبل لهم وهي فرحه وتنتظر دورها على أبواب سجون ومشانق هؤلاء الأغبياء!!!!! وطبعا بغض النظر حكومتنا من جانب الفساد الإداري والمالي باعتبار أن هذه الحكومة ليست إلا عبارة عن شله من اللصوص والسراق والمزورين ومن الجهلة والكذابين الوصوليين من مختلف أطياف الشعب العراقي فإننا والحمد لله وبفضل الأخ العزيز المناضل جورج ابن (دبليو سي) بوش الذي اقسم بطلاق زوجته لورا أن يطير صدام ويجعل عائلته (تخرط) في شوارع الدول العربية الجايفه التي انتشر فيها سرطان البعث من خلال أعضاءه الذين هربوا هناك هم وعوائلهم الـ(شريفه) لكي تتلاقح الأفكار العربية العاوية مع مبادئ حزب الخرط العربي الاشتـ(ناكي) بعد توحيد ألامه العربية تحت راية دومينيك حوراني لتشرأب أنظار الجماهير العربية إلى مؤخرة ميريام فارس وهي تهز خصرها بمعدل هز الرفيق عدنان (الدوليمي ) وهو يحث الشعوب ألسنيه لتخليصه من الروافض الذين احتلوا العراق مع الاحتلال الأمريكي الذي هبط من السماء ولم تتقاطر جيوش الـ(احتلال) علينا من الدول الـ(سنيه) ابتداءا من قاعدة انجرلك التركية ألعثمانيه السنية مرورا بقواعد ألسيليه لموزه أم الـ(موز) وانتهاءا بقواعد الاخوه اليهود والأمريكان في بلاد الحرمين الشريفين وبين أحضان الاخوه أبناء سعود وشيوخ ألوهابيه (المعفنين). إلا أننا الآن على الأقل لدينا انتخابات يستطيع شعبنا فيها أن يختار طريقه ويكون ناضجا بما يكفي لاحترام باقي شعوب العالم المتحضر لتحترمه وليكون جزءا منها خاصة وأننا نمتلك كافة المؤهلات لنكون قاده للعالم وليس للشرق (الاوصخ فقط)!!!! أفرحتني صورة مام جلال وهو يصافح ابن عمنا أيهود باراك كاسرا كل القيود الجوفاء التي يتمسك بها جيل الهزائم الخمسيني من مواليد الأول من تموز الـ(اكَـشر) والذين طرشوا آذاننا بعويلهم وصراخهم على القضية التي باعها أهلها ولازال قسم كبير ممن لا ناقة لهم بها ولا جملا يعانون بسبب عدائهم لإسرائيل مع العلم أن إسرائيل دولة لم تعادي العراق ولم تقتل عراقي واحد ولم تسيء لنا بل بالعكس قد تكون أفضل من كثير من الدول العربية التي تمتلئ سجونهم بآلاف العراقيين الذين لا حول لهم ولاقوه ولا ذنب لهم سوى أنهم أبناء هذا البلد الذي كان في فم المدفع للدفاع عن أمة لا تستحق أن تسحق بنعل أي طفل عراقي يعاني من الفقر والعوز أو المرض أو يبيع المناديل ألورقيه في تقاطعات بغداد في صيف تموز منتظرا أن يجمعه أهله أشلاء بعد أن يفجر احد العربان الجربان نفسه فيه . وليت الذين اعترضوا على ذلك أن يلاحظوا أن اللقاء تم بوجود محمود عباس الفلسطيني بينهم فما الداعي للاعتراض مادام الرئيس الفلسطيني المنتخبة راضيا ومبتسما للموضوع وكم كنت أتمنى أن يكون اللقاء بين مام جلال وايهود باراك فقط بدون وجود هذا القرد الفلسطيني بينهم!!!
بالنسبة لي لا احترم القضية وفلسطين ليست مني في شيء بل بالعكس فلسطين أساءت لي وقتلني وفجر إخوتي رعاعها ولقطائها الذين تركوا الجهاد في بلادهم وجاءوا ليحرقوا بلدي بعد أن كان(لحم أكتافهم من خيري)وليفجروا أجسادهم النتنة وسط جموع أبناء مدينتي من عمال توجهوا لطلب الرزق الشريف ليسدوا به فاقتهم التي سببها طغاة العصر على مر التاريخ!!!!!! كم تمنيت أن يكون الكثير من الساسة العراقيين بشجاعة مام جلال ويوطدوا علاقتنا بإسرائيل لكي نبني بلدنا بعيدا عن العنعنات الفارغة لأجيال السقوط الفكري القومجي الاسلاموي التي أرسلتنا إلى أسفل سافلين من كل النواحي !! فعادة ما يكون هؤلاء الذين يفكرون بدماغ لا يستوعب الم ومعاناة غيرهم بينما يستوعب ما يبني مجدهم الغبي الفارغ من الغرور والكذب وليتهم يفكروا بالفقراء التي لا حول لها ولا قوه ويحاولوا إصلاح ما حرقته نار حروب الطواغيت باسم خدمة (القضية ألمشتركه) وليفهموا أننا نرفض إن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم ويتخلوا عن أمنية(اهتزاز الشوارب) التي جعلهم صدام يتمنوها علما أن الشوارب العربية عادة ما تهتز إذا كانت طويلة فقط ومعروف أن (شوارب) الكّــواويد دائما ما تكون طويلة وقابله للاهتزاز!!!!! ليت كل شباب العراق يفهموا ما أقول فشيوخ العراق لا يستحقون المخاطبة أصلا خاصة من يحلم بشعارات الخريط الثوري كـ(عائدون يا فلسطين) ولنفهم أننا لا نملك الحق بالعودة لفلسطين فنحن لسنا فلسطينيين بل نحن عراقيين ويجب أن نجعل شعارنا (العراقي أولا) ونكف عن تشتيت فكرنا باتجاه قضايا خاسره لا تغنينا حتى وان كسبناها(بالمشمش)!!!
ربما أن الوقت حان للمطالبة برفض العداء لإسرائيل وبروز هذا المد الصامت الذي يرغب أن يعيش بسلام مع الكل ولمن يريد أن يحارب إسرائيل فليذهب لها هناك بعيدا عنا أو ليعطيه إسماعيل هنيه (وصلة كَـاع) ليحارب فيها هناك بعيدا عن شعبنا الطيب المظلوم ويكفينا حروبا ومعاناة جعلت غيرنا يستفيد من دمائنا ولمن يرفض ذلك فليذهب إلى ألقاهره التي يحتضن نيلها مبنى السفارة الاسرائيليه مقابلا لحديقة الحيوانات هناك على ضفاف النيل حيث يتجول السفير ليلا مع (شريفات)شارع الهرم على كوبري عباس رافعا العلم الإسرائيلي عاليا ...
|