الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

13  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

مؤشر إسرائيل في بورصة المثقفين العراقيين

 

كتابات - امير المكاميع

 

اذكر ذات مرة أن ألطلبه الفلسطينيين أقاموا مهرجانا في يوم الأرض وكان كل شيء مرتب و(الدنيا مكَـلوبه) لم أشأ الذهاب وقتها لأني لم اقتنع يوما بنضال الفلسطينيين ولست ممن يتبنى القضية ليبيعها في اقرب فرصه.

أصرت الـ(كَــيرل فريند مالتي) -لتصدكون يابه وين اكو كّــيرل فريند بجامعة الدوانيه- أن نزور المعرض فذهبنا ولاحظت موقفين :-

الأول:- عندما تشاجر الفلسطينيون بينهم بالأيدي" جماعة حماس وجماعة فتح" من اجل صوره لياسر عرفات .

الثاني:- فلم فيديو يحكي بطولات ألمقاومه يظهر فيه طفل(مجلوب) يرمي جندي إسرائيلي (مسكين) بالحجارة والجندي المسلح بكامل العتاد يهرب من حجارته بدون أن (يطره أربع وصل) وينعل شرفوا لا شرف الخلفوه ويضربو أرصاصتين ويكتب على ظهرو الخاين الخسيس.

طبعا كان (البعران) فرحين بهكذا موقف يحسب لإسرائيل ولهذا الجندي الشريف الذي يذكرني بأحد جنود الحرس الوطني الملثمين عندما ضرب احد أطفال المدارس (جلاق) لان الطفل عندما اقترب منهم هتف بأعلى صوته:-

مـــــا يتلاوه  ابن السيد ما يتلاوه    ها ها ها ها.

لكل مثقف سعره في وطننا وطبعا لا أكون ظالما للمثقفين إن اتهمتهم بأنهم سبب ما يجري لنا فهم قادتنا الآن ومن يعارض الآن منهم فإنما لا يعدوا عن كونه (لازم سره) ومبسط بسوق النخاسه ألثقافيه (ليبيع القضية) بسعر مناسب.

ولطالما مددت يدي إلى مكتبتي لالتقط ديوان نازك الملائكة رحمها الله فاصطدم بالمواضيع التي كتبت قصائدها بها

(بعث, فلسطين, عروبه, جولان, اسكندرونه) وكم تمنيت أن تكون قد اختارت مواضيع لتوجه جهدها الأدبي لها ,ولكن لها العذر فتلك ألمرحله كانت مرحلة(بوخه) عروبيه خريطيه لازالت مطبوعة في مخيلة بعض المثقفين والأدباء جعلت نتاجاتهم مشوها بما تكتبه حوافرهم الادبيه.

ليست لدي مشكله مع إسرائيل فاليهود ولد عمنه ونصهم عراقيين ويحبون العراق على رغم ما فعلناه بهم من زمن (مشعول ألصفحه)بخت نصر مرورا بالفتح الإسلامي لها وانتهاء بما فعله صاحب مفتاح القدس الجلاد الأكبر صلاح الدين الأيوبي الذي وحد المسلمين في مصر بطريقه مبتكره لعد أن قتل كل شيعة مصر مبقيا سنتها فقط.

وطبعا فان لا انتقد من يحب فلسطين ولم يفرط بالقضية ولكن ليتكلم عن نفسه وليس بالنيابه عن العراقيين فالكثير منا لا يكرهون إسرائيل فإسرائيل لم تقتل من العراقيين ما قتله مدير امن واحد من مدراء امن صدام أو قادته أو معاونيه أو حتى ما قتله الشيوعيين العراقيين أو لا يصل إلى جزء من مليون مما قتله التكفيريون من (روافض وصفويين ومسيح)فإسرائيل لم تفرض جزيه على مسلميها مثلما فرضها أبو عمر البغدادي على مسيحي العراق المساكين ولم يقتل شارون (مثلا) ما قتله صكاكة علاسة فرق الموت من أبناء ألعامه من سنة العراق.

فلماذا نكره إسرائيل ولماذا يرفع رأسنا (متثيقفين) جل ما فعلوه أنهم قدموا كم (عصيده) نثريه ومشاركة في كم مؤتمر وهاي هي !!!!!!

هل سمعتم يوما بمثقف عراقي فعل ما فعله ماركيز وشاكيرا(ألشريفه)لفقراء كولومبيا؟؟؟

هل سمعتم برسام باع لوحته ليشتري بها أدويه للعراقيين المساكين؟هل سمعتم يوما بشاعر عراقي طبع ديوانه ليخصص ريعه لبناء مدرسة في العراق؟هل سمعتم روائي أو ناقد باع نتاجه لأجل إرسال أدوية السرطان لإحدى المستشفيات؟؟

طبعا كلا فكل ما يفكر به المثقف العراقي ألنرجسيه المفرطة والانتقاص من الفقراء والمساكين ووصفه بأقذع الأوصاف واتهامهم بأنهم السبب في ما يحصل لنا علما أن الحكومات ألحاليه والسابقة كلها من المثقفين وكلها أجرمت بحق المساكين (من غير المثقفين).

فليحة والفرطوسي لا يمثلونا وان ارادو ان يقفوا بوجه إسرائيل فليقفوا بوجه أمريكا أولا وليتخلوا عن جوازاتهم الامريكيه والاوربيه وعليهم ان لا تأخذهم المآخذ والغرور ليتصوروا أنفسهم أبطالا بينما هم ليسوا إلا مساكين قادهم سلوكهم الجمعي ليفعلوا ما فعلوه وإلا الم تلاحظ ألسيده فليحه والسيد الفرطوسي ما يفعله الاخوه في سوريا بالعراقيين المسافرين أو ما تفعله الأردن تجاه العراقيين ومدى ألذله التي يلقاها العراقي في طريبيل والوليد التي لا يفعلها (الكاولي) ليدافع عنهم هذان المثقفان؟

ولماذا لم يذكروا علاج الأطفال العراقيين في تل أبيب وكيف قامت إسرائيل مشكورة بإعادة ألفرحه والحياة والابتسامة لشفاه أطفالنا بينما رفضتهم باقي الدول ألمحيطه بنا وعاملت أهلهم باحتقار؟؟؟

 أليس المفروض ان نشكر إسرائيل لأنها عالجت الأطفال العراقيين كوننا عراقيين أيضا؟ونفرح للفرح الذي يصيب أهلنا؟

إسرائيل ليست عدوه لنا ولسنا اعداءا لها ومن يريد ان يحاربها ويحرر فلسطين فليذهب إلى هناك وليحارب أمريكا أولا لان أمريكا هي إسرائيل وان كان هذين المثقفين يرفضان ختم جوازيهما في إسرائيل فليمزقوا إذا جوازاتهم الامريكيه أو الاوربيه لان إسرائيل عي أمريكا والغرب.

شكرا لإسرائيل لعلاج أطفالنا ومساعدتهم.

ولماذا لا يقارن العراقيون مثلا كيف سحل الاسرائيليون رئيس وزرائهم لقبوله مبلغ سبعة الاف دولار كتبرعات لحملته الانتخابيه بينما يعجزون عن رفع الحصانه عن نائب واحد من المثقفين القشامر في برلمان عاصمة الخلافه العباسيه ومدينة الرشيد؟؟؟؟

ونعتذر عما بدر من مثقفينا فهم دينصورات ولا يمثلون إلا ربعهم من ديناصورات عالم النكسات والحروب الفاشلة.

 

Magmoo3@gmail.com