|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
5 تموز 2008 |
|
وزارة الأمن الوطني خرج البعثيون من الباب ودخلوا من الشباك
كتابات - ابن الشهيد
قد يستغرب البعض عندما يسمع بأن البعثيين (أعضاء شعب وفرق وضباط أمن ومخابرات سابقين ) يهيمنون على المفاصل الادارية والفنية والعملياتية في وزارة الامن الوطني . ومورد الاستغراب هذا من زاويتين : الاولى : ان هذه الوزارة من حصة ( الدعوة – تنظيم العراق ) الحزب الذي ذبح على ايدي البعثيين . الثانية : ان يسمح لازلام النظام السابق وجلاوزته ، وبدوافع (عشائرية وعائلية ومناطقية ومصلحية ) باختراق واحدة من المؤسسات الأمنية التي يعول عليها في حفظ الامن والنظام ، وفي ظرف مصيري وخطير كهذا الظرف الذي نعيشه اليوم ، وفي ذلك استهانة بالدماء والأسرار وتفريط بالعراق الجديد، وتعويق للحكومة وخيانة للشعب، ودليلنا على مانقول وجود هذا العدد الضخم والنوعي من منتسبي الأجهزة القمعية وأعضاء الفرق والشعب في الوزارة، بل وهيمنتهم عليها ، وبدرجة تكاد تصبح معها أهم مفاصل الوزارة بأيديهم ، كديوان الوزارة ومكتب الوزير ومكتب الأمن وأمن الوزارات والادارة والحسابات والصيانة ومديرية الدراسات ومكتب العشائر والدائرة الاعلامية والدائرة القانونية والدائرة الفنية والكثير الكثير من موظفي الخط الثاني والثالث ، أما بالنسبة للرفاق من عضو فرقة فما دون فحدث ولا حرج والعدد التقريبي لهذه الحثالات في الوزارة هو حوالي (50) ضابط أمن ومخابرات وعضو فرقة وشعبة، وحوالي (150) ممن هو بدرجة رفيق فما دون وفيما يلي نستعرض عددا من أهم وأخطر هذه الأسماء وكالتالي:- 1- هادي ابراهيم هاني / عضو فرقة ، مدير الديوان حاليا ، مشمول باجتثاث البعث، قضى ربع قرن من عمره في خدمة النظام، ورقبته تنوء بالأنواط والاوسمة وشارة الحزب . عنصر ارتباط بين الجهات العسكرية العراقية ومنظمة مجاهدي خلق المجرمة ، وهو دور لايناط الا بالبعثيين الثقاة، والمرتبطين بجهاز المخابرات. صديق شخصي للوزير وشريك في الصفقات المشبوهة، قبل السقوط وبعده ، تدير اعماله في الديوان الرفيقة ام فاطمة ، ( كانت شقيقتها مديرة تشريفات ديوان الرئاسة ) في عهد الطاغية . يمارس التحريض ضد المخلصين في الوزارة ، وبعناوين كثيرة ( اتباع ايران، غير مهنيين ) من أجل ازاحتهم عن مواقعهم واستبدالهم بازلام النظام السابق من معارفه وأقربائه . وقد حرض الوزير ضد مدراء السياسية ومكافحة الارهاب والمعلوماتية السابقين حتى أجبرهم على ترك العمل ، وهو عقلية شيطانية محترفة اذ استطاع في فترة قياسية أن يهيمن على القرار في الوزارة، وأخذ يتلاعب بالوزير كيفما يشاء ، من خلال اقناعه بالرؤى التي يمتلكها تجاه الاخرين . عين أكثر من (140) بعثيا من معارفه وأقربائه ووضع عيونه في كل زاوية ، انه ملجا البعثيين في الوزارة . 2- علي حميد شعيبث الدليمي / مدير محطة مخابرات السماوة سابقا، بقي لمدة (23) سنه يخدم في جهاز المخابرات العراقي في قسم مكافحة (النشاط الديني والرجعي ) ومتابعة الأحزاب الدينية الشيعية ، وخاصة حزب الدعوة (متخصص بالدعاة يا تنظيم العراق )،قرة الاعين.يدعي كذبا انه بهادلي ، كرم من قبل صدام حسين شخصيا هو واكثر من (600) ضابط امن فيما يعرف بالقرار (339) لدورهم في القضاء على (صفحة الغدر والخيانة) كما يسميها النظام المقبور، له ارتباط علني بدائرة المخابرات الجديدة ، تم تعيينه في الوزارة بأمر شخصي من الوزير ، والذي سعى لدى رئيس الوزراء ولدى هيئة اجتثاث البعث لأجل استثنائه من قانون الاجتثاث ، على أمل أن يثبته في الوزارة ، رغم كل التحذيرات التى وردته ومن كل الجهات عن هذاالمجرم ، وتجاوزا لكل القوانين التي تمنع تثبيت منتسبي الأجهزة القمعية في وزارات الدولة ، بل أعطاه منصب معاون مدير عام دائرة امن الوزارات وهو موظف بعقد ، قام مؤخرا وبعد ان افتضح امره بسرقة كل مايستطيع من وثائق واسرار ليهرب بها ، ولم يحرك الوزير ساكنا غيرتشكيل مجلس تحقيقي شكلي باهت ، لرفع العتب. 