الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

1  تموز  2008

ابحث في كتابات

 

" كتابات " برلمان شعبي عفوي يتوجه الى إسقاط الرموز الطائفية

* لن ينسى العراقيون لحارث الضاري احتضانه للقاعدة والزرقاوي

* أكبر مجرم عرفه العراق الحديث هو عبدالعزيز الحكيم

 

كتابات - هامل هامل

 

لن أنوب عن الأستاذ أياد الزاملي عندما أصف موقعه بأنه (برلمان شعبي عراقي عفوي) يتوجه ، شاء أم أبى ، الى إسقاط الرموز الطائفية من المذاهب كلها والأحزاب كلها والتجمعات المشبوهة كلها ، مهما كانت مسمياتها ( الإسلامية) والمذهبية والعلمانية ، ومهما تخفّت  تحت  رايات زرقاء وسوداء وشعارات وردية أو بيضاء .

 

أتطوع دون إلزامٍ من أحد ولا أبتغي شيئاً من الزاملي سوى أنني أقول أن الأماكن الناجحة ، من وجهة نظري ، تصبح ملكاً عاماً ومشروعاً جماهيرياً ينبغي أن نحيطه بالرعاية والتوجيه والنقد الصارم حتى . ولي من القراءة لموقع "كتابات" ما يجعلني أصفه بالشيء الذي يستحقه رغم أن لي ملاحظات قاسية عليه ، لكنه يبقى الموقع الأقرب الى الشارع العراقي والناس الذين ذبحهم الكذب الحكومي والديني الطائفي الذي حطّم أعصاب الجميع ، وبذلك يرتقي " كتابات" الى مرحلة خطاب مباشرة بلا رتوش ولا ماكياج سياسي ولا .. كذب !

 

للزاملي آراؤه وأهدافه وسياسته في توجيه الموقع الى الوجهة التي يريدها ولن يفرض أحد ٌ عليه " النوع " الطائفي الذي يأمل باستشرائه في هذا المكان ، مع أن شيئاً مثل هذا قد حدث ولكن له أسبابه كما يتضح من سيرة الموقع خصوصاً في هذه السنة السادسة من عمره حيث توجهت السهام العراقية النافذة الى كتلة الإئتلاف المرقمة بثلاث خمسات نظراً لطبيعتها المشبوهة في تنفيذ البرامج الحكومية وتبعيتها الى إيران العدو المستتر بين ثنايا الإحتلال الأمريكي .

 

سأبيح لنفسي أنْ أقول إنّ موقع "كتابات" أصبح رغم أنف الحكومة بمثابة برلمان شعبي ، عراقي ، عفوي ، حر ، ديموقراطي ، ومساحة رأي ورأي آخر يضم الأطياف العراقية من جنوبها الى شمالها بأكثريتها وأقليتها وأعراقها وطوائفها ومذاهبها .. نعم هو برلمان عشوائي انتخبه الناس دون اتفاق مسبق ، ليكون صوتهم الأول بعد إن غرقت أصوات العراقيين في مستنقعات الصحافة الطائفية الجديدة والفضائيات المشتراة بدماء العراقيين . لذلك كثرت الأصوات المنادية بإيقافه أو حجبه أو شرائه أو الضغط على صاحبه أو تشويهه  أو التشكيك بولاءات كتّابه  الوطنية وهذا أضعف الإيمان بالنسبة للقرود التي تجد أنها مستهدفة يومياً في مقالات كثيرة يتخفى أصحابها بأسماء مستعارة خوفاً من البطش والتنكيل كما هو معروف ..

 

صحيح أن "كتابات" أصبح ساحة جماعية لمباريات ماراثونية لتكتلات وأحزاب وجماعات وكتّاب ومقاليين صغار وكبار وحتى أميين ! واكتسب شهرة عراقية فائقة مع تزايد شرائح من القراء على مختلف المستويات ، لكن يمكن القاريء المحايد أن يتلمس خطوات الجرأة والشجاعة لدى الكتّاب بتثوير المجتمع وكشف الحقائق أمامه وفضح الرموز الطائفية والعميلة والدخيلة والجاسوسة التي أكلت من جرف الوطن الكثير عبر خمس سنوات سوداء أحرقت اليابس والأخضر بوجود مثل هذه النماذج السطحية التي تسيدت  عرش الوطن الى أجل نرجو أن يكون قصيراً بهمة العراقيين الشرفاء.

