|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
1 تموز 2008 |
|
ردود بالجملة : ريسان الفهد – هناء الزيدي - حمزة مصطفى – هادي الحسيني
كتابات - عشتار العراقية
ريسان الفهد: الرجل يكذب اكثر والمرأة تكذب أحسن
المرأة أشطر في الكذب لأنها – بطبيعة تركيبة دماغها- اكثر اهتماما بالتفاصيل. فهي تكذب مع أدق التفاصيل، في حين ان الرجل يكذب في خطوط عريضة ولايبالي بالتفاصيل فيقع في تناقضاتها . ولهذا يقول المثل الانجليزي : الشيطان في التفاصيل. ولهذا كان كذب بوش مثلا مفضوحا على طول الخط. ما أن يفتح فمه حتى تعرف انه يكذب. أما من يكذب أكثر ، فهم الرجال بدون شك. الكذب حاجة اجتماعية لخلق صورة image غير موجودة لدى الفرد وتكون مقبولة حسب معايير المجتمع وبغيابها قد لا ينال الفرد الاحترام او يحصل على مبتغاه. ولهذا اقول لك الرجل يكذب اكثر، لأنه يحتاج اكثر من المرأة الى صورة معينة يظهر بها (على الاقل لأنه اكثر ظهورا في المجتمع) والصورة مهمة في المجتمعات التي تهتم بالمظهر قبل المخبر، ولهذا يحتاج الرجل دائما الى ارتداء حذاء اكبر من مقاسه (ولكن هذه نكتة طريفة جدا ولكنها خارجة وليس هذا مكانها) . وهو ليس دائما دليل الضعف: لماذا كذبت امريكا في تبرير غزو واحتلال العراق وهي دولة قوية؟ من اجل ان يقبل المجتمع الدولي عدوانها . لماذا يكذب الرجال في اصطناع مغامرات وصفات لايملكونها ؟ لماذا قد يزعم الفقير انه غني؟ و لماذا قد تقول لك العانس التي لم يتقدم لخطبتها أحد ان الكثيرين تقدموا لكنها لم تجد من يناسبها؟ لماذا يلحق البعض كلمة (الحاج) باسمه ؟ ولماذا – وهذا شيء حديث – يلحق البعض حرف ( د.) قبل اسمه مع انه لم يدخل الجامعة اصلا؟ كم عدد النساء اللواتي وضعن حرف (د.) قبل اسمائهن دون وجه حق نسبة الى عدد الرجال ؟ وهل هناك امرأة تضع كلمة (الحاجة) قبل اسمها حين تكتب مقالات مثلا ؟
** هناء الزيدي : ضابط أمن صدام حسين
انت تعترفين ان سعدون الدليمي (كان) ضابط أمن عند صدام حسين . يعني صدام حسين لم يعينه يوما وزيرا للأمن او الكهرباء او الثقافة .. ماذا يعني هذا ؟ اتركك لتفكري في هذا الأمر.
تتسائلين: "فهل عقم العراق فلم يبق فيه مثقف معروف بالنزاهة والاستقامة ليقود ثقافة العراق ؟" لا .. عزيزتي العراق ولاّد للرجال الرجال المثقفين المعروفين بالنزاهة والاستقامة ، ولكنه عقيم بالعملاء . وهذا هو الموجود يداورونهم من أيام مجلس الحكم حتى يومنا هذا، من هنا الى هنا . نفس الوجوه ونفس السحنات الكريهة. لم يجدوا عملاء آخرين جدد . ولكني لست معك في ان سعدون التميمي ضابط الأمن لايصلح لوزارة الثقافة فهو بحق العميل المناسب في المكان المناسب في هذه الظروف . فهو افضل تطبيق لمبدأ النازي غوبلز " كلما سمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي"! فالجماعة هنا يرسلون الى (الثقافة) ضابطا جاهزا بمسدسه . ولكن بيني وبينك اعتقد انهم يعاقبونه. لأن الملايين التي نهبها سابقا كانت من رشاوي عقود الاسلحة . اما في الثقافة ، فمن سيرشوه ولأي سبب؟ لإقامة مهرجان مثلا ؟ أو لطبع ديوان ؟ سيضطر ان يتعامل مع الادباء والمثقفين وهم أفقر خلق الله (ماعدا المثقف الاكبر والاوحد فخري كريم طبعا ولكن هذا سيأخذ ولا يعطي) !!
تؤكدين بالارقام والحسابات ان المدعو سعدون الدليمي اثرى من بعد احتلال العراق وبعد تعيينه وزيرا للدفاع في حكومة العمالة والنهب تأكيدا للمقولة الخالدة "حاميها حراميها". لو كان فعلها ايام الراحل صدام حسين لكان أُعدم ، أليس هذا مايستحقه ؟ ولكنتم الان تقيمون المحاكم لمحاكمة القاضي الذي حكم عليه بالاعدام.
