|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
الشيخ محافظ الديوانية والديكتاتورية
كتابات - ابن الديوانية
تقع على المسؤول الاداري مهمة كبيرة في قيادة المؤسسة بشكل عادل يجسد من خلالها قيم العدل والامانة والنزاهة مستعينا بمنهج سليم ودراية من خلال الخبرة المتراكمة وقدرته القيادية. ومن خلال التطورات الامنية التي شهدتها محافظة الديوانية وقبل عملية وثبة الاسد الامنية تسلم الشيخ حامد الخضري رئيس مجلس المحافظة مهمة المحافظ ما جعل السلطة التشريعة والتنفيذية في ان واحد تحت تصرفه. ان المحافظ الجديد يتدخل حاليا بتعينات مدراء المحافظة"التربية،النفط،الزراعة،الكهرباء،الشرطة" اضافة الى رؤساء الدوائر البلدية بحجج تحقيق الامن وخدمة المواطن، ما اساء بشكل كبير الى المجلس الاعلى الذي ينتمي اليه . ووضع قائمة من التهم ضد كل من يقف امامه فاحيانا يطلق صفة "البعثي" على عدوه واحيانا يدعوه بالارهابي ، وهاتان التهمتان جاهزتان لجميع المعارضين . اهالي الديوانية لايعارضون ذلك اذا كان الامر حقيقيا لانهم يبغون استتباب الامن والاستقرار في المحافظة مع وجود جهود المصالحة الوطنية ورغم انهم مسالمين لكنهم يرفضون الاهانة ولايخضعون للذل. اخر ما اطلقت تهمة "الارهاب" في المحافظة على مديري النفط والشرطة ، هل يعرف السيد المحافظ معنى الارهاب ؟ اذا فليحاسب حمايته التي تحرسه ليلا ونهارا """. ان الشيخ الخضري يتدخل بكل صغيرة وكبيرة في دوائر الدولة وفي منظمات المجتمع المدني بحجة خدمة المواطن ويتخذ من كونه منتميا الى المجلس الاعلى ذريعة للامعان في ايذاء المواطن ..وقد امر الشيخ المحافظ مؤخرا باغلاق محطة وقود القادسية بذريعة ان لهم علاقة جيدة مع احدى القوى السياسية وانها تدعم الارهاب ..بالله عليكم هل ان محافظات الفرات الاوسط تدعم الارهاب؟. لقد سعى المجلس الاعلى الاسلامي على تقديم الوجوه المجاهدة الساعية الى تقديم خدمات افضل للوطن والمواطن وفق مباديء الدين الحنيف الا ان الشيخ الخضري صورة مشوهة عن مجاهدي المجلس لانه امعن في ايذاء المواطن والوطن، وعلى الحكومة وقيادة المجلس الاسلامي الاعلى ان تستطلع اراء الموطنين في الديوانية والموظفين كي تقف على حقيقة ما يجري في مدن الديوانية وما يجري في دوائرها ... . ان تدخل الشيخ المحافظ في عمل دوائر مجلس القضاء الاعلى في الديوانية يعد سابقة خطيرة في عمل السلطات القضائية ومحاولة لتوجيه العمل القضائي وفق ارادة المسؤولين ما يضعف دور القضاء العراقي في التحقيق ويفسح المجال امام تزوير الاوراق التحقيقية وهذا يحدث في محافظة الديوانية حاليا. لقد رغبت ان اطرح معاناة اهالي الديوانية ودوائرها على الحكومة والنواب والاحزاب السياسية وخصوصا المجلس الاسلامي الاعلى كي الفت انتباههم وتتخذ الاجراءات لمنع عودة الدكتاتورية من جديد واوكد باني ابن الديوانية لا اضمر حقدا على الشيخ المحافظ وانما اتمنى ان ينتبه الى صوت الحق وتصحيح الاخطاء التي وقع بها حرصا على المصلحة العامة. |