 

هذا البرلمان هو صوت الشعب العراقي بعدما خلت الساحة العراقية من المنبر الحقيقي لهم ، فتوجهوا إليه بأمل أن يطلعوا على أصحاب الجريمة المنظمة ويعرفوا أسماء اللصوص من بدريين وعلمانيين ووزراء وبرلمانيين ومحافظين ولهيبية ويقفوا على تجاوزات منظمات إرهابية كمنظمة بدر الإيرانية  وخرابيط  عصابات مقتدى الصدر من فدائيي صدام السابقين وحرامية السجون وقطاع الطرق وناهبي الأملاك العامة والخاصة .

 

فضحت "كتابات" رموزاً  غريبة كان العراقيون يعتقدونها بمنزلة الآلهة والأنبياء فكسرت رؤوسهم بمطارق النقد الواضحة والشجاعة المباشرة وليس أقلهم السيستاني  الفارسي الصامت الذي يدير اللعبة السياسية بدهاء معاوية ! وبقية المراجع (العظام) الذين يحملون ألقاباً إلهية وسماوية فتبين أن زبالاً فقيراً أكثر منهم شرفاً وعفّة ووطنية. وما السيستاني إلا عميل إيراني اندسّ في الحوزة من خمسين سنة وحتى اليوم وبقية (العظام) ما هم إلا عظام زاحفة أثقلتها السنوات ونهب الخُمس الشيعي على مدار أعمارها  الطويلة.

 

كان العراقيون الشيعة من بسطاء الناس يعتقدون أن مقتدى الصدر سيكون زعيماً للتحرير فاتضح أنه زعيم عصابة حملت اسم المهدي وفي نهاية الأمر ولّى هارباً وترك عصابته تتناوشها سكاكين المالكي والرصاص الغادر لفيلق بدر بقيادة مجرم العراق الكبير عبدالعزيز الحكيم . وهذا ما فضحته "كتابات" عبر أسماء كثيرة تناولت هذه الشخصية المريضة منذ معارك النجف الأولى .فاقتربت من قرائها خطوات مهمة وهي تنشط في مفصل هذه الجماعات من خلال الوثيقة والرؤية التحليلية والمشاهدة العيانية والصوت الصادح في تعرية هذا المريض المصاب بداء الزعامة.

 

ليس جديداً على القاريء العراقي أن يعرف أن "كتابات" وراء الحط من قيمة  أكبر مجرم عرفه التاريخ العراقي وهو عبدالعزيز الحكيم ، والقراء يعرفون جيداً الأسماء الكثيرة التي تناوبت على تفصيخ هذا الدعي المجرم وابنه الصغير الذي استولى على على زعامة المجلس الأعلى للثورة اللاإسلامية بعد مرض أبيه وبات الثور الصغير يصول ويجول بين قم وطهران ودول الخليج . والذين تابعوا كتابات الكتّاب هنا عرفوا أي نوع هذا السفاح بعد إن كان الغطاء(الشيعي) قد حجب عن الناس رؤيته بشكل صحيح ، فيما رأت " كتابات" أن تتولى مهمة تعريته بالكامل ونزع الغطاء عن هذا الدجال وكشف عوراته الكثيرة التي تمت معرفتها من هذا البرلمان الشعبي ، ولعل الكتّاب الشيعة هم أول من تصدى لهذا الصدّام الجديد وفضح مزاعمه ودكتاتوريته التي فاق بها دكتاتورية صدام حسين ! وكانوا أكثر كتّاب الموقع ألمعية وضراوة في تشخيص الأمراض السياسية والدينية والمذهبية التي جلبها للعراق هذا المهووس بتبعيته الى ايران.

