|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
3 تموز 2008 |
|
حقائق عن ادارة و موظفي السفارة العراقية في رومانيا
كتابات - هاشم نادر
لاتخفى الشمس بغربال يااخ اسعد محمودالجنابي. حقائق لابد من كشفها الى القارئ الكريم من خارج ابناء الجالية العراقية في رومانيا . حقيقةً ( لقد تعودنا زمن النظام الصدامي المقبور ان نبتعد عن السفارات قدر الامكان ......) .هكذا هم الاحرار المعارضين للنظام المقبور حيث كان النظام يلاحقهم ،وهنا لااريد التطرق للاساليب التي كانت تستخدم ضدهم ولكني اريد ان ادخل في صلب الموضوع واسال السيد اسعد اين كان موقعك في ذلك الحين وماهو البعد القياسي في ابتعادك عن السفارة العراقية آنذيك ؟ الا تتذكر الخدمات التي كنت تقدمها الى مسؤليك من البعثيين واذكر منهم بألذات السيد حسين الياور والسيد ابو رنى وضياء وغيرهم . كنت اولا وقبل كل شئ من عبيد حكامها ،وقائد حلقاتها التثقيفية ولايزال بعض الاخوة من اصدقائي البعثيين ( واتشرف بهذه الصداقة ) لاتزال عباراتك الرنانة تطن آذانهم في كيل المديح لعضمة المبادئ التي جاء بها البعث والتي تضاهي ديننا الاسلام الحنيف في توحيد الامة . تلك الحلقات التثقيفية التي كنت تديرها حتى قبيل سقوط النظام الذي تسميه اليوم " نظام صدام المقبور " لقد رؤوك بعد الصقوط مستاءً وبعد فترتاً وجيزه من المتحمسين للمجلس الاسلامي الاعلى ( وكنت من الذين اداروا الفاتحة للشهيد محمد باقر الحكيم في الحسينية ) وبعدها لبست عبائت السستاني ، وشيئاً فشيئاً حتى ان اصبحت من المقربين والمداحين للسيد السفير عادل مراد حتى وصل بك الامر ان تخاطبه في احدى مقالاتك ب ( صديقي العزيز ) .الانتهازية كذب ورياء . كنت على علم ودراية بكل الاعمال البوليسية المخابرتية التي تتبعها السفارات سابقاً ضد المواطنين العراقيين والحقيقة لابد لها ان تنكشف في يوم من الايام ، على انك كنت من المساهمين في ادراج المعلومات المطلوبة في الاستمارات التي يطلب من المواطنين المراجعين للسفارة تعبئتها ( الم تكن احد اعضاء لجنة الاحصاء الذي اجرية في العام ١٩٩٦ ) والدليل على ذلك ، انك لاتزال تتذكر النقاط المعلوماتية المدرجة في الاستمارات ، الا تتذكر جولاتك للتجمعات التجارية صحبت السفير الاسبق ابراهيم شجاع الم تكن احد هؤلاء التجار الذين عقدوا صفقات تجارية معهم وكنت صاحب شركة ذات الاسم الرنان تذكر الامر جيداً ، من اين لك بهذه المعلومات التي كانت السفارة تفرضها على ابناء الجالية من رشاوي ،خاوات ، صفقات تجارية وبعض الاعمال الدنيئة نعم مسح قنادر حسين الياور وجماعتك الاخرين ، الم تكن حالياً من موضفي احدى الشركات المعادية للعراق الجديد ، كيف تم حصول زمالة دراسية لاحد ابنائك وتعين زوجتك في المدرسة العراقية وووو.... . ( اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بألحجارة ) . لقد بذل سعادة السفير عادل مراد جهوداً حثيثتاً من اجل توحيد الجالية العراقية دون استثناء لاحد وقد اعتنى بمجموعة من الطيبين كانوا محسوبين على النظام السابق وعلى سعادة السفير السابق ،كنت اسعدهم حضاً ، حتى ان سعادتة قد تحمل اللوم من بعض المواطنين الديمقراطين والمستقلين ، اصر على موقفة خدمة للمصالحة الوطنية بين ابناء الجالية التي يحضر لها كما يعلم الجميع منذ استلامه زمام العمل في السفارة ، بعد ان افلح في عقد اول مؤتمر تأسيسي لابناء الجالية ضم كافة الاطياف بديمقراطية وشفافية عالية نتج عنها انتخاب اول لجنة ادارية لقيادة الجالية العراقية.
