الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

8  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

لماذا هرول جلال الصغير الى البصرة والزبير ، ولماذا التقى وكلاء السيستاني ؟

 

كتابات - حمزة الكرعاوي

 

من هم وكلاء السيستاني ؟:

 

هم ثلاثة أقسام :

 

الاول : وكلاءه في العراق ، وهؤلاء مجموعة من السفلة والمجرمين القتلة ، وأريد أن أتناول شخصية واحدة من هؤلاء ألا وهو ( شيخ محمد فلك المالكي ) .

 

هو أحد وكلاء السيستاني في البصرة / الزبير ، ودعاته النشطين وكان من ألد أعداء السيد الصدر الثاني رحمه الله ، وكان يتحامل على السيد الشهيد محمد باقر الصدر رحمه الله ، ويقول أنه ألقى نفسه في التهلكة ولم يعمل بالتقية كما عمل أصحاب السراديب .

 

كان يعارض صلاة الجمعة ، وهو الذي منع إقامتها في الزبير ، وقوله مشهور عندما أراد الشيخ أحمد المالكي الصلاة في الزبير قال محمد فلك : اذا اقاموا الجمعة في الزبير فسوف أجعل الامن والوهابية يسفكون دماءهم في الشوارع ، وان دل هذا على شئ فانما يدل على تدني أخلاق هذا الرجل ومدى إجرامه ، وإرتباطه بالوهابية .

 

وحسب معلومات مؤكدة فقد سلمه الوهابيون مبلغا كبيرا لقاء عدم السماح باقامة الجمعة من قبل وكلاء الصدر الثاني .

 

وكانت علاقته جيدة مع رجال الامن ( وكيل أمن ) ويقيم لهم الولائم ، بالاضافة الى كون المحافظ صديقه ، وكان ارتباطه المباشر بحسن الكوفي وعلاقته حميمة اذ كان يزوره في مدرسة اليزدي باستمرار ، والان يقول أنه قارع نظام صدام مقارعة لا مثيل لها .

 

قال عنه الصدر الثاني : يخدم أمريكا واسرائيل من حيث يعلم .

 

دوره في تهريب نفط الصرة معروف للعراقيين في البصرة ، يملك عصابات وسيارات ضد الرصاص ، يجبر مهندسي نفط الجنوب أن يعطوه انابيب النفط ليلة واحدة كل اسبوع ، والا سيكون مصيرهم القتل ( هذا الانبوب لنا الليلة واذا عارضت ورفضت فإنك تمسي ولا تصبح ) .

 

سيطرته على الامور في البصرة واسناده كل من يسرق ، يروي أحد العراقيين في البصرة أن شرطة البصرة القت القبض على سارق واودعته السجن ، فأشار علينا شخص ما أن إتصلوا بمحمد فلك ليخرج السارق من الحبس ، فإتصل أخو السارق بشيخ محمد فلك وطلب المساعدة ، فيقول لم يكلف شيخ محمد نفسه الا أنه أرسل رسالة بواسطة هاتفه النقال الى الجهات المعنية ، وتم إخراج السارق من السجن حالا .

 

المرجع الحقيقي عليه أن يسأل عن من سيكون وكيله وهل تمت تزكيته ، أما مدعي الاجتهاد والمرجعية فتقع الطيور على أشكالها ، لانه سارق ومزور ولم يختلف عن هذه الحثالات من حيث الاخلاق والاجرام وكل دونية ، وجريمة معروفة بحق دين الله ورسوله والانسانية .

 

الثاني : وكلاءه خارج العراق ، وهم لايختلفون عن أخلاق محمد فلك ، ولم يستطيعوا أن يربوا أطفالهم ، حتى يكونوا أمناء على دين الله وماله الذي شرعه للفقراء ، حيث أن أولادهم في الخارج لايفارقون الملاهي ، فاذا كانوا كذلك فلا يمكن أن يبلغوا رسالة محمد ص .