 

"كتابات" استبقت الجميع في كشف عورات السياسيين وما أكثرها ، فإذا كانت ألاعيب وأكاذيب وسرقات أحمد الجلبي معروفة فإن الموقع سلّط الأضواء الكافية عليه لتعرية دوره في احتلال العراق وقيادة الحملة ضد أبناء شعبه ودوره في تثبيت (البيت الشيعي) الذي جلب لنا الويلات ، كما عرّت أياد علاوي في مواقف كثيرة في استقطابه للبعثيين وقتلة الشعب العراقي قي محاولة منه لكسر شوكة الإئتلاف في الانتخابات الماضية .كذلك كشفت لصوصيات وإجرام الكثيرين المحسوبين على هذه الطائفة أو تلك كصولاغ اللص والمجرم وصاحب فرق الموت وجلال الدين الصغير صاحب أكثر من موقعة للموت في"سجن براثا" وحارث الضاري ملعون الدنيا والآخرة الذي هيأ للقاعدة وللزرقاوي كل مستلزمات الإنتشار والفتك بالعراقيين في الحاضنة الغربية حتى ولّى هارباً وابنه المجرم مثنى حارث الضاري الى قطر مرتع الوهابية المريضة  . وغيرهما من القادة السنّة كالهزاز القذر عدنان الدليمي وصالح المطلك مدير مزرعة ساجدة خيرالله سابقاً وطارق الهاشمي صاحب أكبر خطيئة في تاريخ العراق حينما أجبر مجموعاته السنية على تمرير الدستور العراقي سيء الصيت ، طمعاً بمنصب زائل لا يدوم .

 

"كتابات" عرّت الوجه العميل للأحزاب الكردية التي انتهزت الفرصة الثمينة لسقوط النظام البعثي ولعبت على وتر الإنفصال منذ البداية وهي التي تدرك أنها لا تتنفس يوماً واحداً بغير هواء العراق ، وإلا ستكون طعماً سهلاً  يبتلعها الحوتان : التركي والإيراني ، كما كشفت وثائق كثيرة تدين هذه المجموعات المرتبطة بمخابرات عالمية ليس أقلها الموساد الإسرائيلي وعلاقاته المتضامنة مع الأكراد العراقيين لإقامة إسرائيل ثانية في شمال العراق .

 

دخلت "كتابات" في البنية التحتية والإجتماعية للشعب العراقي عبر منافذ كثيرة وهي تكشف العجز الحكومي عن أداء دوره اليومي في رفد الحياة بالضروري اليومي منها لا سيما الوزارات الخدمية التي عجزت حتى اليوم عن أن تؤدي دورها الوطني بل انشغلت بالشفط واللفط بمستوى وزرائها اللصوص الذين أثروا على حساب الناس وتركوا الميليشيات تسرح وتمرح في اعطاف وزاراتهم وتهيمن على شؤون موظفيها بالسيف والبندقية وفتاوى "السادة" الجبناء الذين سقطوا والحمد لله من أنظارنا لأن حبل الكذب قصير وحبل الدين الحقيقي طويل لا تشوّهه عمامة ملطخة بالدم ولا سروال تلطخ بمني دعارة المتعة .

 

ستكون اذن "كتابات" موقعاً شعبياً وبرلماناً اتفق العراقيون الآن على الكتابة فيه والتوجه اليه وانتخابه ممثلاً شرعيا ً لهم ، فالزاملي ليس رئيس حزب ولا يقود مجموعة قتالية بقصد السلب والنهب ، إنما هو عراقي شاء أن يبقى بعيداً عن الوطن باختياره واعتمد على كتّاب الداخل والخارج لتسليط الأضواء على ما يجري في العراق من أحداث سياسية وقمعية تقودها الميليشيات الدينية التي اتضح أخيراً أن ولاءاتها ليست عراقية وإنها جزء من لعبة دولية خطيرة.

