الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

13  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

حسن الموسوي ، خدع نفسه قبل ان يخدع الحكومة

 

كتابات - وائل الوائلي

 

النقاشات التي تدور وراء الكواليس  بين المسوؤلين عن ترشيح ىحسن الموسوي لمهمة ادرة شبكة الاعلام ىالعراقي وصلت لحد تجاذب الاتهامات وتقديم الاعتذارات والتنصل بين الاطراف التي كانت السبب في تغرير شخصية رئيس الوزراء في قبوله بهذا ... هذا الرجل(المالكي) اعانه على مسوؤلياته جمة ويستعين بالثقاة من المقربين له بالترشيح لدوائر الدولة وهو مشغول بقضايا اقليمية ودولية كبيرة وحساسة وتشكل منعطفا خطيرا في العالم وليس العراق وخصوصا ان العراق وبعد ان اقتنع باداءات المالكي الامنية والسياسية في مؤتمر العهد الدولي الثاتي وهو اعتراف دولي لاول مرة يحصل وبللاجماع من المحب ومن المكره ان هذه الحكومة وعدت ونفذت بفترة لايمكن لعاقل ان يتخيلها وهي تواجه اعتى موجة من اللارهاب في حياة البشرية تعطلت كل تكنلوجيا العالم امامها حتى القوى التي تمتلك مفاتيحة واجنداته وتحدد مسالكه وطرقاته وتراقبه بالاقمار الصناعية ولكن حين ارتكن المالكي الى الى ارادة الله وارادة الشعب التي كان يؤمن بها حقق اعجازا كان البعض خجولا ان يمنحه الاسم الحقيقي لان فعلا ماحصل بين مصر والسويد بحسابات الزمن على ماتحقق كان منجزا يشبه المعجزة اجبر المكرهين قبل المحبين ان يعترفوا بذلك وكل هذا سمعناه من وسائل الاعلام الدولي والعربي ولم تكن لدينا وسيلة اعلامية وبالذات العراقية الممثل الشرعي للشعب والحكومة والدولة لها دور بهذا... نعم تنقل الموؤتمرات نصا وتتابع زيارات دولة رئيس الوزراء ولكنها لاتمتلك الخطاب والورؤية المهنية والسياسبية التي من خلالها تفرض نقاط الصواب التي تدحض كل فكرة ممكن ان تتعارض معهاوالسببي يعود الى مديرية البرامج السياسية التي يديرها رجل يمتلك الشهادة المتوسطة وحاول اكثر من مرة ان يمرر شهادات مزورة عن طريق المسؤليين ولكنها بائت بالفشل فكبف لرجل بهذا المستوى مع اعتزازنا به ان يدير عملية سياسية بهذا الحجم وهذه الخطورة وهوبائع اطارات ولم يكمل المتوسطة والسيد المالكي يدير صراعات اقليمية وعربية ودولية والعالم كله يحتاج منه نتائج على ضوئها يقرر ماذا يفعل ووهذا كله يعتمد بالدرجة الاساس على الاعلام العراقي وبالذات قناة العراقية وبالذات مديرية البرامج السياسية فكيف يمكن ان نوازي جهود الملكي بما يخطط له عزيز بولبرن صاحب العقل المتواضع والشهادة التي لاتوؤهله ان يكون اكثر من موظف عادي في اي مؤسسة اعان الله المالكي على بلواه ومن المحيطين به هذا الرجل الشريف الذي لم يدخرجهدا من اجل العراق ورفض كل المساوامات في ايام المعارضة فهل يقبل اليوم المساوامات على اشخاص لايفقهون من الاعلام شيئا سوى انهم من طرف فلان اوفلان

انا اعتذز باسم المالكي وقد لايحق لي ذلك لانه اكبر من ذلك بفعله ورمزه التاريخي في مرحلته التي ستنجب عالما جديدا ليس في العراق بل في العالم وانا اتحمل مسوؤلية كلامي وسترون الذي سيجصل بعد الاتفاقية العراقية الامريكية وانتخابات الرئاسة الامريكية وسيكون لنا حديث انشاءاعتقدابتعدنا كثيرا عن مكنا نريد الحديث عته وللحديث صلة وهوشبكة الاعلام العراقي وبعد الاستعراض لموجز بسيط من المهام الكبيرة للحكومة العراقية ومهام الاعلام العراقي هل يمكن لشخص مثل حسن الموسوي