 

الثالث : وهنا تسكب العبرات ، لان هذا النوع هو أحقر وأحط خلق الله ، وهو مجموعة من الحرامية السراق ، القتلة المجرمين الكذابين ، وهم لايتورعون عن فعل كل دونية ، ولديهم إنحطاط خلقي ، وهذه المجموعة مرتبطة بالمخابرات الدولية ، هذه المجموعة هي ( مجلس آل الحكيم ) هذا المجلس الذي هو مسجد ضرار الذي هدمه الرسول ص لانه كان مكانا للتآمر على محمد ص ، هذه المجموعة كانت على دين الملوك في ايران لانها إتخذت النفاق أخلاقا لها ، كانت تسب وتشتم علي السيستاني والخوئي من قبل بسبب موقف الرجلين من حرب ايران العراق ، وبسبب عدم تأييد وإقرار ولاية الفقيه ، وكانت هذه المجموعة تقول أن مرجعية السيستاني ( مسخرة ) والولاية لا تتعدد ، والسيستاني حسب قولهم قال بتعددها .

 

وعندما جاؤوا الى العراق مع المحتلين قالوا هذا إمامنا ، وحوزتنا تقودنا ، ووضع كل واحد منهم صورة السيستاني على صدره وأخذ يدور شوارع مدن العراق وكتب على صدره مع الصورة هذا إمام المتقين ، لانهم اولا وجدوا عنده أمولا طائلة والوصول اليها بهذه الطريقة ، وبما السيستاني انسان ساذج ولايفهم وجهله مركب أعطى هذه العصابة وكالات ليكونوا وكلاءه حتى تكتمل سرية المنافقين في العراق ، وتنقلب عليه مجموعة ال الحكيم وبالاتفاق مع ابنه وتضعه تحت الاقامة الجبرية ، لتستخدم اسمه وختمه في تظليل الناس.

 

وهذه المجموعة الفاسدة التي يحركها جلال الصغير ويقودها ال الحكيم عرفت الفلم جيدا وهو أن من يريد ان ينال الى رضا البيت الابيض عليه بحج سرداب السيستاني ، وهذه المجموعة لايمكن أن نقارنها مع دهاء معاوية ولا عمر ابن العاص ولا حتى ابليس ، أما من حيث الاجرام تجاوزوا جرائم الحجاج وكل طاغية في تاريخ البشرية ، لا لانهم شجعان بل لانهم استقووا بطائرات امريكا ، وهم يكنون العداء للشعب العراقي لانه كان يضربهم في ايران بالاحذية ، وثورة النعل الخالدة التي حدثت ضد شهيد المحراث قدس محراثه الشريف معروفة لان الرجل كذب على الناس ظنا منه أنهم يعيشون في العصور الوسطى وينخدعون بدموع التماسيح التي يبكي بها ليضلل الاخرين .

 

لماذ هرول المجرم قاتل الاطفال والنساء جلال الصغير لعنة الله عليه الى البصرة والزبير؟ ، لانه شعر بأن مصيره مرتبط بالانتخابات وهو يصارع من أجل الوجود والبقاء ، لان أي تغيير في مجالس المحافظات يتبعه تغيير في الانتخابات القادمة لاختيار رئيس وزراء للحكومة المركزية ، وبالتالي يسقط مجلس الخونة ( آل الحكيم ) ولم تعد لهم أي سلطة ، واذا فقدوا السلطة فأن من يأتي سيسيتجيب لمطالب الشعب العراقي بفتح لجان تحقيق واستجواب لعصابة آل الحكيم لارتكابهم جرائم قتل وإبادة بحق مليوني عراقي كلهم من الاطفال والنساء ، ويتم سوقهم الى المحاكم هذا اذا ما فروا الى الخارج ، ولم يكن أماهم الا ايران هي الدولة الوحيدة التي تحميهم من العراقيين لانهم يحملون جنسيتها ، أما سوريا فلا يفكر جلال الصغير ان يعود اليها ثانية ليكون داعيا لزواج المتعة مقابل 30 دولار لكل رأس ، لا لانه صار شريفا ، بل لان الالاف العراقيين هناك وكلهم يطلبونه ثاراً لانه هجرهم وقتل نساءهم وأطفالهم ، وسيكون قتله رجما بالاحذية ذات الحجم 46 نوع حلبي .

