|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
ردا على قلم الموسوي الغير( مأجور)!؟
كتابات - د. فرج السعيد
لا شك في
انه من الصعب اتهام شخص بالعمالة والخيانة ... ولكن السيد الموسوي اختار
امراً صعباً هو في نفي العمالة عن عائلة الحكيم ... وكوني احد طلاب الدكتور
عبد المجيد الحكيم استاذ القانون المدني في حقبة الستينات والسبعينات من
القرن المنصرم... ولا اعرف ان كان عيد العزيز الحكيم من نفس العائلة ...
ولكنني بالتأكيد لا استطيع ان اتهم استاذي بالعمالة ... فهو من اقدر واكفئ
اساتذة القانون ليس بشهادتي ولكن بشهادة كل من عرفه من اساتذة وطلبة ، درس
القانون واكمل دراسته في اوروبا وعاد الى العراق بعلمه وشهادته ليلقي على
طلبة القانون ... فتخرجت اجيالاً بفتخر بها العراق
ولكننا في حالة عبد العزيز الحكيم ... فأننا امام حالة تختلف كليا عن استاذنا .... شخص عاش وترعرع في ايران لفترة ليست بالقليلة ... تربى بأيران... تعلم فيها ... صرفت أيران عليه من الاموال ... وهو بدوره رد الجميل لأيران فساهم بمحاربة العراق وهناك الكثير من الذين عذبوا من الاسرى العراقيين في ايران على يده ... مليشيا بدر التي كانت تقاتل الجيش العراقي لا تفرق بين شيعياً او سنياً او كردياً اوتركمانياً... واليوم مستمرة على نفس المنوال تقتل كا حس وطني، كفائات من خيرة ابناء العراق... اراد خلال فترة ترأسه لمجلس الحكم يتقديم التعويضات لأيران 100 مليار دولار ... وبعد ان افرغ العراق من خيرة اطبائه اصبح شفائه لا يتم الا بمكوثه في ايران ... طروحات هذا الشخص منصبة في خدمة ايران ... كان بود القارئ ان يقرأ في كتابات الموسوي ما يثبت عراقية هذا الشخص ... فكونه ضد صدام ونظامه الدكتاتوري لا تعد شهادة على اخلاص الشخص للعراق او لأخوانه العراقيين ... كان العراق في حالة سيئة في ظل نظام صدام ... ولكننا انتقلنا الى الحضيض في ظل المحاصصة الطائفية واحزابها ومليشياتها المدربة والمدعومة في ايران والتي يشكل عبد العزيز الحكيم راسها المنفذ.
انا بعكس الاقلام التي انتقدها الموسوي ... لا اريد تخوين هذا الشخص ولكن اعتقادنا ان مكان عبد العزيز او ابنه عمار في ايران ... فلربما بهذه التضحية ... قد تعيد لنا كفاءة او خبرة عراقية تعيد بناء العراق على اساس وطني يدار بأيادي ابنائه كل في محل اختصاصها ... اما عمامة الحكيم فمن الممكن ان تبقى في ايران عسى ان تدافع عن مصالح العراق؟! بعد ان انتهى صدام
ارفقنا مع الرد ... صورة لعبد العزيز الحكيم مع هنري كيسينجر ... ولكن نقولها بصراحة ... ما الذي يدفع بالحكيم الى الالتقاء بمرجعية كيسينجر ... وبما انه ستعجزاقلام المنتقدين للحكيم من معرفة سر اللقاء.... فسيكون قراء كتابات شاكرين للسيد الموسوي بتكرمه للتفضل في اعطاء تبريراته واغنائهم بأهداف اللقاء؟
|