 ان يديره وقد يسئل شخص وماعيب هذا الرجل  واطلب منه ان يعيش يوماواحدا وبسرية تامة على انه منظف او ساعي خدمة او طباخ ليستمع الى الاحاديث السرية التي تجري بين مستشاريه التي تدلل على السوقية والانتقام وفضح كل من سبقهم وانهم بناة وغيرهم عراة وانهم عتادة ووطنيين وغيرهم مفسدون وعملاء ولكن يبدوا ان عقدة او مشكلة او مشكلة الكرسي مشكلة متاصلة في الشخصية العراقية والتي يعتقد انه لايستطيع ان يحققها الا ان يقبر الاخر ولايكتفي حتى باقصائه وهو نموذج دلل عليه حسن الموسوي في عمله ومن خلال مستشاريه الذين وصفتهم في مقال سابق ولم يمضي على عمله اكثر من شهريين اثار زوابع ومستجدات تنذر بخطأ فادح هذالرجل الذي يقول ملا يفعل انه رجل يتشدق بخطابات عارية تماما عما يفعله في مؤوسسة الدولة والعالم العربي ونحن نهتم به

وللامانة نقل لي احد اللاصدقاء ان الذين رشحوا الموسوي يشعرون باحراج كبير امام رئيس الوزراء وبالفعل بدأت الجهات المعنية بعد امتعاض السيد لمالكي من كل ماسمعه من ترشيح شخص جديد لهذه المهمة ونود ان نذكر الموسوي هنا انه بالوكالة وفقا للقانون وللكتاب الذي حمله الموسوي بيده وعلى السيدالمالكي او مستشارية ان يطالبوا الموسوي بالكتب التي وقعها على انه وكيل وليس اصيل حتىيحترم العنوان والقانون من اليوم الذي عمل به وقد يعتقد البعض اهن مثل هذه الحالة يمكن تجاوزها نقول لهم ان من لايحترم القرار وبالعنوان ويحاول ان يقفز عليه وبالحظات الاولى يصيبه الغرور لايمكن ان نضمن ولائه كمواطن وليس مسؤولا واتنمى من لديه حجة ليدحض ها الراي

انا لست موظفا في شبكة الاعلام العراقي حتى انتفع او اخسر منها ولكني مرافب يمكن ان يقال عني جيد لما يجري على الساحة السياسية العراقية وارى في الافق نجاحات سياسية عراقية مهولة واقسم انها مهوولة لم تستطيع اي حكومةفي العالم وبظرفها الحالي ان تحققها مطلوب منها ان تعالج الوضع الداخلي من انهيار مؤوسسات وبنى تحتية وقوى امنية ودولة وسلطة وقضايا اقليمية وصراعات دولية وشحة عذاء وماء والتهاب اسعار النفط وهي الطرف المهم في هذه العادلات ومطلوب منهاان تعيد توازن الامور الى العالم وكل المهمات الحكومة تسعى بها وتحتاج الى اعلام  يفقه القول ويفسره ويجتهد عليه ويسوقه ويجييد فن الحرب الاعلامية وليس بيع البولبرنات في سوق المشن هل نعتقد ان رجلا بمستوى  الموسوي  يجيد فن الخدع الاعلامية في مرحلتنا وهذا مالايفهه الموسوي لانه اكبر منه ومن مستشاريه زاهدو عاصم وباسم اولاد جهاد واعضاء الفرق والشعب في حزب البعث كيف يلتقي قتلة ابناء الشعب بعد ان يتحولوا الى مستشارين في سلطة الموسوي وقي ظل حكومة  المالكي بانه رمزا لكل عوائل الشهداء من ابناء العراق وحسن الموسوي الذي انتفع منهؤولاء بطريقة سياتي اليوم الذي ينفضح به السر ولانحتاج الى دليل والسبب انهم كانوا صداميين باعوا شرفهم قبل كل شيء ولذلك قبض الموسوي عديم الرقبة الثمن مقدما