الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

1  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

وزراء فاشلين

 

كتابات - د.فواز الفواز

 

 لا اعلم لماذا الفشل دائما من نصيب وزراء قائمه الاتلاف ولا اعلم لماذا اكبر قائمه لا تعرف ان تنتقي وزراء لهم خلفيه تتناسب مع المنصب الذي يناط بهم وهل فعلا لا يوجد في شيعه العراق من لا يصلح لمنصب مع علمنا ان في العراق وتحديدا في شيعته شخصيات وطنيه ولهم خلفيات علميه واكاديميه  تصل احيانا الى درجه البروفسور وفي  كافه المجالات  .

 

لنستعرض وزراء الائتلاف وبداية حديثنا مع حكومه الجعفري سيئه الصيت صاحبة الدعوات الطائفيه بنفس ايراني وبتخطيط خبيث يتناسب مع خبث العقرب الصفراء ( عقرب الصحراء ) .

 

وزراه النفط في بدايتها كانت بيد الدكتور ابراهيم بحر العلوم والفشل والمحسوبيه والرشاوي والسرقات العلنيه المنظوره والغير منظوره  اصبحت حاله اعتياديه في زمن هذا الدكتور واصبحت هذه الوزاره  عباره عن تجمع حسيني لا ترى فيه الا المعمم المتخلف الذي يحاول بعمامته تأمين حاجه دنيويه من خلال عقد او مناقصه او تعين احد الاقرباء او احد المعارف مقابل حفنه من المال وسيدنا الدكتور السيد بحر العلوم يفتخر بين موظفي الوزاره بان وزارته اصبحت دار استراحه لرجال الدين المعممين وبعد ان قدم استقالته على خلفية مشاكل بينه وبين حزب الفضيله التي تسعى جاهده للاستحواذ على هذه الوزاره وبعده جاء  الدكتور الشهرستاني ( نسبة الى مدينه شهرستان الايرانيه ) ويقال ان هذا الدكتور هو خبير نووي وهنا لا بد ان نوضح ان الشهرستاني لو كان فعلا خبير او بروفسور نووي كما يقال لكان مكانه الحقيقي في ايران فهي بحاجه ماسه في وقتنا الحاضر لخبرته ان كان فعلا صاحب خبره ولكننا نشك بهذه الخبره فهو مجرد رجل صاحب شهاده فقط بدون علم  باحثا عن مصالح وفوائد لكل بلد الا العراق وموضوع الابار النفطيه والتي اعتبرها مشتركه مع جارة السوء والرذيله ايران ماهي الا لتحقيق حلم ايران بسرقه النفط العراقي لتعويض خسائرها في الحرب والتي صرح بها  الحكيم في اول كلمه امام الشعب العراقي في عهد بريمر عندما استلم الحكم وفق الجدول الهجائي الشهري للاسماء .

 

ان العقود التي يتفاوض عليها الان السيد الشهرستاني مع شركات في خارج العراق ولوحده رافضا ان يشاركه اي وفود في التفاوض دليل واضح لغايات واضحه  والدليل الاخر هو  تمسك هذا الوزير بشله من الفاسدين امثال الحطاب والعامري  وفلاح خواجه مدير عام شركه المشاريع النفطيه المحكوم سنه مع وقف التنفيذ بسبب قضايا اختلاس دليل على فشل هذا الوزير وبخله مع موظفي الوزاره وكانهم عبيد وهو السيد مما جعله محط احتقار بين موظفي الوزاره من شمال العراق والى جنوبه وبالتحديد في وزارته والبنايات القريبه من وزارته مثل شركه المشاريع النفطيه وشركه الاستكشافات النفطيه ولو زار احدنا هاتان الشركتان وشاهد بعينه مدى استهتار هذا الوزير بحيث لا نرى اي جهاز تبريد في اي غرفه ماعدا غرف الوزير والمدراء العامين والبنايه مكونه من اكثر من تسعه طوابق ولا نعلم كيف يصل الموظف او الموظفه الى الطابق التاسع بدون مصعد كهربائي ولا جهاز تبريد ولا ماء بارد في عز هذا الحر ناهيك عن محاربه كل موظف قديم وقدير ومحاولة ابعاده حتى يتم استبداله بأحد رجال الاحزاب الدينيه حتى تتم السرقه وفق مخطط  محسوب وعلى طريقه شيلني واشيلك .

