|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
حسن الموسوي ، من لطام الى وكيل مدير عام
كتابات - وائل الوائلي
عملية بناء المشهد الاعلامي في العراق ضرورة ملحة لأنها الوجه المعبر
عن عملية التغير وهي الوجه الحضاري الاكثر تاثيرا في العالم ويترجم حقائق ملموسة على ارض الواقع وهي بارومتر مقياس هذا التغير اسوة بالعالم الديمقراطي المتمدن ونحن في مرحلة يفصلنا عن العالم اكثر من قرن من السنين والذي يتطلب ان كل نقلة نوعية وكمية يجب ان تختزل اكثر من عشرين سنة ماضية فقدناها بالتطور واللحاق بركاب العالم وان تكون هذه النقلة محسوبة دون احداث خسائر جديدة بالمجتمع قدر استطاعتنا . ولتحقيق مثل هذه الغاية الاستراتيجية نحتاج الى قيادات مهنية كفوءة لانحتمل ان نراهن عليها بالنجاح او الفشل ..لها تجربة ونجاحات ممكن ان نبي عليها وفيها عمق ودلالات وشهادات معترف بها وخصوصا ان الحرب التي تخوضها الحكومة ومؤسساتها حرب اعلامية ويجب ان يكون فرسانها في المقدمة من رجال الاعلام والمهنة والذين لديهم عمق ورؤية تمكنهم من
استحصار ادواتهم في اللحظة الحاسمة
كثيرا ماكتب في هذا الموقع عن قيادات شبكة الاعلام العراقي والكل كان يجمعهم قاسم مشترك هو توفير القيادة المناسبة التي تنهض بهذا الصرح الذي يعبر عن هموم وطموحات العراقيين في ادق مرحلة تأريخية في حياته والتي سيكتب فيها الشرفاء واصحاب الموقف تأريخهم وليس عبدة المسوؤلين واللاهثين وراء الكراسي والناعقين مع كل ناعق... هذه مرحلة رجال ولاتحتمل الاشباه ولايصدق كل منا بما فيهم انا ان الموقع والمنصب هو دلالة كفاءة الاعندما ننتج شيئا للوطن ويصبح هذا الموقف بطولة نتحدث بها لااحد يشكل عليه غبار.... والموقع الذي قداشغله انا او انت بعيدا عن ظروف الحصول عليه يكون مرهونا بالانجاز وليس التملق والولاء والطائفة والمذهب والى اي مسوؤل تدين
اعود الى اصل الموضوع وهمو شبكة الاعلام العراقي التي يبدوا انها لاتنتهي ونزيفها يستمر وابنائها تنتهك حقوقهم بسب تفضيلات واجندات يحاول البعض ان يفرضها على هذه المؤسسة التي يريد ان يضاجعها كل المسوؤلين لتلد لها زمن يحلم به كل فترة وتكون عاهرة كلما احتاجها ...وهذه المرة اختاروا لها سمسارا جديدا له القدرة على ان يبيع ويشتري ويقدم ويعطي كل شيء وبدليل انه قبل بهذا المنصب وهو دخيل عليها ولايعدوا ان يكون اكثر من موظف في محطة فضائية نسميها مهنيا تقوم على(كبجرة المواد وبثها)))
اود ان اذكر حسن الوسوي انك لاتعدوا اكثر من جسرا يعبر عليه غيرك وستكون في الشارع فاذا كان السيد حبيب الصدر قد غادر هذا الموقع فانه ابن الصدرؤ وابن عائلة وسيصبح سفيرا ولكن انت ابن من واين ستكون ستعود الى غرفتك ورطوبتها النتنه التي ستندم ذات يوم انك قد تجاوزت على نفسك الامارة بالسوء وتناسيت حدود نفسك فصلت وجلت ونظرت وتفلسفت وتطاولت على اسياد لك عمرك كله لم تلحق بهم مهنيا ووطنيا
هل تستطيع ايها اللطام وعديم الرقبة ان تطلع على كتاب تعينك الذي ينص انك وكيل مدير عام اذا لماذا لاتوقع الكتب الرسمية بهذا العنوان هل ممكن ان تجيب على هذا
والشيء الاخر لماذا لديك مستشارين بهذا الحجم وهو من الصفوة البعثين هل تستطيع ان تنكر هذا ..لايهم هل تعرف ان عاصم جهاد الذي عينته المشرف العام على شبكة الاعلام العراقي هو عضوا قيادة شعبة ومسوؤل قناة العراقية الفضائية حزبيامسوؤلا على ابناء الشهداء ايها الدعي ابن الدعي وتقاريره وملابسة الزيتونية وماسيه في االفضائية العراقية ومهنة الدعارة التي كان يمارسها للاعلىمنه وبموجب هذه المواصفات اصبح عضو قيادة شعبة اسئل هيئة اجتثاث البعث وافعاه التي لم ينساها منتسب كان في الفضائية,,, هل ينساها عاصم جهاد ,,هل يريد منا دليل على دعارته وضحاياها من الفتيات التي غرر بهن يبكين دم الى اليوم وقد اتصلن بي ولاستغرابهن عودة هذا السمسار من جديد الى التلفزيون مع العلم انهن قدمن الثمن ولم يباشرن العمل في الفضائية العراقية بعد ان قدمهن عاصم جهاد الى فراش المسؤولين على امل ان يعملن في الفضائية واحسن واحدة فيهن تم قبولها ىتحولت الى سمسارة على صديقاتها واقاربها حسبما قالته لي والعهدة عليها هذا عاصم جهاد المشرف على اعلامنا العراقي ووجهنا الحضاري ولااريد ان اعوص بما قدمه من عائلته لان الله امر بالستر.. ومن يجيب على هذا التساوؤل عاصم نفسه ...اين هيئة النزاهة كيف يمكن لحسن الم..وسوي ان يمنح شخصا منصبين مهمين في دوائر الدولة ..قد يحتمي الموسوي بنظام المكافئة التي تحمية والممنوحة لعاصم جهادمن القانون بين فاتورة وخطورة ومخصصات اخرى تصل الى الفين دولار هل يجيب حسن لماذا اختار عاصم جهاد ..هل لانه شقيق كبير مستشاريه زاهد جهاد وشقيق باسم جهاد الذي سيعينه مدير للدراما وهو صاجب شركة انتاج هل الصحفيين العراقيين الكفوؤيين انتهوا ام انه لايعرف منهم احد ام في الامر شيئا اخر
المستشار الاخر علاء المولى عضوا قيادة فرقة ومدير اذاعة صوت الجماهير من بغداد التي جعلت حتى من الشجر يرقص رغما عنه لصدام حسين ام المستشار الثالث الذي لايتعدى عمره 28 سنه كيف اصبح مستشارا او خبيرا هذا النموج الذي سيني لنا صرحا اعلاميا نفتخر به امام العالم رجل دخيل على المهنة والتي لايعرف ابسط ابجدياتها بين ليلة وضحاها يتسيد الاعلامين العراقين هل لان رقبته قصيرة ام لانه لايتعدى ان يكون مستعدا للتنازل في اي فترة ام مستعدا ان يكون سمسارا عاهرا مثل عاصم جهاد الذي استعان يه ليعلمه اصول الدعارة ولذلك كان اختياره موفقا وسيستفاد كثيرا من خبرة عاصم وزاهد وباسم مسؤولي شبكة الاعلام العراقي
في الحلقة المقبل ساحدثكم كيف يدعي هذا القزم ان سماحة السيد عبد العزيز الحكيم يبتزه وهي فتنه يريد من خلالها تمرير مشروعه القذر
انتظروني
|