|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
5 تموز 2008 |
|
تـــوضــيــــح
كتابات - عباس جيجان
ما كنت اتمنى ان احتاج للرد على من صار لا يتورع، في هذه الايام العصيبة التي يمر بها عراقنا العظيم والجريح، عن تشويه سمعة الانسان العراقي. انا من جانبي ارى ان من يستهدف الآخرين بوسائل الاشاعات المغرضة والاكاذيب المضللة لا يختلف في فعلته عن من يقتل الناس الأبرياء ومن ينهب اموال البلاد والعباد.
أقول هذا وانا اقرأ في مواقع تثير الشفقة ببؤسها وضحالة اهدافها وهي تنشر لمن هب ودب دون مراعاة لابسط قواعد الامانة والشرف، شتائم واكاذيب وتفاهات لا صلة لها بقيم واخلاق وشهامة العراقيين. لكن يبدو ان فاقد شيء الذي لا يعطيه سيظل الى الابد لن يعطيه. وما كتابتي لهذا التوضيح الا تلبية لطلبات الكثير من المخلصين من اصدقائي واخوتي العراقيين، ولو بقي الامر متعلقا بي لما التفت لهؤلاء الناعقين والكذابين.
بعد هذه المقدمة التي اتمنى ان لا أطلت بها اود ن اوضح ان ما اثير من ضجة حول بيت الابوذية الذي ينتهي بكلمة (كاكا) والذي ظهرت لي به صورة مسجلة وانا اقرأه انه لم يكن من تأليفي وليس هو بمستوى شاعريتي. انا مثل كل العراقيين استلم مسجات على هاتفي بشكل يومي مليئة بالنكات والسخرية والتهكم. هذا الاسلوب تعرفه الحكومة قبل الناس. حتى ان السيد رئيس الجمهورية مام جلال الطالباني بنفسه ردد نكاتا ضده على شاشات التلفزيون. ان الذي حدث هو اننا كنا في جلسة صفاء نمزح ونضحك ونقرأ الشعر كما يفعل باقي عباد الله، فطلب مني احد الجالسين ان اقرأ له بيت ابوذية وصله بمسج على هاتفه فقلت له ان البيت وصلني ايضا. ولكون الكثير من العراقيين وغير العراقيين لا يجيدون قراء الشعر الشعبي فطلب مني القاءه بصوتي كمزحة ليس اكثر. وقرأت البيت الذي هو بطبيعته مختل بالوزن وبالمعنى ايضا. وان اسال كل من يعرف عباس جيجان الشاعر من الذين يتفقون معي وكذلك الذين لا يتفقون: هل من المعقول ان عباس جيجان يقول عن الديك (يكاكي) وحتى الطفل العراقي يعرف ان الدجاج (يكاكي) والديك (يعوعي)؟ الغريب ان هولاء الذين( ثارت) حميتهم على نكتة مست رئيس الدولة ورئيس وزائرها ما وجدنا لهم (غيرة) اهتزت على اناس يشتمون يوميا وتطعن اعراضهم باستعراضات شبه يومية على الانترنت.. لبيس اعتذارا بل اقولها للتاريخ اني اكن احتراما لكل انسان عراقي حتى من يشتمني ، واقولها بلا مجاملة او خوف من احد اني احترم رئيس جمهورية العراق الاستاذ مام جلال الطالباني وكذلك دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي، ولا اطلب منهما غير ان يتصفحا هواتف اي من المقربين عليهما وقطعا سيجدان ان هذا البيت من الابوذية قد تم تداوله عبر رسائل الهواتف النقالة منذ زمن. وحسبي في هذا قول من قال: ناقل الكفر ليس بكافر.
ان كان لا بد من ملاحظة لي في الختام، هي على هؤلاء الذين يتابعون الناس بكامرات هواتفهم عليهم ان يستحوا وليعلموا ان التجسس على الناس وخصوصياتهم خسة ودناءة. ولللأسف ان نستغل تطور التكنلوجيا العظيمة للقتل والتشويه بدلا من التطور والسعي لبناء عراق آمن ومستقر. شكري لكل من تفهم موقفي ومن البدء عرف بان سب الناس وشتمهم ليس ديدني وليس من اخلاقي. ودعواي لله ان يشفي هؤلاء المصابين بداء التجسس من دائهم.
|