|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
مهلا ايها الاسدي!
كتابات - سمير عبدالكافي
فاجأني و المني جدا المقال الموسوم ب " محمد جنس و نساء" للسيد زهــيرالاسدي في موقع كتابات الاغر, و منبع الالم انه مجاف للحقائق الانسانية والعلمية وللفلسفة الاسلامية. اما المفاجاة فكانت ان يكتب مسلم عربي وكانه يسعى لنيل جائزة نوبل كما فعل الابله نجيب محفوظ عندما كتب اولاد حارتنا ليصف الرسول بانه حشاش وزير نساء. تفاجات لاني رايت امامي صورة عربية مكتوبة بلسان كلسان المستشرقين الحاقد على اسس الرسالة الاسلامية والتشكيك بها ابتداء من ناشرها الرسول الكريم, الانسان البسيط الذي هو في النهاية بشر مثلنا بشهادة رب العرش ولكن يوحى اليه فعندما يوحى اليه يتصرف بأمر الله كنبي مرسل وما عدا ذلك فهو مثل اي منا يحب و يكره كبشر ليس له عصمة وله اخطاءه مثل كل البشر ودعك عن عصمة الملالي التي يتبجحون بها لغايات اخرى. الاستاذ الاسدي خالط في كلامه الكثير من الاستناد الى الروايات والاحاديث المروية وكأنه قد غاب عنه ان اغلبها مؤلف تاليفا على مر القرون وغير حقيقي والا لما نهى الرسول الكريم عن كتابة الحديث عنه نهيا مطلقا, واول حديث دون عنه كان بعد وفاته بثلاثماية عام. لعلمه ان الحديث قابل للتزوير وغير مضمون كما حدث للكتب الدينية السابقة عدا القران الكريم الذي تعهد رب العرش بحفظه كما ان الحديث صالح لزمن ما قد لا يصلح في زمن غيره. فاما ان يتزوج الرسول من امرأة تكبره سنا فقد سن الرسول بذلك سنة حميدة لم تكن متبعة. واما كونها غنية وهو فقير فتلك سنة اخرى لجعل المال دولة بين الناس كما ذكر الله في كتابه. اما عن حبه للنساء بعد وفاة زوجته الاولى السيدة خديجة وهو في سن الخمسين فتلك حقيقة علمية معروفة وهي ان الرجل اذا فقد شريكة العمر يحاول ان يعوضها بغيرها وفي العادة ايضا ان لا يرى في غيرها بديلا كما ان التاثير الفسيولوجي لعمر الخمسين له علاقة قوية بالموضع و يسمى في ايامنا هذه بالمراهقة الثانية و كل رجل مر بالخمسين يعرف ذلك بداهة والرسول كما اسلفنا ليس من طينة مقدسة ولا من ذهب فما هو الا بشر مثلنا. نعم هو يحب النساء وما العيب في ذلك؟ كلنا نحب النساء و نتمناهن و نحب و نتمنى الجميلات اكثر فما العيب في ذلك؟ ثم لو انه شك في مارية القبطية للحظة لكان طلقها و رماها الى الشارع ولكن لايمكن ان يشك في ابن عمها و هو يعلم ان ابن العم محرم في دين النصرانية حتى لو كان فحلا ولم يكن مخصيا. عائشة تزوجها طفلة وعاملها كطفلة وقد لا يكون عاشرها جنسيا اصلا او قد يكون داعبها ولكن ذلك لا يشكل قضية في ذلك الزمان فتلك الامور كانت شائعة, ولقد اتهمها الحاقدون على ابيها ولقد بأها رب العرش باية من عنده الا انهم اختلقوا رواية ماريا القبطية لنسب الاية لها, فكيف اذا يسكت الرسول عن تهمة عائشة بولا ان برأها الله؟ ماذا يراد ان يقال عن الرسول الكريم في هذه الحالة؟ لذا علينا بالامانة, والالتزام بما ورد في القران الكريم الذي يحوي كل الاسلام كرسالة و كتعاليم ربانية كاملة شاملة بشهادته رب العرش حين قال: مالهذا الكتاب لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا و وذكرها في كتاب مبين. اي واضح لا لبس فيه. لا الجوء الى التشكيك والتقول الذي لم يتوقف يوما من كهنة المعابد الاسلامية وغير الاسلامية منذ ان بزغت الرسالة المحمدية والى يوم يبعثون الرسول في النهاية بشر مثلنا ولكنه كان امينا في نقله الرسالة الربانية للبشر فور نزولها وما عدا ذلك فلا جناح عليه ان احب وعشق النساء كلهم مثل اي واحد منا وان كنا لا نجرؤ على البوح علانية.
|