الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

3  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

بدأ أعتذر عن السهو الذي حصل يوم 2 / 7 عندما نشر لي موضوع بعنوان مقترح مستدير كنت قد كتبته قبل شهرين وبالضبط بعد خسارة منتخبنا أمام قطر في المباراة الأولى وكان قد نشر في حينه وفي موقع كتابات, والبارحة أرسلت نفس الموضوع السابق ضانا بأنني أرسلت موضوعي الجديد, ولأسرة كتابات ولكافة من يقرأ مواضيعي أكرر إعتذاري الغير مقصود, مع كامل الحب والود. 

 

مقترح مستدير آخر

 

كتابات - كريم عبدالله محمد

 

كتبت قبل فترة موضوعا بعنوان (مقترح مستدير) ونشرته في هذا الموقع المحترم وفيه تنبأت بموضوعة خسارة المنتخب العراقي بكرة القدم أمام أستراليا وعلى أرضها ولكنني طرحت مقترحات لعلاج أو إنقاذ مايمكن إنقاذه حفظا لماء وجه بطل آسيا للأمم ولكن يبدو أن مقترحي ظل يدور حول نفسه وكما يقول المثل (أسمعت لو ناديت حيا)

 على العموم الطامة الكبرى حلت على منتخبنا الكروي وذهبت كل الآمال بالتألق العالمي على مستوى كأس العالم أدراج الرياح وأنا لست هنا بصدد التهجم على أحد أو الإنتقاص من أحد, فتحت حد السكين نحن سواء والكل مشترك في هزيمة هذا المنتخب الذي كان يشكل الأمل لدى الشعب العراقي المتعطش لكرة القدم والمتعطش لنجاحات هذه الكرة في المحافل الدولية ولا أعتقد بأن هذا التعطش هو صناعة عراقية بحته والدليل كأس الأمم الأوربية (اليورو) وما يحدث في البلدان التي تلعب فرقها على الأديم الأخضر, فالأمر حالة إنسانية عالمية عامة ومتفق عليها في اللاشعور الجمعي لكل شعوب الأرض التي تعتز بفرقها ورموزها الرياضية والتي ترفع أعلامها وأناشيدها الوطنية في المحافل الدولية. والتي تخترق حتى قواعد البروتوكول وتجعل الملوك والرؤساء والمستشارين وعوائلهم يخرجون عن حدود الكياسة لمن يحملون المسؤولية في بلدانهم.

ونأتي هنا الى مقترحي الجديد, وهو بأن نضع ماحدث خلف ظهورنا وننطلق من جديد كطائر العنقاء ونبتعد عن أسباب الخسارة التي كما ذكرت يشترك فيها الكل, وعلى هذا الكل أن يترفع على الجراح ويبدء بلم شمل الموضوع للتهيؤ لما هو قادم, وهنا أؤكد بأن إنسحاب العراق من بطولة غرب آسيا كما جاء في قرار إتحاد الكرة العراقي هو تكريس لنظرية المؤامرة وتثبيت لها ومن المحتمل أن تكتمل بها سطور المؤامرة على المنتخب إن وجدت!! وذلك خشية مقابلة البعبع الخطير والمنتخب العالمي الكبير جدا جدا جدا والذي بإمكاننا أن نفوز على منتخب البرازيل الكروي ولا نستطيع حتى مجرد التعادل معه سواء كنا نلعب في أرضنا أم على أرضه وهو المنتخب العنابي القطري, صاحب الجولات والصولات على منتخبنا الذي يتحول أمامهم من إسود الرافدين الى فئران الرافدين كما صرح بذلك اللاعب المجنس فابيو سيزار لقناة الدوري والكاس وكان فعلا صادقا فيما قال, لأن مايحدث للمنتخب العراقي أمام الفريق القطري  شيئ عجيب وغريب المنطق, وفي الموضوع الكثير الكثير مما يقال, وكم أعجبني مدرب الفريق العنابي فوساتي عندما صرح لنفس القناة بأنه فرح بالفوز, وليس حزينا على المنتخب العراقي فهم نالوا ما يستحقونه, ولكنه حزين على الشعب العراقي.

 وها هو الإتحاد العراقي يتجنب مرة أخرى الخوض في مباراة أمام قطر التي كان من المؤمل أن تجري في حالة مشاركة العراق في بطولة غرب آسيا, وهنا مالعمل والمنتخب العراقي قدره أن يلعب أمام قطر في التصفيات الآسيوية والعالمية والخليجية والى متى سيبق الفريق العراقي يخسر أمام الفريق القطري وهنا كنت أود أن أطلب من الإتحاد العراقي لكرة القدم المشاركة في بطولة غرب آسيا بالمنتخب الأولمبي شريطة أن لايكون لأي لاعب فيه عقد إحترافي في الدوري القطري أو حتى مفاتحة شفهية ومبدئية لأي فرد من هذا المنتخب مع الجانب القطري, وأن يدرب الفريق المدرب القدير فييرا طالما إنه الآن في طور التفاوض مع الجانب العراقي. وأقسم هنا بأن أي فريق عراقي غير هؤلاء الذين لعبوا في مباراة العراق الأخيرة سوف يسحق الفريق العنابي كما فعلها الأستراليين مرتين وبنصف دزينة من الأهداف رايح جاي, هؤلاء الأستراليين الذين غلبونا بهدف واحد بشق الأنفس على أرضهم وكنا أقرب الى الفوز وغلبناهم نحن بأريحية تامة لعبا ونتيجة على أرض.

مقترحي الثاني هو الإعداد والأعداد والأعداد الجدي للمنتخب الأول الوطني للمشاركة في كأس القارات التي ستجري عام 2009 في جنوب أفريقيا وستغطى بشكل إعلامي عالمي كبيرلايقل عن ماسوف يحدث في كأس العالم القادم, وها هم الإسبان قد حجزوا تذكرتهم لملاقاة فريقنا هناك مع البرازيل والفريق الأميركي والفريق المصري بطل أفريقيا وهناك وفي بطولة كأس القارات والحمد لله لاوجود لبعبع الفريق العراقي الفريق القطري العنابي حيث سنظمن اللعب بغيرة عراقية خالصة كما حدث في كأس الأمم الآسيوية. وإذا ذاك, إذا خسر فريقنا أمام هؤلاء العمالقة في عالم الكرة فلا عزاء لنا. وهنا أحب أن أنبه الى موضوع خطير وخطير جدا وهو المحاولات المشبوهة من الأتحاد الآسيوي والدولي والسيد محمد بن همام لتجريد الفريق العراقي من المشاركة في هذه البطولة بحجة ما يحدث الآن في أروقة اللجنة الأولمبية وقصة تجميد مشاركة العراق الخارجية من أجل إعطاء الفرصة للمنتخب السعودي ليحل محل الفريق العراقي في بطولة القارات, وكذلك لاننسى بأن قضية المنشطات التي تناولها بعض أعضاء المنتخب العراقي كما جاء على لسان بعض اللاعبين والناطق الإعلامي للفريق من نوعية العسل الملكي أو حقن الأوزون الثلاثي, كان يمكن أن تكون مستمسكا خطيرا لدى الجانب القطري في حال فوز الفريق العراقي من أجل تجريد فوزه من محتواه قانونيا, وهنا ليس لي سوى التحذير وحسبي الله ونعم الوكيل. وللموضوع بقية ....  

 

kerimebdula@yahoo.com