 

هذا البرلمان أصبح مرآة عاكسة لمشهد واسع وعريض استطاع أن يلمّ بأطرافه كلها دون أن يكون هذا على حساب ذاك ؛ فالعراقيون بسنتهم وشيعتهم قادرون على تفويت الفرص مهما عظمت على أصحاب السوء من أهل العمائم ذوي المحابس المعروفة وغيرهم ممن يتسترون بالعروبة والوطنية المزيفة ، وأظن ان هذا البرلمان سيلعب دوراً كبيراً في الانتخابات القادمة لفضح المزيد من الرموز المتسترة بأغطية كثيرة بعضهم عرفناهم وبعضهم سنعرفهم ولو بعد حين .

 

احذروا مثل هؤلاء

 

نكرة اسمه "حسين شمخي البغدادي" كتب يوم أمس الأول في موقع براثا الطائفي مقالاً بعنوان (مهزلة موقع كتابات ..) وأعاد نشره في موقع بابل متحاملاً على الموقع وعلى الزاملي وعلى كتّابه الشرفاء واستنتج فيما استنتج بغباء لافت للنظر أن أياد الزاملي هو نفسه " شاعر بصراوي " وهو " علي العراقي" وهو " عشتار العراقية" وهو " فواز الفواز" وبعد إن يقرأ كتابتي هذه سيقول أنه "هامل هامل" أيضاً ! وهذا استنتاج طبيعي لهستيريا جماعية تعصف بجماعة آل الحكيم المجرمين وعصابات منظمة بدر الذين انكشفوا أمام العراقيين فوجّهوا صغارهم من الكتبة والشويعراء للتصدي الى الكتابات (الهابطة) في هذا الموقع والغريب أن النكرة شمخي امتلأ مقاله بشتى صنوف السباب والشتيمة وقلة الذوق والأدب ومن تلك التي لا يقولها إلا المنحطّون  الأنذال المتورطون بالعصابات البدرية الفاسدة المفسدة على الارض .

 هذا الشمخي ظن أن قصيدته هي فتح الفتوح في مدح  مجرمي بيت الحكيم فتعامل بنرجسية مراهقة وهو يعتقد أنه كتب ملحمة شعرية دونها خرط القتاد ، والمتأمل لها جيداً يُدرك أنها قصيدة قابلة لأن تكون حتى في رثاء صدام حسين نفسه !! لمجرد التحوير البسيط في بعض مفرداتها وقوالبها النظمية .

 

وفي الوقت الذي (نشكر كل الشكر موقع كتابات لانه يفضح المخفي والمستور من مكائد الامور وهو يفعل ذلك بغير قصد او الاصح عن غباء سياسي اتشح بالطائفية ...) كما قال السيد مهدي الوائلي يوم أمس في مقاله المنشور على كتابات فإن على الزاملي وهو يقود برلماناً جديداً يضم الأطياف العراقية كلها عليه أن ينتبه لمثالٍ آخر ملغوم في الدس والنميمة ، فهذا الرجل ما يزال يعتقد ان السيستاني نبي بعد محمد وإنه قرآن العصر الحديث فاحذر منه !!

 

جئتُ بمثالين فقط من الأمثلة التي ظهرت وستظهر لعرقلة مشروع هذا البرلمان الشعبي العفوي في محاولة لتغيير النمط الشعبي النافذ الى قلوب الساسة والمعممين ومَن معهم من شذاذ الآفاق ؛ لكن المشروع سيمضي لأنه اكتسب الدرجة القطعية بين الجماهير وسيلعب دوره الوطني في تعرية الكلاب والذئاب من شتى الأطراف المحسوبة على العراق ونتمنى من القرّاء رفد الكتّاب بكل وثيقة ورأي موثوق ومشاهدة صحيحة لفضح المزيد مما يجري على أرض الوطن .فالوقت يمشي سريعاً وعلينا جميعاً أن نتكاتف لإسقاط كل الرموز المعممة وغير المعممة التي ورطت العراق بمستنقع ايراني تارة وأمريكي تارة أخرى وهناك مَن يريد توريطنا بمستنقع وهابي والعياذ بالله ..!

 

Hamil2008@yahoo.com