الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

3  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

قول الفصل في انتخابات الصحفيين .. وزيارة ايرانية تثير الشبهات ...!؟

 

كتابات - فتاح الشيخ

 

رغم زلزال التغيير الذي ضرب طول البلاد وعرضها بما فيها مؤسساتها الرسمية وشبه الرسمية كذلك هياكلها النقابية بما فيها نقابة الصحفيين العراقيين والذي جاء مواكبا لعملية التغيير السياسي التي اعقبت احتلال العراق .

الا اننا وللاسف الشديد نلاحظ ويشاطرنا هذا الرأي الكثير من زملاء المهنة بأن ذلك التغيير لم يترك بصمات واضحة على الاداء المهني والاخلاقي للمتصدين لقيادة العمل الصحفي في البلاد ، لابل ان الامور اخذت منحى اكثر ضبابية في الحقل الصحفي والاعلامي حينما تم فسح المجال امام الطارئين لولوج عالم صاحبة الجلالة من اوسع ابوابه ان لم يكن ذلك الدخول السرطاني بمباركة وامضاء القائمين على ترتيب البيت الصحفي فلا غرابة ان طالعتنا صحف تحمل اسماء مغمورة لرؤوساء تحرير واصحاب امتياز لايفقهون من ابجدية الصحافة شيئا وان اقدامهم لم تتخطى عتبة نقابة الصحفيين هذا ان كانوا فعلا يستدلون على مكان النقابة وموقعها .

لابل ان الامور بلغت من السوء حدا ان العديد من الزملاء الصحفيين والاعلاميين باتوا اليوم وفي ظل الاداء العقيم لنقابتهم عرضه للتطاول من قبل كل من هب ودب للنيل من مكانة الصحفي والحط من شأنه والتي كان آخرها الاعتداء السافر الذي تعرض له نفر من زملاء المهنة على ايدي حماية احد اعضاء مجلس النواب دون ان يقابل تلك الاعتداءات موقف حازم من مجلس النقابة ونقيبها الذين يفترض بهم ان يكونوا بمثابة مرجعية لكل صحفي شريف منتميا كان للنقابة او غير منتمي ناهيك عن التغلغل السرطاني للطفيلين والطارئين على المهنة من الذين حفلت بهم النقابة ومجالسها والذين وجدوا انفسهم على قمة هرم العمل النقابي الصحفي نتيجة اتباع ابخس الطرق لشراء الذمم والاصوات مما اصاب قدسية صاحبة الجلالة بالصميم فكانوا قولا وفعلا معاول هدم داخل البيت الصحفي وربما يحاول هذا النفر الطارئ اعادة الكرة مرة اخرى خلال الانتخابات المقبلة واللجوء الى تلك الاساليب الدنيئة التي لم تعد خافية على اغلب الشرفاء في الهيئة العامة .

وامام كل تلك التداعيات وغيرها والتي اضرت بشكل كبير واثرت سلبا على الاداء المهني لقطاع الصحافة والاعلام نجد انفسنا ملزمين ونحن نحث الخطى نحو مؤتمر انتخابي يختار فيه فرسان الكلمة من يمثلهم في قيادة وتوجيه دفة سفينة الصحفيين الايلة للغرق ان يكون اختيارنا نابعا من قناعات راسخه بحتمية وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وفق معايير مهنيه واخلاقية بعيدا عن المجاملات الشخصية  والعلاقات الشللية واساليب بيع وشراء الاصوات باثمان بخسة كما داب البعض على انتهاجها فيما سبق من مؤتمرات انتخابية حتى لا يكون اختيارنا وبالا علينا في المستقبل .

نعم نريد نقيبا شجاعا بكل ما تحمله تلك المفردة من معان سامية ومجلسا لا تاخذه في قولة الحق لومة لائم يمكن ان يستفيء بظله زملاء المهنة ويحقق لهم ما يصبون اليه وليس نقيبا ومجلسا يقدم مصالحه الشخصية على حساب هيبة الصحافة ومصداقية الكلمة وهذا الامر مرهون باصواتنا وزملائنا في الهيئة العامة التي يجب ان تثمر هذا المرة عن حقلا يؤتي اكله  كل حين وليس عن ارض يباب..!!

 

زيارة ايرانية تثير الشبهات ...!؟

 

يتابع الوسط الاعلامي بقلق شديد تداعيات زيارة المستشار الاعلامي في السفارة الايرانية لمقر نقابة الصحفيين العراقيين وما تنطوي عليه تلك الزيارة من ابعاد يراد منها كم الافواه وتقييد حرية الرأي والكلمة من خلال وسائل الترغيب والترهيب ويقينا ان زيارة (منوشهر تسليمي) للنقابة لم تأتي من فراغ ولايمكن وضعها في عداد الزيارات الاعتيادية فـ(منو شهر) هذا لم يتكلف عناء المجيء للنقابة وتحمل مشقة الطريق ومخاطره الامنية للجلوس مع النقابة ومجلسها ونقيبها ويجاذب اطراف الحديث معهم والوقوف على مشاكلهم ومحاولة ايجاد الحلول لها رغم ان هذا الشيء لايعنيه من بعيد او قريب فللنقابة كيانها واستقلاليتها التي من خلالها تحقق ذلك ورغم فهمها للدوافع الخفية لتلك الزيارة لكننا لانعرف سر ذلك اللهاث المحموم لمجلس النقابة واستقبالهم الحافل لوفد السفارة الايرانية ولعل ما حمله الوفد الزائر في جعبته من مغريات (تومانية) كانت كفيلة باسالة لعاب اللاهثين والحالمين بالثراء ولو على حساب المبدأ .

وربما اقترح (تسليمي) على اعضاء مجلس النقابة الموقر تنظيم رحلة سياحية واستجمامية في نفس الوقت الى ربوع الجارة ايران للتمتع بأجواءها الخلابة خصوصا وان العواصف الترابية قد عكرت مزاج الاخوة من اعضاء المجلس الموقر وربما يفرط البعض بالتفاءل اكثر بتلك الزيارة ممنيا النفس بدعم ايراني هذه المرة للاستئثار بمواقع المسؤولية داخل نقابة الجواهري التي باتت عرضة للاستباحة لذا فعلى الاخوة من زملاء المهنة ان لايستغربوا ان حط احد قادة (الجونجويد) في جنوب السودان الرحال في ربوع النقابة طالبا منهم الكف عن وصف حركة اتباعه بالتمرد .

 

اعلامي سياسي

Al_iraqm@yahoo.com