الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

4  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

الطالباني "يستكرد" العراقيين بإدعاء ان مصافحته للوزير الجزار الصهيوني هي مصافحة حزبية

 

كتابات - معروف الكرخي

 

       مرة اخرى يحاول المسؤولون الكرد (إستكراد) الشعب العراقي من خلال تبرير مصافحاتهم المشبوهة مع مسؤولين صهاينة، فبالامس برر هوشيار زيباري وزير الخارجية مصافحته لاحد الوزراء الصهاينة في منطقة البحر الميت وامام كاميرات وسائل الاعلام بالقول انها مصافحة عابرة غير مرتبة. متغافلا عن الحقائق والوثائق التي تؤكد أن المصافحة مقصودة ومرتبة.

 

واليوم يدعي جلال الطالباني انه صافح الجزار الصهيوني وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك خلال مؤتمر الاشتراكية الدولية في اثينا، فقد اصدرت الرئاسة بيانا نفت فيه وجود تداعيات لمصافحة الطالباني ونفت أي بعد سياسي لمصافحة الرئيس جلال الطالباني وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في اليونان. وأكد بيان أصدرته الرئاسة أن ما جرى لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، ولا يحمل العراق أي التزامات.

وأوضح المصدر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بادر بتقديم باراك لمصافحة الطالباني على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في منتجع لاغونيسي باليونان. ومن جانبه قال باراك إن إسرائيل تأمل إقامة علاقات مع دول الجوار ومنها العراق.

        جلال الطالباني برر مصافحته وزير الحرب “الاسرائيلي” ايهود باراك خلال مشاركتهما في مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد في لاجونيسي باليونان، باعتباره رئيس الاتحاد الديمقراطي الكردستاني وليس بصفته رئيس جمهورية العراق. وقال البيان ان  الطالباني عندما صافح باراك رئيس حزب العمل “الإسرائيلي”، فقد كان ذلك  بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، نائب رئيس الاشتراكية الدولية وليس كونه رئيس الجمهورية العراقية.

 وأضاف البيان “انه خلال حضور رئيس الجمهورية جلال الطالباني لمؤتمر الاشتراكية الدولية، وبعد ان ألقى خطابه، بادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم  باراك لمصافحة الرئيس الطالباني”. وقال البيان “يود مكتب رئيس الجمهورية التأكيد أن الرئيس الطالباني الذي استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني تعامل مع الأمر بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية و ليس بصفته رئيس جمهورية العراق”.

            ويريد مام جلال ان يعلمنا اصول السلوك الحضاري والاجتماعي بالقول على لسان مكتبه: أن “ما جرى لم يكن سوى سلوك اجتماعي حضاري لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، ولا يُحمّل العراق (الدولة) أي التزامات، كما إنه لا يؤسس لأي موقفٍ مغايرٍ لسياسات جمهورية العراق و توجهاتها ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية والمستندة إلى الإجماع العربي والمبادرة العربية و مقررات الشرعية الدولية

         ان تاريخ العلاقات بين الاحزاب الكردية وبين المجرمين الصهاينة يكشف عن تاصل الخيانة والعمالة والحقد على العروبة والاسلام واستهانتهم بكل المشاعر العربية... ويستخدمون ذريعة ان العرب يصافحون الصهاينة في السر ونحن نصافحهم في العلن وان العلم الاسرائيلي يرفرف في العواصم العربية وهي تبريرات بايخة ومرفوضة لان العراق لم يوقع صلحا مع اسرائيل ولم يهادن اسرائيل ومازال يعتبر الصهاينة اعداء للعراق... فضلا عن احترام مشاعر الشعب الفلسطيني الذي تعرض ويتعرض للمجازر على يد العصابات الصهيونية ويكفي ان نذكر جرائم ايهود باراك بحق الشعب الفلسطيني...

ان العراقيين يحتجون على هذه الاهانة التي تمس كرامتهم ومشاعرهم ..

ويرفضون اي تقارب او تطبيع مع الصهاينة المجرمين.