الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

6  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

سيرة وتاريخ وزير - 3

 

كتابات - حمزة الكرعاوي

 

اشكر الاخوة الذين كتبوا تاريخ الحكام الجدد ، وأصبح لكل واحد من الوزراء ( المنتخبين ) ملفا كاملا ، والكلام عن حزب إسلامي إسمه الدعوة ، لان آل الحكيم وحزبهم غني عن التعريف ، وتم تصديره لنا من قم التي أصبحت منارا للعلم بعد أن إنتهى في النجف ، ولم يبقَ الا أصنام ، وجثث محنطة يحملها جلال الصغير ( راية أرنب العراق ) .

والمعروف عن قم تصدر علماء ، لكن هذه المرة صدرت لنا ثعالب ( الدنبكجي ، وجلال الطين ، وابو علي البولى من البول ، هذا الرجل الخرف الذي عندما يسمع أغنية - يايمه كرصتني العكربة يطك إصبع ويفقد توازنه ، وهذه تجارة آل الحكيم ) .

أجريت مقابلة مع أحد المعلمين الذين كانوا في إيران ، وسألته عن الجماعة الدعاة :

فقال لاتتعب ولايبحث عن ملفاتهم أنا ساختصر لك الموضوع لانني خرجت معهم وأنا الوحيد الذي لا علاقة له بالدعوة .

يقول كنا أنا وعلي الاديب ندرس في مدرسة في كربلاء ، وكان المعلم آنذاك يذهب الى دار المعلمين من الثالث متوسط ، وعند وصول الجماعة ( الاديب والحجي وباقي الدعاة) الى إيران قدموا انفسهم على أنهم يحملون شهادات الدكتوراه ، لانهم يخجلون من وظيفة معلم ، وياسبحان الله هل يكون التعليم وتربية الاجيال عيب ؟.

وكاد المعلم أن يكون رسولا .

أنا لا أريد من المدافعين عن الحجي وأصحابه شئ الا أنه ريد أن أسأل سؤالين فقط أريد الاجابة عليهما وهما :

أولا : اسم الجامعة التي تخرج منها الحجي وعلي الاديب ودولة رئيس الوزراء .

ثانيا : في أي لغة قدم الحجي رسالته ( الدكتوراه ) ؟.

ومنهم الذين ناقش رسائلهم .............. ؟.

ومن حقي أن أسأل عن الوزراء وعن إمكانياتهم العلمية ، ولا أقتنع بأن يخرج علينا مسكين يرد ويجيب بدون دراية وعلم لان الموضوع حساس .

والامر الذي إلتبس عليَّ هو السنين التي ذكرها الحجي في سيرته الذاتية ، وهي 16 عاما مارس التعليم ، و 16 عام حاضر في الجامعات ، ورسالة الدكتوراه نعطيها خمس سنوات لنبوغ الحجي ، و 16 عام في كندا ، وخمس سنوات في المنطقة الخضراء ، ونقول عندما خرج من العراق كان عمره 30 سنة ، اذا جمعنا هذه السنين يتبن أن عمر الحجي قد تجاوز الثمانين ، واتمنى أن لايصل هذا الكلام للبرلمان العراقي ويعتقد أن عمر الحجي شارف على التسعين وبالتالي يفقد وظيفته في المنطقة الخضراء .

المصيبة والكارثة كلما طالبنا أحد أن يكشف عن سجله وتحصيله الدراسي لنعرف هل يطابق القانون ويكون مسؤولا ، يكون الجواب والاستشهاد وزراء صدام غير متعلمين ، وكلما قلنا لشخص لاتكن عميلا ، يقول ما المشكلة كل الدول العربية لها علاقات مع امريكا وعندما يصل الامر الينا صار حراما ، وأصبحت هذه المهازل فقه يدرس في مدارس الاحزاب ، ولا أدري لو قلنا لاحدهم لا تعمل عمل الكاولية لقال أن كذا وكذا لماذا تحرمون علي هذا ؟.

أقول من قال لكم أن صدام حسين يعين وينصب وزير في وزارة حساسة وهو غير متعلم ، واذا قارنا وزراء صدام الغير متعلمين فهم على عدد الاصابع ، وأما وزراء بوش فهم يحملون شهادات الدكتوراه لكن من سوق إمريدي ، نعم هناك جماعة درسوا وتعلموا مثل إبراهيم الجعفري والمالكي وغيرهم لكنهم وكما يبدو لي أنهم قادهم العقل الجمعي لاحزابهم وغيروا درجاتهم العلمية ، من ماجستير الى دكتوراه .

أقول الذي يكذب يخون ، ويزور يكون عميل بالقوة والفعل ، واذا كان القوم كذلك فلايؤتمنون على بلد تداعت عليه أمم العالم بما فيها الجيران المسلمين .

واليوم في بلدان العالم المتحضرة اذا أحس المسؤول أنه قصَّر في واجبه يقدم إستقالته ليحفظ ماء وجهه ، ويدلل على أنه شريف ونزيه ، وبالامس قدمت وزيرة كويتية استقالتها عندما شعرت أنها مقصرة في اداء واجبها ، فما بالك بالذي يطلق النار على الطلاب ويبقى في منصبه ، كما بقي المالكي من دون وزراء وانسحب من كان متحالفا معه ، وهذه الديمقراطية فريدة من نوعها ينسحب كل الوزراء وتبقى الحكومة واقفة ، طبعا واقفة لان المستشارين هم من يسير الدولة ، وهؤلاء ( الدعاة ) لايحظون بالاحترام من قبل الشعب ، لانه عرفهم شجعان على النساء والاطفال وجبناء أمام الامريكان .

أما تهديدهم للارهاب ودول الجوار وربما بعض الاحيان لامريكا لانهم مستقلون فهو كما يقول المثل العراقي ( مثل قراص ......... ما قارص واحد وشبعان نعل ) هذه هي قيمة الحكومة الصنيعة العميلة ، وهكذا يعامل المحتل عملاءه .