|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
القاء القبض على الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عند زيارته للعراق
كتابات - حسن ماجد
امر السيد رئيس الوزراء العراقي بالقاء القبض على الرئيس الايراني عند زيارته الى العراق بواسطة قوة عسكرية من الكوماندوز مهيأة لهذا الغرض و اقتياده الى مكان آمن بعيد و البدء بمحاكمته بجرائم ضد الشعب العراقي حيث قام السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالقاء البيان التالي بنفسه و كما يلي :
لقد قام المجرم الرئيس الايراني بتدنيس ارض العراق الطاهرة عنوة مستخفا بارادة الشعب العراقي الكريم و ضاربا عرض الحائط كل الاخلاقيات الدولية محاولا ايهام العالم و ايهام نفسه بان دولة ايران هي الآمر الناهي و هي التي تمتلك ناصية الامور و بيدها كل مقاليد العراق و شعبه المظلوم و لا ننسى المغازلة بين الجانب الامريكي المحتل و الجانب الايراني و التنسيق القائم بينهم .
اننا نعلن من هنا و باسم الشعب العراقي المظلوم ان القدر قد ساق الينا هذا المجرم بحق الانسانية عامة متناسيا الارادة الالهية في تركيع الطغاة .
ان هذا المجرم قد تمادى في غيه و استهتاره و سوّلت اليه نفسه ارتكاب افظع الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية .
اننا نؤكد باننا لم نخرج عن العرف الاخلاقي في الحفاظ على ضيوفنا و توقيرهم فنحن نعتز باصالتنا اليعربية لكن نؤكد في الوقت نفسه اننا لم نستضف هذا المجرم انما دخل حدودنا عنوة مستبيحا اياها و مستعرضا كبرياءه و قد أغراه زهوه بانه سيحقق احلامه المريضة لكن يد الله فوق ايديهم و ان الله لهم بالمرصاد و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون .
اننا نؤكد باننا سنقوم بمحاكمة عادلة لهذا المجرم و لم نقتله بدم بارد كما قتل سيده الخميني رموز ثورته بافتعال جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري الذي راح ضحيته محمد حسين بهشتي و محمد منتظري و اثنان و سبعون آخرين من اركان النظام الايراني و القاء تبعة ذلك على ما يعرف باعداء الثورة و لم يكتف بذلك بل قام بجريمة اخرى وهي تفجير مقر الحكومة و قتل رئيس الجمهورية محمد علي رجائي و رئيس وزرائه محمد مهدي باهنر و بهذا يكون قد انقض على جميع رجال ثورته و دفن الاسرار معهم و ازاح الستار عن تفرده في تحقيق اهدافه العدوانية و استمر نزيف الدم بافتعال الازمات الداخلية و الخارجية و استدراج الرئيس العراقي السابق صدام حسين و استغلال عنجهيته في اضرام نار الحرب التي دمرت العراق في كل المجالات و على كافة الاصعدة و بقت آثارها شاخصة لايمكن التخلص منها و لم يكتفوا بذلك بل غرّروا بالرئيس العراقي الاحمق صدام حسين بدخوله الكويت و كانت بحق ضربة قاصمة للعراق و مستقبله و كان المُخطِط لهذا السيناريو الاجرامي ابو الدسائس الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني .
اننا لا نريد ان نخوض بكل تفاصيل جرائم النظام في ايران بحق العراق و شعبه لانها من الطول و الكبر تحتاج الى مجلدات .
اننا نعلن و من هذا المكان المقدس ما يلي :
1. مطالبة ايران بالكف عن إلحاق الاذى بالعراق و شعبه ووضع نهاية لاعمالهم التخريبية العدوانية و ازالة الوهم الازلي بان العراق جزءا من امبراطورية ايران .
2. اطلاق سراح الاسرى و المرتهنين من العراقيين و الذين يتجاوز عددهم الخمسة الاف اسير معظمهم في معسكرات سيمنان الايرانية و مناطق نائية في ايران بحيث لاتصلهم لجان الصليب الاحمر و قد مضى على اسرهم ثمانية و عشرين عاما .
3. اعادة الطائرات المدنية العراقية التي ائتمنها العراق لديهم و عصوا بها و خانوا الامانة .