يعني باختصار : ليس هناك ضرورة لإلقاء كل المصائب على كاهل الراحل صدام حسين . اذا كان واحد يادوب ضابط أمن في عهده ، ثم اخذتموه وصعدتموه وزيرا في عهدكم المنتخب وتركتم له الحبل على الغارب حتى ينهب كل هذه الملايين في خلال سنة واحدة (ارتجف وانا افكر فيما كان سوف ينهبه لو بقي سنتين مثلا) ولم تحاسبوه ثم تأتون به مرة اخرى وزيرا ، فما هو ذنب صدام حسين ؟ هل هو الذي رشحه لكم ؟
أليس الرجل ترشح وانتخب في دولة ديمقراطية ، وقد ذهبتم كلكم لانتخاب هذه الاشكال؟ واذا كان الشعب بريئا في الحكومات الدكتاتورية لأنه لا ينتخب ولا احد ياخذ برأيه ، فالشعب الذي يزحف على بطنه ذاهبا للانتخاب ويطمس اصابعه في الحبر ويرفعها في وجه عدسات التصوير سعيدا، هو المسؤول عن كل السرقات والجرائم التي تحدث من قبل من يمثلونه ، والذين يرتكبون كل القتل والنهب باسمه !! كل من ذهب لانتخاب هؤلاء الوحوش ان يعتذر للشعب العراقي عما جناه باصبعه!!
الشيء الجيد في مقالتك هو ترصدك لرصيد الدليمي في البنوك والعقارات الخ. وهذه شهادة قيمة يمكن ان تنفع لو طبق قانون (من اين لك هذا ) في يوم ما ، وارجو ان ترفدينا بأرصدة بقية الحرامية في المنطقة الخضراء . ولكن من اعجب المفارقات الضاحكة تنبيه ادارة كتابات بقولها لمن يريد ارقام الارصدة في البنوك (يمكن مراسلة كاتب المقال لمن يحتاج اليها من الجهات التي يعنيها الأمر ) وكأن هناك جهات يعنيها الأمر!! وكأن الديك لم يدفنوه سوا سوا !!
**
هادي الحسيني : نجرفان والحكومة المهانة
انت رايح هواية بالغلط .. فاهم المسألة بالعكس .. في حكاية (الزعطوط) وأقول لك لماذا :
1- حكومتك (لأني لااعترف بها ولهذا فهي ليست حكومة العراق) جلدها ثخين ومتعودة على الصگعات والصفعات وعوعوات كلب العريف جون في باب المراعي الخضراء. ولهذا فأي حركة من هذا او ذاك لن تكون مهينة او مخجلة. 2- الاكراد هم الاقوى وهم الذين يستطيعون الان سحب البساط من تحت مؤخرة حكومتك. ولولا ذلك لما صارت رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية ورئاسة اركان الجيش من حصتهم. 3- بعد ان تخلص المالكي من مؤيديه وناخبيه من التيار الصدري، وتفكك ائتلاف الشر برئاسة اللئيم الى عشرين قطعة ، في حين بقي التحالف الكردستاني على توحده وتماسكه (حتى الان على الاقل) ، فإن المالكي يحتاج اليهم لدعمه. 4- كان نجرفان محقا في قوله ان حكومتك لن تستطيع إلغاء العقود مع الشركات الاجنبية ، ولا نجرفان نفسه يستطيع. لأن من يحكم العراق الان هي هذه الشركات التي يعمل لديها بوش موظفا مطيعا. بل ان هذه الشركات هي التي تحكم العالم اليوم. 5- ثم ان نجرفان تسنده اسرائيل وهي حليفة امريكا والمالكي تسنده ايران وهي عدوة امريكا .. وأمريكا مالكة الجو والبحر والارض في العراق والمنطقة كلها وتحيط ايران من كل حدودها قوات وقواعد وتسهيلات (يعني مرور في الاجواء والمطارات والتزود بالوقود الخ) أمريكية في افغانستان – باكستان – تركيا – ارمينيا – تركمستان - واذربيجان– العراق - مضيق هرمز – البحر العربي . شوف هسة منو الأقوى ؟
**
حمزة مصطفى : ثقافة "فعلك .. تركك"
أنا معك في معظم ماقلته ولكنك لم تحط بالمسألة تماما، وبسطتها الى حد كبير. ليس كل من اتخذ اسما مستعارا يفعل ذلك حتى "يشتم" ويتكلم على راحته، وان فعلها البعض. مثلا هل قرأت في ردودي شتائم او اية كلمة خارجة ؟ أو نفس طائفي ؟ ومع ذلك استخدم اسما مستعارا ؟ لماذا ياترى ؟ سأقول لك : السبب هو نفس ماذكرته وهو تحول الموقع الى "مقبرة شتائم جماعية" ، لن اسمح لنفسي طبعا ان تكال لي الشتائم المقذعة وانا امرأة . ولو كنت اكتب باسمي الصريح لكان علي ان ارد على الشتامين فأدخل في مهاترات انا في غنى عنها .
