|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
3 تموز 2008 |
|
المطالبة بإقصاء العميل الخائن جلال الطالباني من رئاسة الجمهورية
كتابات - هامل هامل
ليس جديداً
أن نكتب عن عمالة مام جلال الطالباني وعلاقاته القديمة مع اسرائيل . ليس
جديداً أيضاً أن نصف الأحزاب الكردية بأنها احزاب انتهازية عادت للعمل على
خراب العراق . ولن يباغت المكروش مام جلال الشعب العراقي في حركته
الإستفزازية عند مصافحته لأيهود باراك رئيس حزب العمل الإسرائيلي يوم أمس
الأول في أثينا وهو رئيس جمهورية العراق ! فالرجل مجبول على الخيانة حتى
منخريه ومَن معه من الكرد الخونة الذين يحلمون بإقامة دولة إسرائيل ثانية
في شمال العراق .
لقاء الطالباني مع باراك هو كلقاء الثعلب بالكلب الجبان . الثعلب المحتال بكلب الشوارع التائه الذي يعتاش على زبالات الآخرين .هذا اللقاء القصير " العلني " هذه المرة هو جس نبض للشارع العراقي والمواطن العراقي الذي وضعوا أمامه كل منغصات الحياة ليس أقلها أن يعيش غير آمن في بيته ، تنتناهبه الظنون والشكوك والهواجس والمخاوف ولقمة العيش الشريفة ، أما اللقاءات غير المعلنة بين الكرد والإسرائيليين فخبرها عند النائب مثال الآلوسي الذي أكّد في لقاءات صحفية متكررة بعد زيارته المعلنة لإسرائيل أن هناك (غيره) من القيادات العراقية الجديدة زار إسرائيل (سراً) وترك الوقت يكشف كل شيء فالرجل لا يستعجل فضحهم مرة واحدة ، لكنه شاء أن يرونهم الناس بأعينهم كيف يتساقطون وتنكشف عوراتهم السياسية والأخلاقية ويتجلى دجلهم ووطنيتهم المزيفة على رؤوس الأشهاد وخاصة الشعب العراقي الذي لديه حساسية تاريخية من اللقاء العراقي – الإسرائيلي .
الغريب أن الموقع الإلكتروني لرئاسة الجمهورية العراقية برر هذه النجاسة الرئاسية بقوله إن مصافحة الرئيس العراقي لأيهود باراك رئيس حزب العمل الإسرائيلي، جاءت بصفته الأمين العام للإتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية وليس كونه رئيس الجمهورية ... وما جرى لم يكن سوى "سلوكاً اجتماعياً حضارياً" لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، ولا يُحمّل العراق (الدولة) أي التزامات، كما إنه لا يؤسس لأي موقفٍ مغايرٍ لسياسات جمهورية العراق و توجهاتها و مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية و المستندة إلى الإجماع العربي والمبادرة العربية و مقررات الشرعية الدولية".
على مَن تضحكون يا عملاء ؟ هل نحن اغبياء الى درجة أننا لا نعرف الخائن من غيره؟ كيف تجرأ هذا الحمار الرئاسي وانتهك التاريخ الوطني والإجتماعي التاريخية لشعب العراق وهو يصافح باراك ؟ هل هو مغفل الى هذه الدرجة أم أنه يريد أن يستغفلنا ؟ هل نسي رتبته الرئاسية أم تناساها ؟ كم صفة يمتلك مام جلال عندما يحضر مؤتمرات خارجية باسم دولة العراق ؟ أليست صفته (رئيس جمهورية العراق) أم في حقيبته صفات (سبير) أخرى يخرجها عند الطواريء ؟ ........................... هل ينتفض مجلس النواب النائم على هذا الإستفزاز ولو لمرة واحدة ويجرجر مام جلال من أذنيه ويستجوبه ؟ أم يظل غاطساً في مزبلته ولا يفيق إلا على صلصلة الملايين آخر الشهر ؟ ألا يعتبر هذا إهانة للعراقيين ؟ أم هي قضية (شخصية)؟ لماذا قتلتم ولدي مثال الآلوسي عندما زار اسرائيل علناً يا (بعض) أعضاء مجلس النواب ؟؟ هل تسقطون مام جلال بالضربة القاضية ليكون عِبرة لغيره أم أن إنكم سالكون دربه يا مغفلين ؟ ماذا يقول شيطانكم الأكبر عبدالعزيز الحكيم ؟ أم سيبلعها مثلما بلع الكثير من الجرائم إن لم يكن مشاركاً فيها ؟
ألا يحق للشعب العراقي الآن يطالب بإقالة هذا الرئيس الطرطور عبر مجلس نوابه ؟ أم أننا سائرون الى دروب مقفلة بدءاً من الإتفاقية الأمنية الغامضة مع أمريكا وليس انتهاء بالدور الإيراني الغامض أيضاً في تمشية الشأن العراقي عبر المالكي وعبدالعزيز الحكيم ؟
أسئلة كثيرة تُسأل ولن يجيب عليها أحد بطبيعة الحال ، لأن الرئيس الكبش متخندق بإقليمه الإسرائيلي في شمال العراق !!
|