 

نعود لوزاره اخرى وهي وزاره الداخليه سيئه الصيت بقياده الجلاد الصولاغي  ( اسم ايراني بأمتياز ) فهذا الرجل اما او اما مجنون او سادي فهو اساس كل المشاكل الطائفيه بالبلد ولا حاجه الى ذكر جرائمه فجرائمه اشد سطوعا من اشعه الشمس في شهر تموز .

 

الوزاره الاخرى هي وزاره التربيه ويكفي ان نشير الى ان وزيرها رجل مزور لشهادته وما جرى قبل ايام من استعراض للعضلات في مركز امتحاني والتي تحمل هذه العضلات اسلحه رشاشه بوجه طلاب اعداديه دليل واضح على اللصوصيه والاجرام في نفس وعقل هذا الوزير وهي بنفس الوقت ايضا  دليل واضح على فشل القائمه التي رشحت هذا الوزير.

 

نعود الى وزاره الصحه في عهد الوزير الطفل  على الشمري ( احد ابطال التيار الصدري سابقا حاليا طالب لجوء انساني في اميركا ) ووكيل وزارته النائب الضابط  حاكم الزاملي ( مصلح ثلاجات )  وما جرى من قتل طائفي وسرقات واختلاسات ما انزل الله بها من سلطان بحيث اصبحت وزاره الصحه هي المسؤله عن موت اغلب العراقيين وليس العكس كما هو واجبها .

 

الوزاره الاخرى وزاره الثقافه بقياده الموسوي عفوا جابر الجابري والعقليه التي يحملها لا تختلف عن عقليه الروزخون الخزاعي في اسكات الاصوات وتصرفه الارعن الذي يتشابه مع تصرفات الابن الارعن عدي صدام في مقر اللجنه الاولمبيه .

 

ولا ننسى التصرفات الصبيانيه والسرقات في عهد سلام المالكي وزير النقل والمترجم وابن الرفيق الحزبي الذي تسلق الهرم السياسي اسرع من تسلق القرد لشجره كبيره في غابات الامازون .

 

اما حال وزاره الخارجيه فلا تختلف عن حال بقيه الوزارات فهي محصوره تحديدا بين الاكراد وشلة الحكيم بحيث ان اغلب المنتسبين لهذه الوزاره بأسماء وشهادات مزوره ودليلنا هو عادل الاصفهاني ( قائمه الاتلاف ) او ما يسمى الدكتورحامد البياتي سفير العراق في الامم المتحده والذي لا يحمل حتى شهاده بكلوريوس علما كان منصبه قبل ان يكون سفير وكيل اقدم لوزاره الخارجيه وللعلم هذا الرجل هو ضابط ارتباط بين الاميركان وبين الحكيم وقبلها كان ضابط ارتباط بين ايران والمجلس الاعلى .

 

ويشابهم في الفشل وزير من قائمه التوافق الارهابي الهاشمي فهذا الرجل هو مجرد امام جامع وشتان بين مهنه الامام وبين الثقافه والتلفزيون .

 

هكذا هو حال اشباه الرجال من الاحزاب الدينيه عندما يتسنموا مناصب مهمه في الدوله فالكل محصور في خانه ( السرقه او القتل او الرشوه  او الارهاب  او اثاره النعرات الطائفيه  او الانتقام من الموظفين المساكين وغيرها من الرذائل التي اصبحت شيمه ثابته لرجال الدين ) .

 

 

من المعلوم ان حبل الكذب قصير فمهما حاول البعض ان يخفي اخفاقه فالايام كفيله بكشف زيف ادعائهم وكل يوم نسمع ونشاهد قصص مضكحه ومؤلمه بنفس الوقت ابطالها وزراء ووكلاء وزارات لوزارات تابعه لافشل قائمه في العراق قائمه الشمعه التي نفخ عليها طفل عراقي نفخه محمله برذاذ  فمه الطاهره واطفأها كما اطفأ الاسلام شمعه كسرى او ربما لم يستطع هذا الطفل من انجاز هذه المهمه  فأستخدم  حذاءه الشريف  في اخمادها  وللابد  مع  ضحكه بريئه تعني لنا سيبقى العراق شاهقا مادام فيه ناس مخلصين لهذا البلد العريق ولترابه الطاهر وطوبى لكل شيعي  شريف ولكل سني شريف وغير مسلم شريف يحب هذا البلد العريق .  

 

عمان