3- - مجيد حمود كريم ماهود العريبي / رئيس قسم في دائرة الاغتيالات بمديرية المخابرات السابقة ، ومقرها سلمان باك . عضو فرقة ، قضى اغلب سني خدمته خارج العراق صيادا لمعارضي النظام ، كرم من قبل الطاغية في القرار (339 ) لدوره في القضاء على (صفحة الغدر والخيانة) كزميله شعيبث ، وهو مقرب جدا من الوزير ، وقد منحه صلاحيات واسعة جدا في الفترة الاخيرة . توسط له للعمل في الوزارة وزير من اقاربه اسمه (محمد العريبي)، ووزير الامن يستشكل شرعا ان يرد مجرما سفاحا كهذا ، يستحق ان يعدم الف مرة ، وهو الان معاون مدير خلية الدراسات . 4- العقيد علي حسين عبد الرزاق / عضو فرقة ، مدير الديوان سابقا ، مدير امن الوزارات حاليا ، (شارة الحزب ).لص محترف ، اكتشف امر استلامه لرواتب موظفين وهميين ، فابعده الوزير من الديوان مخافة الفضيحة ، ومن اجل ان يعوضه ، وضعه مديرا عاما لامن الوزارات ، والتي تحولت الى وكر امني بعثي ، فاغلب موظفيها ضباط امن ومخابرات سابقين . 5- اللواء جاسم عبد الحسين ايدام/ عضو فرقة ، مدير دائرة الشؤؤن الادارية والمالية ، من اقارب الوزير ، مختلس ، مشمول بالاجتثاث ، يقطر سما على المؤمنين بل وعلى كل موظفي الوزارة ، ويترجم حقده على شكل عراقيل يضعها امام القوانين الادارية التي تنصفهم وتحسن مستواهم المعاشي . 6- عدي معن الصبيح/ عضو فرقة ، امين اسرار الوزير، مطلع على صفقات الوزير الخاصة ، مشمول بالاجتثاث ، متهم بفضائح لااخلاقية ، طرد على اثرها من ادارة مكتب الوزير ليصبح معاون مدير الدراسات . 7- العقيد فاضل هلال/ عضو فرقة ، ضابط امن المطار، كان ضابط امن وزارة التربية في النظام السابق . 8- العميد ثامر العامري / مدير امن منطقة الحي في محافظة واسط سابقا ومستشار صدام في شؤون الانساب والعشائر ، حاليا موظف في مكتب العشائر . 9- د. فاضل الشويلي/عضو عامل، مدير الدائرة الاعلامية حاليا، نائب ضابط مخابرات سابقا،عمل في وكالة الانباء العراقية قبل السقوط ،حصل على الدكتوراه في الفكرالاعلامي للطاغية المقبور . .. 10- العميد جاعدعلي الشويلي/ عضو فرقة ، مدير مكتب العشائر ، ثلاثة انواط ام المعارك ، نوط شجاعة ، شارة الحزب . 11- معن كهية العامري / عضو فرقة ، مدير عام الدائرة القانونية ، رئيس لجنة المسائلة والعدالة في الوزارة ،وفي هذا مخالفة قانونية ، بل جريمة قانونية . 12- هشام سامي حسين/ ضابط مخابرات سابق ، كان يعمل في مشروع (858 ) ،( سجون واقبية النظام السرية ) ، يعمل الان في مديرية الدراسات. 13- سلمان غالي غضيب / ضابط مخابرات (شارة الحزب) نوطي شجاعة ، شارك في قمع الانتفاضةالشعبانية . 14- نجم عبد حسين الربيعي / ضابط في جهاز المخابرات السابق، موظف في دائرة (امن جهاز المخابرات ) قسم الاتصالات، لمراقبة مخاطبات ضباط المخابرات والمسؤولين ، وعضوا في لجان التحقيق الخاصة بما يسمونه (صفحة الغدر والخيانة ) والمجرم الان موظف في مديرية امن الوزارات ،( امن على المخابرات ،الله اكبر). 15- اخلاص عبيس عبود / مقدم في جهاز المخابرات العراقية السابقة والحالية – مستشارة قانونية للوكيل . 