|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب |
||
|
8 تموز 2008 |
|
كي لا يعاتبنا الخياط و التاريخ ، نقابة الصحفيين العراقيين!!
كتابات - صحفي مخضرم *
يعاتب الزميل سيف الخياط الصحفين الذين يقرأون ما ينشره من وثائق ضد مجلس نقابة الصحفيين العراقيين و لا يساهمون في التعليق او الكتابة. ان ما نشره الخياط مهم جدا في كشف شخصيات تدعي انها تعمل لأجل الصحفيين و حرية الصحافة في العراق، و اتمنى من كل قلبي ان يشارك الصحفيون جميعا في الانتخابات القادمة ليختاروا من يمثلهم بحق. هذا المجلس، بكل المقاييس الانتخابية، ليس مجلسا شرعيا، فقد انتخبه اقل من 350 صحفيا من بين الاف الأعضاء العاملين و المسجلين في نقابة الصحفيين. و استمات رئيس و اعضاء المجلس في محاولاتهم للبقاء منذ 2003 و لحد الآن بشتى الوسائل و منها التهديد. اذكروا محاسن موتاكم، و ليرحم الله سبحانه الزميل شهاب التميمي، و ربما ستكشف الأيام الذين اغتالوه و اسباب الاغتيال! على اية حال، نشرت مواقع عدة و منها كتابات، وثائق عن الأكاذيب التي كان يذكرها التميمي و منها بأن النظام الاسبق فصله من عمله لأنه شيوعي، و أثبتت الوثائق كذب هذا الادعاء للذين جاءوا مع الدبابات الأمريكية و كان الذين في الداخل يعرفونها جيدا. من انجازات النقابة برئاسة التميمي و مساعدة مؤيد اللامي و جبار طراد الشمري، بعد ان تم اغتيال مساعده محمد هارون و الذي شاركه بانجازاته ... و قبل التطرق الى هذه الانجازات، لابد من مراجعة اسماء جاءت الى رأس النقابة تحت الاحتلال:
* عبد الله اللامي و الذي شغل عضوية لجان نقابية قبل الاحتلال ايضا. اللامي تم فصله من وزارة الأوقاف سنة 1992حيث كان مسؤولا لقسم الاعلام فيها، و سبب الفصل كان سرقته لورق قدرت قيمته حينها بثلاثة ملايين دينار، و كان الدولار ببداية صعوده و كانت قيمته 21 دينارا للدولار الواحد! و بالرغم من فصله احتفظ بمنزله القريب من مستشفى الاشعاع الذري، في واحدة من ارقى مناطق بغداد، و كان المنزل يتبع الأوقاف، و بعد الاحتلال حوسم المنزل الذي تزيد مساحته على 600 متر مربع و قيمته تقارب في اسوأ الظروف مليار دينار!! و هو يشغل منصب نقيب الصحفيين او نائبه لفترة بعد الاحتلال، قام بتأجير سيارة لضابط عسكري وجد نفسه بلا عمل و اتفق معه على دفع 150 الف دينار ذهابا و ايابا الى البصرة.. و احتراما لمنصبه، لم يطالبه الضابط بالأجور مقدما، و بعد ثلاثة ايام و العودة من البصرة، لم يستلم الضابط اجوره لحد الآن!! في عيد الصحافة الأخير، تم تكريم اللامي بدرع النقابة و اعتقد يشغل منصب مستشار النقابة.
* قاسم المالكي: و الذي ترأس النقابة مع اللامي بعد الاحتلال، كان من اكثر الناس كذبا و تمسحا بالنقيب الذي سبق الاحتلال، و شغل منصب عضو مجلس في انتخابات شهدت الكثير من اللغط، قبل الاحتلال ايضا ... و لكن كلمة لابد منها انه صحفي جيد.