4. اطلاق سراح الشرفاء من احرار العراق الذين هم تحت الاقامة الجبرية في ايران .
5. الكف عن سرقة النفط العراقي .
6. الكف عن تجنيد عصابات القاعدة و ارسالها الى العراق .
7. الكف عن استغلال ما يسمى بالحسينيات و استعمالها اذرع اخطبوطية قذرة للتآمر على العراق .
8. الكف عن جعل العراق الحبيب مسرحا لتصفية الحسابات بينهم و بين امريكا و غيرها .
9. اعادة كافة النفائس و المتاحف و الوثائق التي سرقت من العراق عن طريق ادواتهم المتمثلة بالمجلس الاعلى .
10. الكف عن تدمير و تخريب الاقتصاد العراقي .
11. الكف عن الاعلام الوسخ الموجه ضد العرب و العراقيين .
12. الكف عن تصدير المخدرات و العادات السيئة الى العراق .
13. الكف عن ارسال الاسلحة المدمرة للعراق .
14. الكف عن التشجيع على تمزيق وحدة العراق تحت مسمى الفيدرالية.
ان الواجب الوطني هو الاقتصاص العادل من هذا المجرم و تنظيف الارض من رجسه حيث ان القضاء العادل ماضٍ في رقاب المجرمين و عليه لا نجد بدّا من تنفيذ حكم الشعب فيه و لهذا قررنا اعدامه فورا و قررتُ ان يكون هذا الجزاء العادل على رؤوس الاشهاد و امامي شخصيا خوفا من تهريبه.
هذا و قد قام السيد رئيس الوزراء عن طريق قوة خاصة كان قد اعدّها لهذا الغرض باقتياد رؤوس الضلالة في كل من :
1. علي سيستاني
2. محمد رضا علي سيستاني
3. صولاغ
4. هادي العامري
5. موفق الربيعي
6. حسين الشهرستاني
7. عمار عبد العزيزالطباطبائي الحكيم
8. عبد العزيز محسن الطباطبائي الحكيم
9. صدر الدين القبانجي
10. جلال الدين الصغير
11. خالد العطية
12. عباس البياتي
13. حسن السنيد
14. علي الدباغ خبير المرجعية
15. شروان الكردي الايراني (لقد ابلغني ابن عمه السيد جبار سعود ابو صفاء بانه اشترى بستانا و فلة في الجادرية في بغداد بمبلغ فقط سبعة ملايين و مئتا الف دولارلاغير)
16. حيدر العبادي
17. محمد سعيد الحكيم
18. حسين اسماعيل الصدر
19. احمد الجلبي عرّاب الاحتلال الامريكي
20. محمود المشهداني
21. عبد الكريم العنزي
22. ابراهيم الجعفري
23. جلال الطالباني
24. جميع مدراء الشرطة و المحافظين من المجلس الاعلى
و قام بادانتهم بقضايا جرمية كان اقل ما فيها مداهنة المحتل و التفرج على مظلومية الشعب العراقي و التلاعب بمقدراته و فرض اجندة اجنبية و تمريرها على العراق و صدر الحكم فوريا باسم الشعب بتنظيف الارض من دنسهم و ذلك بتنفيذ الاعدام و بهذا تم تنظيف العراق الطاهر من خبثهم و مكرهم و تآمرهم .
و كان السيد نوري المالكي قد استثنى اياد علاوي من هذه الاحكام لاعتقاده بان اياد علاوي رجلا متعقلا متزنا له بعض الاحلام الوطنية من بينها حرصه على الوحدة الوطنية للعراق العزيز بالرغم من ارتمائه باحضان المخابرات المركزية الامريكية .
ان هذا العمل لو قام به نوري المالكي لاستحق كل الاجلال و التقدير و لرفع اسم العراق عاليا لكنه هيهات ان يقوم بهذا العمل الوطني ليس استحياءا من ارتكاب الجرائم لان يديه و ايدي حزبه العميل ملطخة بالدماء و لانه ربيب ايران و سليل الغدر و الخيانة .
ان هكذا عمل اكبر من نوري المالكي و حزبه الرخيص لان هذا العمل لا يقوم به الاّ الاحرار من ابناء العراق النجباء و ان غدا لناظره قريب .
|