|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
4 تموز 2008 |
|
المرأة الانسان
كتابات - د.عبد الجبار العبيدي
من يتابع اصل كلمة أمرأة في لسان العرب،يجد ان كلمة مرأة خففت على اللفظ فألحقوا ألف الاصل في المؤنث فقالوا أمرأة. واذا عرفوها قالوا المرأة وهي تأنيث لكلمة المرأ. للعرب في المرأة ثلاث لغات هي، أمرأته،وهي مرأته،وهي مرته،وقيل انها الامرأة صدق الرجل وهذا نادر ما يكون. وكلمة المرأة عندهم المرأة الكاملة ،قال الامام علي(ع) في جهاز فاطمة قبل الزواج مخاطبا صاحب المتجر ،أريد ثياباً للمرأة ،ويقصد الامام للمرأة الكاملة. واذا تتبعنا الكلمة في المعاجم العربية نجد في نهاية الامر ان المرأة صنو الرجل،اي انسانة مساوية له في الخََلق والخِلقة. ولا فرق بينهما ابداً.
لقد وردت كلمة المرأة في القرآن في 24 موقعا ومثلها الرجل،وذكرت مريم في القرآن 33 مرة صاحبها الاحترام والتبجيل في ولادة النبي عيسى بن مريم(ع)،وكانت العرب في الجاهلية تخير المرأة في تسمية مولودها باسمها ام باسم ابيه( جواد علي،المفصل).ومن يتابع تأويل الايات القرآنية التي جاءت بخصوص المرأة يلحظ ان القرآن اراد لها مكانة التكريم والتبجيل اكثر من الرجل، وخاصة في الزواج والطلاق والحقوق الوراثية وفي الكلالة والميثاق والقوامة والمهر واللباس والحقوق الاخرى ،وسنحاول ان نعرج على تلك الحقوق لنتبين ان ما الصق بالمرأة من اتهامات واقوال غير صحيحة، وان ما اعطيت من مكانة ناقصة عن مكانة الرجل كانت أنانية ذكورية ليس الا(أنظر الاية 4 من سورة النور). و قال عنها الرسول (ص) :ان الجنة تحت اقدام الامهات ،وقال عنها الشعراء: الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباَ طيب الاعراق ولنبدأ بالمرأة وحقوقها الانسانية في تعدد الزوجات التي زيفها الرجل لصالحه .قال القرآن الكريم في سورة النساء آية3 (وان خفتم ان لا تقسطوا فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ،فأن خفتم ان لا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى ان لا تعولوا). هذه الاية الكريمة جاءت آية حدودية لتغطي الحد الاعلى والادنى قي الكم والكيف،فلادنى الزوجة الواحدة والاعلى هو الاربعة في الكم.اما في الكيف فقد اشترطت الاية الزواج من امهات اليتامى والاطفال الذين لامعيل لهم وليس الكيف للاستمتاع وهو آمر آلهي ملزم لا يجوز اختراقة تحت اية ذريعة،وحددت ان الزواج لا يتم الا على القدر والاستطاعة،فان لم يتمكن الرجل من الاعالة كما في النص القرآني( ان لا تعولوا) أي ان لم تستطيعوا أعالتهم فواحدة،وهي اقصى حالات الانسانية في احترام المرأة من العوز والحاجة.هنا يضع القران حالة الاحترام والتقدير للمرأة وليس لاهانتها كما يدعي البعض. الصداق(المهر): -----------------
لقد جاءت الاية الكريمة في قوله تعالى(وآتوا النساء صدقاتهن نحلةً فأن طبن لكم عن شيء منه نفسا ًفكلوه هنيئاً مريئاً-النساء 4).هنا يحدد القرآن الكريم بأن المهر نحلة اي هدية يقدمها الزوج للزوجة دون التزام من المرأة تجاه الرجل والهدية عرفاً وقانونا لا ترجَع،لذا فهو ليس بيع وشراء كما يفهمه البعض وفق العادات والتقاليد البالية التي وضعها رجال الدين المنتفعين منها،ولانهم لا يقرؤون الكلمة واصلها وتصريفها في المعاجم اللغوية ، يلجأون الى العادة والتقليد وهذا مخالف للشرع الاسلامي .ان حدود الله في الزواج تتركز في الايجاب والقبول وعدم الفرض للرأي من الواحد على الاخر ،والاشهار والهدية بدون مقابل.اي دين يعطي المرأة ما اعطاها الاسلام ،لكن الفقهاء قد اهملوا هذا الحق بوجود تخريجات المهر الغائب والحاضر وليس لهما من وجودفي الشريعة الاسلامية..