* انعام العبيدي: و من ينسى البهذلة التي بهذلها اياها آخر وزير داخلية قبل الاحتلال في ندوة بثته تلفزيون الشباب على الهواء ... و نعود الى الانجازات بعد ان اصبح المرحوم التميمي نقيبا: اولا لابد من كلمة حق ان التميمي لم يقصر في محاولاته للحصول على رواتب الصحفيين و موظفي وسائل الاعلام والوزارة بعد ان تم حلها بأمر من بريمر. اخذ التميمي و مجلسه مبلغ 25 الف دينار ممن يرغب من الصحفيين الحصول على قطعة ارض.. و الأرض المرشحة كانت معسكر الرشيد و اراضي معسكرات اخرى و كأن لا جيش في العراق بعد ان تم حل الجيش الأصيل، و بدل ان يحشد جهود النقابة مطالبا بالجيش الذي تم حله و الذي كان بمقدوره الحفاظ على العراق، وعد بتوزيع اراضي المعسكرات. و لحد الآن لم يتم التوزيع. قام التميمي بمساعدة مؤيد اللامي و جبار طراد الشمري ببيع قطعة ارض كانت مساحته اكثر من 40 دونما في كركوك، كانت فرع النقابة بكركوك قد اشتراها قبل الاحتلاال و كانت ملكا لها، تم بيعها بمبلغ خيالي و لم يعرف اين ذهب ذلك المبلغ؟ و قبل الاشارة الى الانجازات الأخرى، و لأن الزميل سيف الخياط، اشار الى وثائق تدين مؤيد اللامي، لابد من الاشارة الى جبار طراد الشمري خلف التميمي في رئاسة النقابة، فقد حكم عليه بالسجن و هو يستحقه و ليس ظلما و عدوانا. و السبب اخذه مبالغا كبيرة من مواطنين غير صحفيين ووعدهم اياهم باستلام قطع اراض من التي تم توزيعها على الصحفيين في بغداد، و كان عضوا في احدى لجان النقابة. و اشتكى واحد ممن دفع و انتظر و لم يحصل على قطعة ارض، و توالت الشكاوى و تم احتجازه و محاكمته، و غادر السجن في العفو العام في تشرين الأول 2002.
* اما مؤيد اللامي، ممثل عدي صدام حسين، فقد استغل النقابة و حصل على لجوء في سويسرا حيث تسكن عائلته الآن!! و عودة الى الانجازات، استنادا الى الدكتور (......... السعدي)، الفرنسي من اصل عراقي، فأنه بجهود منظمات و شخصيات فرنسية، قرر الصحفيين الفرنسيين تخصيص راتب شهري لشهداء الصحافة العراقية، و كان مبلغ الراتب 500 يورو لأول مرة و يصبح 250 يورو شهريا بعدها. و استلمت النقابة بداية 2007 مبالغا بعدد الشهداء حينها لتتبخر في جيوب رئيس النقابة و اعضاء مجلسها، ليقرر المتبرعون ان يأتي اهالي الصحفيون الشهداء لاستلام الرواتب في السليمانية مباشرة من شركة التحويل.. و لا أدري بقية القصة. هناك تبرعات من اتحادات و منظمات معروفة ذهبت الى الجيوب ايضا، و منها مبلغ لا بأس فيه من اتحاد الصحفيين البريطاني. و اذ يشير الزميل زياد العجيلي الى عدم تكاف النقابة و لو باصدار استنكارات لما يواجه الصحفيين، لابد من الاشارة الى ان النقابة منحت درع الصحافة للمالكي في عيد الصحافة في 2007 في الوقت الذي كان المالكي لا يأبه لاستهداف الصحفيين و في كلمته التي القاها نيابة عنه سكرتيره الصحفي في المناسبة نفسها، كانت اشارات طائفية و ان بعض الصحفيين يستحقون ما اصابهم بسبب كتاباتهم. اما المشاركة في المؤتمرات و الدورات خارج العراق، فحدث و لاحرج.. و يكفي هذا المجلس (فخرا) بأنه كرم نقيبه و اعضاء مجلسه في عيد الصحافة بمنحهم درع الصحافة!! و تم منحه لصحفيين آخرين، و لكن الخبر الرئيسي و الذي بثته النقابة، لم يكتب سوى اسماء النقيب و اعضاء المجلس عملا بالمثل البغدادي الحلو ( دمبكجي و طهر ابنه). و هناك الكثير و الكثير، و على الصحفيين ان يعرفوا من ينتخبون، و كلمة اخيرة لابد منها، ان هناك من بين الاسماء المرشحة حاليا، من يجاهر بطائفيته دون خجل، تماما مثل شبكة الاعلام العراقية، و من تعاون مع حكومة الدبابات الأمريكية و من و من... و لكن هناك اسماء نظيفة... و لكن!! على لجان النقابة، او من في اللجان و الذين لم يتوسخوا الآن و سابقا ان تكشف هذا المجلس و بالوثائق اثناء الانتخابات. و اخيرا، لابد من الاشارة الى نادي الصحفيين و الذي اصبح بارا للسكارى لا غير و الذي يراجع النقابة بعد الخامسة مساء ملاحظة مهمة: لم اكتب اسمي لأسباب عديدة و منها، هناك ايد تطال من يكشف النقابة و انا ما أزال في بغداد. و هناك اسماء صديقة لي رشحت نفسها، كي لا يقال بأني اشير الى (انجازات) المجلس الحالي كي ارضي اصدقائي عسى و لعل..
* صحفي يخشى ذكر اسمه لئلا يتعرض الى محاولة اغتيال كما تعرض لها الزميل سيف الخياط
|