16- لواء ركن كامل بدن / عضو فرقة ، مدير عام دائرة العمليات ، (شارة الحزب) ثلاثة انواط شجاعة – وسام الرافدين ، شقيقه ضابط كبير في جهاز المخابرات الحالي ، يبدوا ان العلاقة متينة بين الوزير والشهواني ، الله يثخن لبنهم . 17- المقدم ضياء ناصر مهنا / عضو فرقة ، شارة الحزب ، ضابط امن الوزارة . 18- العميد عبد الصاحب خفارة، عضو فرقة ، معاون مدير الديوان ، اقارب الوزير . 19- محمد فخري عبد الحمزة / مخابرات / مديرية الامن الاقتصادي . 20- مثنى ازروقي وهيب / عضو فرقة ، ضابط مخابرات ، / كان يعمل في التصنيع العسكري (المشروع 858)" سجون واقبية صدام السرية ، جلا دسابق ، رجل المهمات الخاصة للوكيل . 21- صباح نوري امين الجلبي / مخابرات ،امن السفارات العراقية في الخارج. 22- د. جميل كاظم عبد / ضابط ،عضو فرقة ،شارة الحزب ،مدير عام دائرة الدراسات ، وهو ينفذ خطة البعثيين في الوزارة والقاضية بمنع أي عملية تطوير حقيقية للكادر الموجود ، فاغلب الدورات غير مفيدة ولاعلاقة لها بالامن فيما تصرف الملايين لاقامتها ، اما الدورات المهمة والنوعية او ما كان خارج العراق فهي للرفاق واقارب الرفاق واصدقاء الرفاق . 23- العميد عبد الحميد داخل علي / ضابط في مديرية امن صلاح الدين سابقا ، والان مدير قسم التطويرفي مديرية الدراسات . 24- كرم علي سليمان / مخابرات 25- محمد عبد حميد / الامن العامة / مديرية امن بغداد الان. 26- محسن احمد خلف / الامن العامة / مديرية امن بغداد الان 27- علي احمد محمود / الامن العامة / مديرية امن بغداد الان. 28- معاذ رشيد حميد / الامن العامة / مديرية امن بغداد الان . 29- العقيد ناظم راضي رديف القيسي / عضو فرقه ، مدير الحسابات. 30- محمد كاطع حسن محسن / عضو فرقة ،مديرية امن بغداد 31- قاسم سمير عمير / مخابرات / مديرية امن بغداد. 32- سمير جعفر صالح / مخابرات / مديرية امن بغداد . 33- عماد مهدي سكران /الامن العامة / مديرية امن بغداد. 34- العقيد عبد الامير ياسر غياض الخفاجي / عضو فرقة ، شارة الحزب 35- اللواء طارق البلداوي / عضو فرقة ، شغل منصب الوكيل الاداري لوزير الداخلية ، وعندما جاء بيان جبر ، طرده مع جملة من الضباط البعثيين ، ثم توسط له اياد علاوي للعمل في وزارة الامن الوطني ، ، ضالع في مؤامرة جلب البعثيين للوزارة وحمايتهم والتزامهم ، وخاصة ضباط جهاز المخابرات ، الذين انتقلوا من الجهاز للوزارة بالاتفاق مع الشهواني وعلاوي، وبالاخص الرباعي (شعيبث /ومجيد ماهود/ واخلاص عبيس / ومثنى)، وهو خامس خمسة يتحكمون بالوزاره ( مع مدير الديوان ومعاون مدير الديوان ومديرالعمليات ومدير الديوان السابق)، وكلهم اعضاء فرق . 36- الوزير شروان الوائلي / عضو فرقة عميد اشغال عسكرية ، عمل مع المجرم (علي حسن المجيد) ،منح (نوط الاستحقاق العالي ) و (شارة ام المعارك عدد 2 ) ، متهم باختلاسات مادية سابقة ، لديه ارتباطات مشبوهة وصفقات تجارية مع شركات عراقية واجنبية داخل وخارج الخضراء ، ، ويمتلك شركة في الامارات ، عين العشرات من ازلام النظام في الوزارة وسلمهم مقاليد الامور فيها ، بل ويتستر على جرائمهم ، ويغض النظر عنها ، بينما يستبعد الاسلاميين ويهمشهم ويتسقط الزلات لابعادهم عن الوزارة كما حصل مع المدراء المذكورين انفا ، عزل من منصب وزير النقل.لاسباب ، يشاع بان لها علاقة بالفساد الاداري ، شعاره الدائم ( بعثي واحد خير من 15 دعوجي ). ادعاءات فارغة : يدعي الوزير جملة من الادعاءات التي يحاول بها دفع تهمة تسليم الوزارة للبعثيين ومنها . 