الارث ---------- جاء الارث في الايات الحدودية(تلك حدود الله)،حين اعطى للذكر ضعف حصة الانثى ،في حالة عدم مشاركة المرأة في المسئولية المالية للاسرة،، وتكون المشاركة حسب الظروف التاريخية.لكن هذا التقسيم للارث لم يكون حداً قاطعاً حين جاء بالاية رقم 180 من سورة البقرة( كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقاً على المتقين). لذا على من تحضره الوفاة شرطاً شرعياً وقانونياً ان يكتب الوصية،وهذا قانون ملزم في الدول الاوربية والامريكية على الافراد دون أستثناء ،وبما ان الاية حدية وليست حدودية فهي المفضلة على ايات الارث(وللذكر مثل حق الانثيين) اما ما اصر عليه الفقهاء والذين لازالوا يلزمون النساء به حسب ادعائهم انه حديث مقطوع املته بعض الظروف التاريخية لاهل المغازي ان(لا وصية لوارث) يتناقض مع الاية ،وبالتالي فالاثنان متساويان في الحقوق الارثية حسب نص آية الوصية.
الميثاق والقوامة ---------------- والمقصود بالميثاق هو العهد الذي يكتب بين الزوجين لتنظيم عملية تكوين الاسرة الواحدة من الرجل والمرأة ثم الاولاد بعد ذلك بدلالة الاية الكريمة(.وقد افضى بعضكم الى بعضٍ واخذن منكم ميثاقا غليظا ،النساء 21،20،هنا يطبق الميثاق في حالة الاستبدال بشروط اخرى ليست هي الكيف وانما الضرورة القانونية والشرعية،كما جاء في اية (3) من سورة النساء،فنقض الميثاق بين الزوجين امر في غاية الخطورة وعلى الاثنين الايفاء به،(الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق،الرعد 20).والميثاق عهد مشترك شرعي ملزم، لكن ثقافتنا الاجتماعية قد اهملت كل حقوق المرأة بحجة الشرف والالتزام الاجتماعي وهي عادة مرفوضة اذ لااصل لها في التشريع،ولم تاتِ بنص. اما القوامة: ------------ فقد جاءت بموجب الاية الكريمة (الرجال قوامون على النساءبما فضل الله بعضهم على بعض،النساء 34).القوامة في الاية لا تقصد جنس الرجال على النساء وانما تقصد القوامة بالقدرات المختلفة بين الاثنين ،وكلمة بعضهم تعني الجزء وليس الكل ،ففي اية الاسراء رقم 17(انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض،وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا). هنا الاية تنفي التفضيل بالخلق وتبقي الافضلية بحسن الادارة والحكمة والثقافة والوعي ،فالقوامة لا تنحصر بالزوج والزوجة بل بالاسرة كلها التي تقوم على التعاون والمحبة والرحمة والمودة ولا علاقة لها بالتمييز الانساني مطلقاً. اما في النشوز: ---------------
يأتي الوعظ(فعظوهن) واذا لم يتعض فاضربوهن على ايديهن اي اسحبوا منهن القوامة ،لانها مسشتركة بين الاثنين والضرب لا يعني العنف ابدا بل يعني سحب القوامة من أيديهن (أنظر لسان العرب،كلمة ضربَ) ،والرسول(ص) قال حينما راى الناس يضربون الاماء(لا تضربوا أماء الله) وهو حديث ثبت وقابل لقناعة المنطق. الحجاب واللباس --------------- كلمتان مترادفتان والقرآن الكريم خالً من الترادف،فاللباس غير الحجاب .الحجاب هو الستر او الحاجز كما في قوله تعالى( ومن بيننا وبينك حجاب) .هنا يتبين لنا ان الحجاب غير اللباس لقوله تعالى( يا بني آدم قد نزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى_الاعراف 26). والمقصود به الايمان واللباس حفظ الجسد من التعري ،وعلى الجملة المقصود به التقوى والايمان والعمل الصالح. وعلينا ان نعرف ان اللباس غير الثوب،والسوءة غير العورة،والبعل غير الزوج، والخلود غير الدوام.كلها فسرت خطئاً وفق نظرية الترادف في اللغة التي حشرها الفقهاء حشراً في القرآن لعدم مقدرتهم من تأويلها علمياً، فلم يعد بامكانهم التراجع عن الخطأ بعد ان اخذتهم العزة بالاثم.