 

لماذ التقى وكلاء السيستاني وبالخصوص محمد فلك هذا المجرم الذي لم يترك أي جريمة الا وارتكبها ، ولقاء جلال الصغير مع فلك المالكي هو لعقد سقيفة ، والخروج بتوصيات جديدة ، تقول للناس انتخبوا راية ( أسد العراق ...... ) ومعنى ذلك لو يهذي السيستاني ليل نهار لاقيمة لكلامه عند هذه العصابة ، والامر الاهم أن المال الذي يملكه وكلاء السيستاني سواء كان حقوق شرعية أم سرقات نفط يجب أن يتحرك في اتجاه تضليل الناس في الانتخابات القادمة ، وايضا يجب ان تكون الاموال في خدمة التزوير ، ولِم لا وهم كذبوا على الله ورسوله وزوروا دينه وأحاديث نيبه ص .

 

جلال الصغير الشخص الوحيد الذي شعر وأحس بالخطر القادم الذي يأتي بعد الانتخابات اذا هُزم مجلس الشياطين ( ال الحكيم ) لان عبد العزيز رتب أموره مع كل الدول الاقليمية والغربية ليوم الشدة ، وخصوصا من يهود أمريكا ( إيباك ) وكيسنجر ، ولم يسمح لجلال الحقير ان يذهب هناك ليرتب أمره لانه لايثق به ، وعلاقة الاثنين كعلاقة معاوية وابن العاص ، حيث قال جلال الصغير لعبد العزيز أبيعك ديني مقابل دنياك ، وهذا السبب هو الذي جعل عبد العزيز لايسمح للصغير بالتحرك خارج العراق ، واوكل اليه مهمة قتل الشعب العراق في كل مكان ، ولم يرَ العراقييون جلال الحقير ضحك يوما ما ، وسيدهم بريمر وصفه احسن وصف حيث قال ( ولد ليعيش وحده وهو طائفي بالفطرة ويكره الجميع ) هذا الرجل لايسره الا رؤية الدم ، كل العالم سمعه عندما قال ( هؤلاء اعراب في مدينة الصدر ) وكلهم نساء وأطفال تقطعت اجسادهم وملئت اشلاءهم الشوارع وهم يتشفى برؤية دماء الاطفال فلم يكن لهذا الرجل مثيلا في التاريخ المعاصر .

 

وهو الان يستغل مناسبة ما يسمى ( ذكرى استشهاد شهيد المحراث ) قدس محراثه الشريف ، للترويج لتزوير الانتخابات الى جانب رفع صورة صنمهم الذي حنطوه في السراداب بأمر من بوش سيدهم الذي وضع طائراته خدمة لهم اذا شعروا بخطر يهددهم من الشعب العراقي الذي يريد إقتلاعهم من العراق وإقتلاع فقهاء الاسلام الكنيسي وتطهير السراديب من رجسهم وتآمرهم على علي ع .

 

جلال الحقير في وضع لايحسد عليه لان الفشل والهزيمة في الانتخابات القادمة يعني نهايته وهو يصارع من أجل البقاء ، فنراه يهرول الى هذه المدينة والى تلك أخرى وكأنه المرشح الرئاسي لينافس خصمه في الانتخبات المقبلة ، ولم يتحرك اي عضو برلمان غيره لانهم غير معنيين بالانتخبات لانها محلية ، فما الذي دفع هذا المجرم ليلتقي مجرم مثله وهو فلك المالكي ، لاجل استغلال أموال السيستاني في الانتخابات ، وهذه الاموال محرمة على الايتام ومحللة لتصرف في كل مؤامرة ضد الشعب العراقي ، واذا لم تكن هناك مؤامرة فيكون مكانها السراديب ليتلفها الفأر والرطوبة ، وهذا حصار حقيقي للايتام من قبل السيستاني الذي وُظف لهذه المهمة ، الى جانب شرعنةالاحتلال الامريكي للعراق .وهو حاضر لكل طلب أمريكي لانقاذ مشروعهم في العراق .