|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
13 حزيران 2008 |
|
قصائد
كتابات - فؤاد الزبيدي
دَلال
إنْ مَنَحتِنِي حبكِ كما أنتِ : بلا حدودِ ... أفهلْ تطيقي مني : دلالَ ذَكَرُ القرود ؟ **** سُكْرٌ
إذْ ما كُنتِ تجلسي بأردافٍ مُدَحرَجَه فوق خشمي وحلقي على قلبي ورأسي بزاويةٍ مُنفَرِجَه مَعَ انحطاط الأُفقِ 1 وتكتمي لي نَفَسِي ..لِتَمْلئي عيني دمعا فكيفَ يمكنُ أنْ : أكملَ " بطل " عَرَقِ لِكي تَطلع روحي ..كما نشتهي معا إنْ لم تَتَزَحْزَحِي بالأقلِ رَحْرِحِي ! ****
الكلب
منذُ زمنٍ بعيدٍ .. ولأولِ مَرَةٍ وَمِنْ سُكْرَةٍ قد لا يكونُ بعدها سُكْرًه استَفَقْتُ في صباحِ باكرٍ و مُبهِرٍ - يَدَكَ تَمسكُ الزُّهَرَه - دَوًنْتُ بعضاً مِنْ شِتاتِ ..أضغاث حلمِ وضَعْتُ الأوراق فوق طاولةٍ تَكْتَظّْ دَخَلَ كلبي مُتَشَمْشِمَاً شمًا .. نابحا : على كومةِ الأوراقِ ! وَمنْ ثَمً صَيَرً نباحهُ زَمْجَرًه قَدَحَتْ عيناه و ..لعابهُ خَرً خَرْ قُلْتُ – بلا جدوى – هِش : ما بالَ هذا الكلبُ ؟ أيرى ما لا أرَه كلبي ، رفيقي : الأوفى ! أمْسَكتُ نعالي الغليظ الذي سواهُ – الدهرُ جَلْمَود صَخرْ بأقصى ما أملكُ : قوة ورباط جأشْ – رَمَيتهُ في ما بين ..مَفْرِق الأنفِ والعين ! أفاٌقَ مِنْ حُلمِهِ ..ذليلاً وهو يعوص وشبه نباحٍ لا يزالُ منهُ يحوص فَكْرتُ لرُبًما ..أنقلًبَ جِنّيٌ ما !- آخرَ الليلِ وأنقضّْْ .. مَزَقْتُ الأوراق أمامَ مرأى عينيه " خوفاً وعلى مضض " أسبلَ الأجفان مِنْ : عسل الرٌقادِ وأغفى **** 1- انخفاض الأفق ، انحطاطهُ : ظاهرة فلكيه
|