هل السبب في هذا الجو الرديء هم الكتاب؟ بالتأكيد لا . السبب يكمن في ادارة الموقع. تخيل هذا الموقع بيتك .. وقد فتحت الابواب على مصراعيها ؟ هل تلوم الا نفسك اذا دخل المتشرد والحرامي والقاتل مع الافواج الاخرى التي دخلت الى بيتك؟
وهذا ايضا احد الاسباب التي تجعلني لا اذكر اسمي، فالموقع بدون هوية . ونحن كلنا حتى لو كنا في آخر اصقاع العالم ننتمي الى العراق المحتل. وحين يكون بلدك تحت الاحتلال ، لابد للمثقف ان يأخذ موقفا من الاحتلال. بحيث لا يأتي احد يمجد بالامريكان الى حد القداسة ويأتي آخر يلعنهم . الخيانة ليست وجهة نظر . وخيانة الوطن واضحة ومعروفة شروطها ولا تحتاج الى نقاش. والديمقراطية وحرية الرأي لا تعني ان تسمح بمن يدافع عن الغزاة ويشكرهم لما اقترفوه من جرائم.
بمن نقتدي في الحرية والديمقراطية ؟ بأوربا ؟ بأمريكا ؟ انظروا ماذا يفعلون بأي مواطن لديهم يشمون منه رائحة (الخيانة) أو رائحة الاختلاف. انظروا ماذا فعلوا بأوباما لمجرد ان صاح احدهم انه متحدر من آباء مسلمين . كم اعتذر الرجل وكم ارتبك ، لأن الاسلام هو (العدو) الراهن لأمريكا وأكبر تهمة ان تكون مسلما. قبل أشهر اعتقل 6 من رجال الدين المسلمين المارين في احد المطارات الامريكية . لماذا؟ لأنهم – وقد حانت صلاة الجمعة – فرشوا في صالة المسافرين وصلوا جماعة. تم اعتقالهم وبهذلتهم . وقال الشهود انهم ارهابيون لأن احدهم قال "الله" وهو يصعد سلم الطائرة !!
الديمقراطية والحرية لا تعني ان تتخلص من كل الضوابط الاخلاقية، واولها الولاء للوطن. حتى ان امريكا اصدرت قانونا اسمه (قانون الوطنية) ونرجو ممن يعيش في امريكا ان يخبرنا ماهو هذا القانون وما مداه ، ولا اعتقد ان القانون يسمح للمواطنين الامريكان ان يصطفوا حتى ولو قولا مع اعدائهم. تصوروا أنهم في الكونغرس كانوا ينعتون من يطالب بسحب القوات الاحتلالية من العراق بأنه (غير وطني) . ولكن للاسف الوطنية صارت على ايدي –المعارضة – العراقية اياها ، تخلفا ودكتاتورية، فالواحد منهم كان يعتبر ان قمة النضال ان يتعاون مع ايران مثلا ضد العراق اثناء الحرب في الثمانيات ، وآخرون قاموا بما يسمونها (انتفاضة) ضد جيشهم وهو ينسحب وهو في حالة حرب مع 30 دولة . والان نحن ما نزال في حالة حرب . واذا لم تصدقوا اسألوا عمكم بوش الذي يسمي مايحدث في العراق (الحرب على العراق) . ومازال لا يريد ان ينسحب حتى (ينتصر) . و"الحرب" هو التعبير السائد في الاشارة للعراق في الاعلام وفي كل مكان. انهم في حالة حرب ضد العراق والعراقيين ، ولهذا من الغريب ان نفسح المجال لمن يشيد بالعدو ضد ابناء وطنه.
كان يجب على السيد الزاملي – وربما يستطيع ان يتدارك ذلك الان اذا أراد– أن يضع شروطا في واجهة الموقع تحدد ما يجب ومالايجب. تشترط الاسلوب الراقي في الحوار ، وتحظر الطائفية ، وتحظر الاراء التي تقف ضد الشعب العراقي . كما يحظر المهاترات بين الكتاب واستخدام لغة التهديد والتجريح . لامانع ان يسمح بالشتائم للحكومة العميلة فقط.
أخي الزاملي .. لا ينفع مسك العصا من الوسط. في العراق المحتل: اما ان تكون مع الاحتلال او ضده. الحق بيّن والباطل بيّن. وحين تصطف سوف نعرف مواقعنا فإما نستمر او نغادر ، اما اذا وقفت بين بين كما الان، فسوف تستمر الفوضى "الخلاقة" في "كتابات"!! وحاشا ان يكون هذا ماتريده !
نحتاج الى دكتاتور يمسك الموقع بيد من حديد، ودعك من مسألة الديمقراطية و"الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها". يجب ان تكون ادارة الموقع هي المسؤولة عما ينشر فيها من آراء. نحتاج الى شيء من الانضباط.
|