وهناك امورا اخرى كثيرة بحاجة للمراجعة من قبل علماء النفس والاجتماع والتاريخ واللغة لاعادة الامور الى نصابها بعد ان دمر الفقهاء الذين يدعون أنهم من العلماء وما هم بعلماء، لكن ينطبق عليهم الحديث النبوي الثبت حين قال(ص) "أشر أمتي العلماء اذا فسدوا"،- حق المرأة في المساواة بينها وبين الرجل. اختلقوا لها الاحاديث والاقوال المدسوسة كما قالوا في المرأة(لايقطع الصلاة الا المرأة والحمار والكلب) وقالوا :(مااجتمع رجل وأمرأة الا وكان الشيطان بينهم) وهي كلها احاديث منقطعة لا صلة لها بالرسول الكريم الذي اعز الانسان كل الانسان دون تفريق. والعراق اليوم بعد ان تحرر من بعض القيود السياسية التي فرضت عليه ان يتجه علماء الاجتماع والشريعة الى وضع قانون جديد للمرأة يتناغم وحقوقها الانسانية التي حصلت عليها في الدول المتقدمة.
ورغم البحوث العديدة والمتعددة التي كتبت في المرأة لكننا الى الان لم نقرأ بحثا جريئا علمياً حياديا منصفاً للمرأة منطلقاً من الجدلية الفلسفية بين الاستقامة والحنيفية والفطرة الانسانية وحدود الله هي العمود الفقري لهذا المنطلق الا عند الدكتور شحرور(شحرور-الكتاب والقرآن ص592 وما بعدها). صحيح ان بداية ظهور الدعوة لم يتح للمراة العمل في المؤسسات السياسية والاجتماعية لضيق الافق في تلك المؤسسات في ذلك الوقت ،لكن الرسول(ص) منحها هذا الحق باشراكها في بيعة العقبة الاولى والثانية ودخلت مناقشة فيها ونافحت بعد ذلك عن الاسلام، فكانت سمية اول شهيدة للاسلام بعد الدعوة. لا كما ارادوها للجنس والخدمة ،حين قالوا( انها فتنة الرجل) وعليها ان تتحجب وتختفي في البيوت وكأنها قطعة اثاث قديمة او برميل نفط اسود متحرك لا ينظر اليها الا عند الحاجة،فاذا كانت كذلك فما تفسيرهم لحور العين يوم لا يحتاج الرجل لخدمتها في الجنة حين تكون (قطوفها دانية ).
لقد اكد القرآن ان المرأة والرجل صنوان لا يختلفان ففي المستوى الاول بشري فيزيولوجي والثاني انساني عاقل .ففي الاول الخلق المادي الفيزيولوجي كما في الاية(,انه خلق الزوجين الذكر والانثى النجم 45)حين دمج الرجل بالمرأة مع كل المخلوقات العاقلة وغير العاقلة لان الكل تشترك في هذا التركيب ،الجنس والولادة والارضاع وتربية النشأ كما في البهائم ايضا ، سورة الذاريات 49(من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون). والثاني هو الانساني ضمن العقلانية المتميزة فيما بين المخلوقات ،الحجرات 13 (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم..). كل خطابات القرآن تدعوا للمساواة بين الرجل والمرأة ولا تفريق بينهما،لان اسس الحياة في القرآن هي الكرامة الانسانية التي ضربت عند الفقهاء حتى اصبحنا ندرك ان للمرأة وضعان الاول ايجابي في الاسلام ، والثاني سلبي عندهم.فيا ليت شعري لاادري من اين جاء الفقهاء بأفضلية الرجل على المرأة(أنظر الكتاب والقرآن). ونحن في العراق انتبه الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم الى هذه الناحية والغى قانون الاحوال الشخصية القديم واستبدله بقانون اخر جديد انصف به المرأة وساواها بالحقوق الشخصية مع الرجل وحسناً فعل دون ان يلتفت الى اقاويل المتفيهقون، لا حبا فيها ولكن حبا بالعدالة والانصاف الشرعي والقانون العراقي انصفها وساواها بالرجل منذ عهد البابليين،أنظر قانون حمورابي في باب المرأة). ونحن ندعوا الحكومة العراقية الجديدة الى اعادة القانون القاسمي العظيم المنصف وان لا يهرولوا وراء الذين لاهم لهم الا اضعاف حق المرأة بفتلكتهم الدينية المرفوضة هؤلاء الذين بهرولون وراء فكر القاعدة الاجرامي، لذا نطالب بأعادة حق المرأة العراقية الى ما كان عليه في عهد الزعيم الراحل لنرضي الله والضمير والانسان.