الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

4  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

وقفة مع استنتاجات "الفلتة" حمزة الكرعاوي

 

كتابات - محمد حمزة

 

هناك قيمة عالية للرأي و الرأي الاخر و النقد البناء الايجابي الذي ينتقد الامور بعقلانية و موضوعية بغية اصلاح الوضع و تعديل المسار او تطوير الحالة. النقد البناء مثال الكلمة الطيبة "أصلها ثابت و فرعها في السماء" قد لا تغير الكلمة الواحدة لوحدها المسار و لا تقيم الاعوجاج و لكن مجموعة من الكلمات الهادفة البناءة سوف تخلق موجة صحية ايجابية  في الوسط و تمهد الطريق للسير نحو الافضل. و مثال الكلمة الخبيثة "كشجرة خبيثة اجتثت مالها من قرار" و لكن لها مردودها السلبي على المتلقي.

 

المشكلة التي يقع فيها القائمون على المواقع الالكترونية و نتحدث عن العراقية منها هنا  ان البعض منهم يختلط لديه معني حرية التعبير عن الرأي فيظن ان كل ما يكتب لابد نشره و انه بذلك من المناصرين لحرية الكلمة .

 

لو كان الامر طرح الافكار الضعيفة لكن فيه وجهة نظر اذ ان الناس يختلفون بالقابليات و القدرات الفكرية  و قوة الادراك و التحليل  و اصحاب المقالات يختلفون ايضاً  فمنهم صاحب الفكرة القوية الرصينة و الاخر صاحب فكرة اقل مستوى و اخر يردد و يعيد صياغة ما كتب من دون اضافة قوية او ضعيفة لديه. كل يدلو بدلوه و يكتب قراءته الذهنية للامور .

 

و لكن المشاهد في كتابات اهانة القاريء بمقالات ليست ضعيفة فقط بل فيها الكثير من الكذب و تزوير الحقائق و اللغط و الاخلاق السيئة و الاسلوب اللاحضاري في السب و الشتم و الاساءة و اتهام الناس بالباطل باسماء واقعية و مستعارة و  كاننا امام "كلام شوارع" . كتابات موقع يسيء للانسان العراقي و الحضارة العراقية لان المشاركين فيه عراقيون بدرجة كبيرة ان لم نقل جميعهم. فيه مجموعة من الكتابات الجيدة و لكن هناك مجموعة من المقالات الهزيلة التي من السهل فيها العثور على الفحش و السب و الاهانة. مجموعة مقالات لعراقيين يسيئون للعراق و اهلة بسوء الادب و الخلق. يأتي من هب و دب ليختلق الاكاذيب و القصص التي ما انزل الله بها من سلطان كذباً و زوراً و بهتاناً . لكل مقام مقال و لكن  موقع كتابات يستثنى من هذه القاعدة.

 

و من هذه النماذج شخص يدعى حمزة الكرعاوي الذي يقول في ذيل حديثه "المتخصص في شؤون وزراء الاحتلال" بورك من تخصص (و العهدة على القائل) يرضي به الله ورسوله و من عمل نافع فيه خير دنياه و اخرته و كانه محمد حسنين هيكل في زيارة جديدة للتاريخ و هو يخط بنبوغه الافلاطوني مرحلة من تاريخ العراق بمجموعة من الاكاذيب  والاباطيل و التزوير و الاستنتاجات التافهة الرخيصة المهترئة. عندما قرأت لهذا الشخص في عنوانه المثير سيرة و تاريخ وزير ظننت ان العلامة على الوردي قد ولد من جديد و اذا بهذه الفلتة الكرعاوية تستنتج من خلال ما توصلت اليه من خزعبلات ان فلانا من الناس لا يحمل شهادة جامعية و ليس بشاعر و ليس بمثقف.

 

قد تضيف لارشيفك الاسطوري شيئاً مفيداً بالمعلومات التالية :

 

لست من المقربين الى الدكتور خضير الخزاعي و لكنني ممن كنت اتشرف بالعمل معه. انه حصل على شهادتيه من جامعة طهران و الاخرى الجامعة الاسلامية في عليكرة بالهند و بامكانك مراجعة ارشيف الجامعتين للتأكد من المعلومة و انه مارس التعليم في كل من جامعة مدرس الواقعة في شارع مدرس في طهران و جامعة العلامة الطباطبائي في منطقة سعادت اباد في طهران و هناك اشرف على  الرسائل الجامعية بمستوييها الماجستير و الدكتوراه و تستطيع ان تذهب او تراسل الجامعتين للتتاكد من المعلومة. و لكي تطلع على مجموعة من اشعاره راجع صحيفة الجهاد الصادرة عن حزب الدعوة عندما كانت تصدر من ايران حيث مقر المعارضة العراقية هناك ابان السقوط و راجع ارشيف حزب الدعوة للاطلاع على المهرجانات و المناسبات التي كان يلقي  الدكتور خضير الخزاعي قصائده فيها و لاطلاعك على الكتابات و المقالات راجع الصحف العراقية و المجلات الاسلامية و ارشيف حزب الدعوة و راجع اعداد صحيفة المنتدى التي كان يراس الدكتور تحريرها و لنماذج من الكتب راجع كتاب تفسير القران بالقران عند العلامة الطباطبائي و الشيخ الطوسي مفسرا و بامكانك اقتناء الكتب للتاكد من صحتها و هناك المزيد.

 

و لعلمك يا كرعاوي خدمة المنبر الحسيني عمل يزيد الرجل شرفاً و فخراً و هو يستجيب لنداء الصادق عليه السلام "احيوا امرنا ... رحم الله من احيا امرنا" .

 

بارك الله بجهودك ايها المؤرخ العظيم يا طبري الزمان و مسعودي العصر و فلتة العراق يا من شوه صورة موقع كتابات بسخافاته.

 

 ولي مقولة مع الاستاذ الزاملي الذي كثرت الانتقادات عليه على نوعية الكتابات المعروضة في موقع كتابات. يا سيدي يا استاذ اياد اشخاص كحمزة الكرعاوي و الذي اشك حتي في حقيقة  اسمه يسيئون لامحالة الى سمعة الموقع لانهم بمقالاتهم الهزيلة يساهمون في انحطاط المستوى الثقافي للموقع. "كتابات" صحيفة يحررها كتابها و لكن هل كلمة كتاب تنطبق على كل من يكتب في موقعكم؟ و قد يكون بعض ما ياتيكم مصداقاً لقوله تعالي  "اذا جائكم فاسق بنباء فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"