نعود الى موضوع الحديث . كل سفارات العالم فيها استعلامات ، وهناك حماية امام مبنى كل سفارة من السفارات لايمكن لاحد الدخول اليها الا عن طريق الاستعلامات ، بعد اخبارها عن طريق دق الجرص . أنا متأكد من ان موظف الاستعلامات لم يعر لك أهمية وذلك لكثرة ترددك على السفارة دون اي طلب منها الامر الذي يعرقل مهمة الموظف في اداء عمله ، اما مسألة الاخوة الذين اكرموك للجلوس حقاً هي من العادات العراقية الحميمة .كنت من الاوائل الذين استبدلوا جوازات سفرهم لك ولعائلتك دون اي قيد او شرط ، انك من المخضرمين في السفارة سابقاً ولاحقاً وتعرف جيداً ان بعض من اخواننا العرب قد حصلوا في زمن النظام السابق على جوازات سفر عراقية صادرة من السفارة العراقية في بوخارست وقد القي القبض على مجموعة من الارهابين بعد سقوط النظام داخل الوطن وكان بحوزة البعض منهم جوازات سفر عراقية صادرة عن السفارة العراقية في بوخارست ،ولا يزال يحمل البعض منهم هذا الجواز ولاعيب في ذلك ، انا شخصياً كنت اعمل في ليبيا في سنوات الثمانينيات وكان هناك لجبهةالقوى الوطنية المعارضة للنظام مقر لها في طرابلس وكانت السلطات الليبية تعلم جيداً بأن الكثير منا يحملون جوازات سفر مزورة ، طرحوا على الكثير منا ان يمنحونا جوازات سفر ليبية ، كنت احدهم شرفني هذا العرض ولكني فضلت ان ابقى حاملاً لجوازاً عراقياً مزوراً احتفضه واعتز به حتى هذه الساعة . اعود الى موضوع الحديث والاستمارات افليس للسفارة الحق في الستفسار عن الاشخاص الذين لم تعرفهم ، انا متأكد ان ادارة السفارة لابد لها في يوم من الايام قد سألتك عن احد المراجعين لغرض تسيل معاملة مراجعته ، كما سألت البعض من قيادة المنضمات المركز الثقافي ،الحسينية ،والمساجد للغرض نفسه ،وكانت ادارة السفارة تعتز بهذه المشاركة . أما السؤال الذي اثار انتباهك ياحضرة أسعد ....هل حضرت انتخابات جمعية الجالية ؟ قبل الجواب اريد ان اوضح معلومة يعرفها الجميع بان اهتمامات السيد السفير من اجل عقد مؤتمر تأسيسي للجالية العراقية كانت لها مقدمات في عقد لقاءآت لمجموعات من العراقيين وكنت احد الحاضرين لهذه القاءآت الم تتذكر ذلك ؟ وكم من مرة استدعاك السيد السفير لاخذ رايك بهذه اللقاءآت وهدفها ؟( اما انا اشهد مابالله لم يستدعيني ولم اقابله لهذا الغرض ولا لغرض آخر بمفردي الا مرتين منذ افتتاح السفارة ولحد هذا اليوم ، كانت هاتين المقابلتين بطلب من مركز وادي الرافدين الثقافي ).هكذا اراد السيد السفير أن يشارك عدداً كبيراً من ابناء الجالية فتالم كثيراً عندما كان عدد الحاضرين ٢٥٣ ناخباً من مجموع بحدود ٣٠٠٠ مواطن ، وبدأ يستفسرلعدم مشاركة الكثير من المواطنين للحضورالى المؤتمر، لغرض ان يعرف الاسباب ،و ليضع لها الحلول ، وعاهد اللجة الادارية المنتخبة بأن يكسر حاجز الخوف امام المواطن العراقي من مراجعة السفارة والمشاركة في مؤتمرات الجالية القادمه . ايها الاخ الجاني مشدداً على كلمة جاني ، كان جوابك لهذه النقطة المعلوماتية ( بلا لعدم علمي بألانتخابات ولا بموعدها ) لماذا هذا الافتراء لقد انتخبتك اللجنة التحضيرية ان تكون احد اعضاء لجنة ادارة المؤتمر ، بل وان تكلف بكتابة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر ،وكلف احد اعضاء اللجنة تبلغك بألامر هل تتذكر ماذا كان جوابك ؟ ! انك في وضع صحي ردئ حيث كنت مصاب ( بنزلة صدرية ) ،كنت شخصياً اتابع الامر لاني من المهتمين لعملية المصالحة الوطنية فلماذا هذا الافتراء .
اما عن تصرفات كاكة خالد لااعتقد ان هناك مراجعاً لايشهد لهذا الانسان الذي يحمل اخلاقاً وطنية عراقية الصميم اكتسبها في مجرى حياته النظالية منذ نعومة اضافره في مكافحة الظلم بين صفوف الطبقات الفقيرة ، انه يحمل اخلاقاً حميدةً وتصرفات متواضعةً ،وحتى انت ياهذا تعرف ذلك جيداً في قرارة نفسك فلماذا تغالط الحقيقة . ان باقي الكلام هو نوع من الثرثرة بل وخارج عن نطاق العقل والمنطق لا اجد ان هناك ضرورة من الرد عليه واكتفي بهذا القدر منه واناشد السيد اسعد الجاني ان يعلن عن شخصيته الحقيقية الازدواجية المشاكسة مع الكثير من ابناء الجالية العراقية والعراقيين واخيراً لقد كان لي في يوم من الايام حديث مع احد الاصضقاء المقربين منك يااخ اسعد ، هل تعرف ماذا قيل لي عنك .....ان اسعد ان لم يجد من احد المقربين منه لكي ان يمزقه في كتاباته واحاديثه يتناول المرآه ويضعهاامامه ثم يبدأ توقف صاحبي وقال مازحاً ليس في عملية جلد الذات ولكن الانتقام منهاهذه حقائق يعرفها كافة ابناء الجالية .
مواطن من ابناء الجالية العراقية في رومانيا
|