اليوم لقد ضيع البعض حقوق المرأة العراقية واجبروها على الحجاب المتزمت ولم يترك لها حرية الاختيارفي الجامعة والكلية والمؤسسة ،لا بل وصل ببعض اصحاب العقول المنغلقة،الذين ألغوا الزمان والمكان واسقطوا العقل والتاريخ الى قتلها ان لم تنصاع لاوامرهم الباطلة،حتى جعلوها سجينة دارها بعد ان نفذوا جرائمهم المخزية فيها في الشارع وصالونات التجميل وحتى معاهد العلم الاكاديمية ،مما اضطرها للهجرة لتعمل في دكاكين الاخرين خارج الوطن لتمثل عار من اجبرها على الهجرة وترك الوطن،ونلمس اليوم بجدية حركة حكوميةوشعبية جادة لتصحيح المسار الخاطىء،لا بل نسمع ونقرأ ان هناك اليوم من يفاوضون الغير من اجل تسهيل المهمات بالغاء بدلات الاقامة واجور المدرسة والمساعدة لتمكين المهجرين من العودة للوطن،وهذا واجب شرعي ووطني مفروض وملزم بلا تباطىءعليهم لا منَةً منهم بعد ان أترفوا على حساب الشعب والوطن ،فلا بقاء لاهلنا في بلاد الغربة ،تلك البلدان التي كانت تتحسر علينا نعمة ورفاهاً ،وهي الان ترتع بأموالنا بدون مسوغ واضح سوى لارضاء وضع سياسي معين ،وعلينا ان لاننسى انهم اعراضنا التي نخاف عليها مثلما يخافون هم على اهلهم واعراضهم،لان ولاة الامر ولاة امور كل الناس(يا ولاة امور الناس اصدقوا ما وعدتم به الناس ولا تتلكئوا في امر ابرمتموه من اجل الناس،انظر الخطبة في نهج البلاغة). ولم نسمع لحد الان من جاء بالمجرمين والفاسدين الذين اجبروا الناس على التهجير للقضاء ليحاسبهم،وهذا ما يجعلنا نشك في الامر ففي وراء الاكمة ما ورائها، ،فلا تقل هذه الشريحة او تلك لكن الكل هم المسئولون مادموا ولاة امور الناس اليوم،ولم نسمع ان هجر واحدا منهم اومن عوائلهم وافرادهم ،وكأن الطبقات الفرعونية قدعادت لنا لتفصل بين العبيد والاحرار. و المرأة ما خلقت لتعيش مع اسرتها وتسعد في وطنها العزيز،وكأن التغيير ماجاء ليحمي الناس والقانون،ان هؤلاء الذين كانوا وراء عمليات التهجير القصري يستحقون التنور لحرقهم حتى العظم دون رحمة لتجاوزهم على الحق الشرعي والانساني والوطني معاً أنظروا حال اخواتكم في ساحات وازقة عمان ودمشق والقاهرة،يا للعار ،أما تستحون من أنفسكم وكنتم أنتم الاعلون ،والدولة مسئولة مسئولية قانونية عن هذا الخرق المتعمد وقتل الناس بالباطل،والقرآن الكريم يقول"من قتل نفساً بغير نفسٍ او فساد في الارض كأنما قتل الناس جميعاً" ويقول الامام علي(ع) من لم يستطع ان يحمي الناس عليه ان لا يكون ولياً لامرهم صدقت يا ابا الحسن،فانتبهوا يا عراقيون أنكم أخوة قبل أن تكون خصماء بعضكم لبعض، شعباً ومسئولين ،،فعراقنا حر ووطنا حر وهو ملك الجميع لا ملك فلان وفلان والا لمَ ازلنا السابقين لنأتي بالبديل المنصف ام نستمر على الظالم المجحف. ويجب ان نكون سعداء امنا ورفاهية ،لا احد يخترق حقوقه الا القانون على من اساء وأظلم،لذا نطالب بألغاء الفتوى الا في حدودها الشرعية واستبدالها بالقانوهذه الفتوى التي اضرت بنا اجتماعياً وسياسياً ولا زالت تخطط لقادم الايام، وأنظروا ما فعلت الدول المتقدمة العظمى والا سنخسر كل شيء. للمرأة حقها وحقوقها كانسان مشارك وتطبيق حد السيف على كل من يخترق القانون بحقها ونرجو ان تكون منظمات المجتمع المدني اليوم جادة بهذا الاتجاه الذي ان نتمنى ان يحقق مايريدون مساواة بينها وبين الرجل ،وغداً ستفرح المرأة من كل من لايغفل حقها ولم يتهاون فيه، في كل مفردات الحياة وحتى نقول جميعاً وبقناعة دوماً(المرأة الانسان).
المصادر المعتمدة ------------------ -القرآن الكريم -صحيحي مسلم والبخاري -ابن منظور –لسان العرب - جواد علي-المفصل في تايخ العرب قبل الاسلام -د.محمد شحرور- الكتاب والقرأن وفقه المرأة -قانون الاحوال الشخصية في عهد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم. - قاسم امين حقوق المراة. - أنظر توصيات مؤتمرات حقوق المرأة.
|