|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
1 تموز 2008 |
|
نونيات - 23
كتابات - أديب كمال الدين
أعلى فأعلى أيها الطائر أعلى فأعلى أيها الطائر أعلى أعلى أعلى! * الموتُ ينتظر موتي شيء مؤسف! * الخرابُ ينتظرُ حياتي كما ينتظرُ الميناءُ السفينة. * الغيمُ يبدّدُ روحي ويسحقها بسيارته ذات الدخان الأسود. * المحبّةُ داء والعشقُ كيّ. * أيتها الكاف أحزاني ازدادت واتسعتْ ومرآتي تهشّمتْ ولغاتي سبقتني إلى المنافي فبقيتُ كالأعمى بلا مكان. * روحي طفل وطفلي راء واوي مشنقة ومشنقتي حاء وحائي ياء. * أيتها الكاف أطبقّ عليّ الحزن ورماني بالهمّ فوقعتُ جريحاً دمي الحروف وصيحاتي الحروف. * حزني كبير وبحركِ ضيق. * صرتُ أكتب أشعاري وبابي مفتوح لأنّ أحزاني لم يعد يخيفها انفتاح الباب أو دخول المهّرجين. * جميلة أنت ومن يحبّكِ ينتظره الموتُ على الأقل. * وصلتُ إلى النهايةِ يا نوني ولم أتذكّرك أين أنتِ: في بخلك أم في حزنك أم في مساحيقك؟ * كلّ شيء اكتمل ياحبيبتي لم يبقَ سوى موسيقى الموت! * كلّ الحروف صمتتْ، ماتتْ، وامّحتْ إلاّ النون أمسكتُ بها فقالت: الفراقُ عنواني والحرمانُ صندوق بريدي. * الكافُ هي المفتاح كلّ يوم أتوسّل اليها راكعاً ساجداً كي تنقذني من جبالِ نفسي ووديانها وممرّاتها الضيّقة. * لدي عصفوران سأطلق واحداً وأبكي على الآخر... الطليق! * أكلتُ الحاء... كان طعمها عسلاً وأكلتُ الباء... كان طعمها حنظلاً ولذا لم أستطع أن أحبّ كما ينبغي. * أنتِ خرافتي القادمة لتكتسحني وتكتسح ذكراي. * الغيمةُ حاصرتني فبحثتُ عن الشمسِ في كلّ مكان لم أجدها إلاّ في كفّي.
*********************** مقاطع من قصيدة طويلة
|