1- ادعاؤه بأنه يبحث عن الكفاءة ولايهمه نوع الولاء ، ونقول لماذا لاتبحث عن الكفاءة في غير جلادي النظام وهم كثر، ثم لماذا لا تكثف الدورات المفيدة على المخلصين ليكونوا اكثر كفاءة . 2- يدعي انه المتضررين واولاد الشهداء في الوزارة والحقيقة انه لم يعين من هذه الاصناف سوى عدد لايزيد على أصابع اليد الواحدة ، وذلك لذر الرماد في العيون ، وبعد ضغوطات خارجية لأشخاص لايريد قطع العلاقة معهم لمصالح مستقبلية وسياسية . 3- يدعي ان ليس كل البعثيين مجرمين، ونحن نريد ان نستفيد من خبراتهم ، ونقول ان كان الامر كذلك ، فليتم تعيينهم في وزارات اخرى خدمية او غير امنية ، ولا داعي لزرعهم في المؤسسات الامنية واعادة انتاج اجيال جديدة من الجلادين ومصاصي الدماء ، ثم لماذا يِِِِسلمون مواقع القرار في الوزارة ،؟؟؟ ان كنت حريصا على الاستفادة منهم ، فضعهم جميعا في مديرية الدراسات والتدريب ، وان يمنعوا من استلام أي موقع قرار ، بل يكونوا تحت امرة الصالحين والشرفاء . 4- .يدعي ان خروج البعثيين من الوزارة سيشل العمل تماما ، ونقول " لماذا ملئتها بهم ، لتدعي فيما بعد ان خروجهم منها يسبب مشكلة ، ويعطل العمل . 5- جريمة المفصولين السياسيين / واخيرا وبعد ان ضاق الرفيق الوزير ذرعا بغير البعثيين في الوزارة ، ارسل كتابا الى رئاسة الوزراء ، ذي العدد( 211 ) وبتاريخ 17/ 4/2008 يطلب فيه عدم اعتبار سني الفصل السياسي لتحديد الدرجة ، وانما لغرض تحديد الراتب فقط ، وان يعود الموظفين المفصولين سياسيا الى نفس درجاتهم الوظيفية قبل الفصل ، وهذا معناه ان تبقى الدرجات الوظيفية حكرا على البعثيين ، انه يريد ان يضرب وجود غير البعثيين من الاساس وبالقانون ، ولكن كيده قد عاد الى نحره ، اذ جاء كتاب رئاسة الوزراء الجوابي (10119 في 8/5/2008) بما نصه " ان هذا الادعاء مجانب للصواب " وان الاخذ بهذه المقترحات سيجعل الحكومة خصما امام القضاء وستكون هي الطرف الخاسر . وهكذا فشلت مؤامرة الوزير واللوبي البعثي لتبعيث الوزارة بالقانون. رسائل:- 1- الى الحاج المجاهد ابي اسراء ، لقد دخلت التاريخ بتوقيعك اعدام الطاغية ، فالحق راسه الذنبا وطهر الوزارات الامنية من اذناب الزنيم ، واعلم ان عيون باقرالصدر ومئات الالاف من الشهداء ، ترمقك ، منتظرة ان تثار لها من جلاديها، اوعلى الاقل ان يحاسبوا لا ان يكرموا . 2- الى حزب الدعوة – تنظيم العراق / ، سيطول وقوفكم بين يدي الجباريوم الحساب على ترشيحكم هذا اللص البعثي لوزارة حزب الشهداء ، وسيحاسبكم الشعب قريبا انشاء الله . 3- الى الرفيق هادي ابراهيم هاني ورهطه من الرفاق ، حثالات الشر والجريمة ، وقاذورات البعث التي يتمنطق بها الوزير لاتضطروننا الى استبدال شعار (عفا الله عما سلف) بشعار (اقتلوهم حيث ثقفتموهم) امشوا بجانب الحائط فانكم تحت المجهر وكل مؤامراتكم معروفة ومكشوفة . انتباه / تحاك الان مؤامرة بعثية باشراف الوزير ، وتخطيط مدير الديوان وايحاءات مجيد العريبي ، لاستبعاد ونقل اعداد كبيرة من العقود و الموظفين الى مراكز المحافظات ، ولاحلال الرفاق وكل من لا يعادي البعث محلهم ، والخطة تقضي بافراغ مركز الوزارة من غير المرغوب فيهم اولا ،ويتم التمهيد لذلك الان بجملة قرارات منها ، (كتابة تعهد بالاستعداد للعمل في أي مكان في العراق ، والمقصود مراكز المحافظات والمراكز البعيدة ) وكذلك المطالبة (باالبطاقة التموينية لنفس الغرض) ، و(اجراء جرد بخريجي كلية التربية لنقلهم الى ملاك وزارة التربية) للتخلص منهم وفي الطريق المزيد من القرارات لاجتثاث اعداء البعث وبمختلف الحجج والاساليب .
يحيا البعث ... ولتخسا عوائل الشهداء
|