الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

ضفدع كامل علمني اكثر من المرجعية .. ردعلى علي مرتضى

 

كتابات - علي شريف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

1.    نصيحة الى المرجعية (العظيمة!!!) وصلتني تهديداتكم .. الحقيقة اضحكتني فلست ممن يخاف الموت .. فالمرجعية التي يرعبها صرير القلم لا يجبن عن مقارعتها سوى الاغبياء . وستكون نهايتكم في محكمة عادلة على ارض العراق التي ليس لكم فيها وجود قانوني ولا شرعي لذا انتم ممنوعون من السفر حتى اقامة المحكمة ... قريبا باقلام الحرية .

 

2.    هذا المقال رد على اغلب كلمات علي مرتضى في الدفاع عن السيستاني وقد جزئت مقاله لارد عليه نقطة نقطة لاترك الحكم للقاريء الحر

 

ابتدا علي مرتضى مقاله بعنوان  : ( ما فائدة سب السيد السيستاني، هل يضير الأسود نقيق الضفادع؟! ) ثم قال :(قرأت في موقع كتابات خلال الأيام الماضية عدة مقالات تناولت السيد السيستاني. وكم كان بودّي أن أقرأ نقداً بناءً يقوّم حركة المرجعية، لأنها ليست فوق النقد. فتستفيد منه تغييراً في منهجها، وتعديلاً في مسيرتها. ولكن للأسف لم أقرأ - كالعادة – إلا السب والشنائم .

 

وأنا اطمئن جوقة الشتامين والسبابين، ان هذه الأصوات لا تضير السيد السيستاني بشيْء. وهل يضير الأسود نقيق الضفادع، وطنين الذباب.)

 

 اقول:

 

النقد الموضوعي شيء لم اجده في نقد علي مرتضى لمقالاتي بل على العكس وجدت منهجية  عبثية كمحاولة لافراغ مقالاتي  من محتواها الحقيقي وهو امر لوح له (علي مرتضى) بمحاولة صبغ نفسه بصفة الناصح المتعقل (الاستاذ) واظهار المقابل بصفة الجهل (التلميذ) باستعماله لعبارات مثل :

 

(وكم كان بودّي أن أقرأ نقداً بناءً يقوّم حركة المرجعية ) و (ولكن للأسف لم أقرأ - كالعادة – إلا السب والشنائم) .

 

وهذا تحويل متعمد لذهنية القاريء عن قراءة مقالاتي بموضوعية من خلال الايحاء

 

 بانها كتابات لدوافع عدائية كما هو واضح في باقي مقاله ، فهو الاسلوب المعتاد من اساليب الهيمنة الفكرية التي تمارسها المرجعية (الرشيدة!!) وقد استعمله الكاتب تمهيدا لانهاء الفصل الاول من مسرحيته بالافتراء على كتاباتي بانها مجرد سب وشتم . و لم تختفي في مقال كاتب المرجعية نظرة الاستعلاء برغم محاولته اخفائها وهو ما يظهر بوضوح من خلال تخبطه الواضح فبينما هو ينسب لي الشتيمة تراه يبتدأ مقاله بوصفي بالضفدع وينهيه بوصفي بالكلب وهي انتكاسة فكرية اخرى ورثها من المرجعية اتمنى ان لاتفتوتك قراءة نقدي لها في نهاية هذا المقال.

 

ومن التناقضات الاخرى التي اخرجت ماضج به صدره هو التناقض بين قوله : (وكم كان بودّي أن أقرأ نقداً بناءً يقوّم حركة المرجعية ) وقوله :  ( وأنا اطمئن جوقة الشتامين والسبابين ان هذه الأصوات لا تضير السيد السيستاني بشيْء. وهل يضير الأسود نقيق الضفادع، وطنين الذباب).

 

فقد اراد في المقطع الاول ان يضفي على نفسه صفة الانفتاح الفكري بالايحاء بانه لا يتبع المراجع اتباع اعمى لكن ضجيج صدره لم يطاوعه فتحكم بقلمه ليخط دون ارادته المقطع الثاني الذي يوضح اتباعه الاعمى للسيستاني و اعتبار كل من ينتقده (جوقة الشتامين والسبابين)على حد تعبيره .

 

ونكمل مع كلمات (علي مرتضى ) المبدع حيث يستشهد بالبيت الشعري ادناه ليصف مراجعه بالنسور اما نحن (العوام ) على حد تعبير المراجع فغربان برأي (علي مرتضى ) ولا ادري لماذا اتعب نفسه بالكتابة وكان يمكن ان يختصر فيقول لنا بشكل صريح وبالعامية (موتو كلكم حشرات ) بدل ان يكتب  :

 

 وما ضرّ النسور في الأعالي، نعيق الغربان في الأسافل.

 

فعلي مرتضى (راد يكحلها عماها ). ووصف المرجعية بالنسور وصف حقيقي فالنسر من طبيعته الاقتيات على الفطائس وما يتبقى من مائدة الضباع وهي عادة المراجع (العظام!!) بالاقتيات من مائدة المحتل او سرقة اموال الناس بحجة الخمس الذي ليس لهم أي حق شرعي في قبضه فضلا عن التصرف به بحسب المذهب الشيعي المقدس .

 

واما وصفه لي بالغراب فهو على فرض صحته ليس مانعا ان يتعلم مني وليس مبررا لنظرة الاستعلاء واستعباد الناس التي لم تفارق مقاله :

 

قال تعالى :

 

{فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ }المائدة31

 

 ثم يكمل (علي مرتضى ) مسرحيته فيقول:

 

( سيدي أبا الرضا: يقولون انك تحتل العراق!! والواقع انك تحتل قلوب العراقيين؛ فقراؤهم والمساكين، مثقفيهم وذوي الرأي فيهم. سلاحك محبة الناس، وجيشك مودتهم .)

 

وهي محاولة بربرية لايقاظ عاطفة القاريء كي تطغى على تحكم العقل لتقبل الحشو (الفكري!!) الذي سيطرحه في الفقرة القادمة من مقاله (النقدي!!!) وهي :

 

(أبا الرضا، صمتك المدوّي حيرهم، أقضّ مضاجعهم، قلّب مواجعهم )

 

اقول :

 

مع التناقض العجيب في وصف الصمت بالمدوي وما له من دلالات الجهل بابسط قواعد البلاغة التي كان يريد اضفاء صفتها على مقاله لتغطية صنمه الصامت بصفة مزيفة لايخلو استخدامها من استخفاف واضح بعقلية المتلقي لكنه كشف المخبوء من حقيقة المرجعية وهو عدم اكتراثها للمسلمين حيث قال (أقضّ مضاجعهم، قلّب مواجعهم) وهي الحقيقة ..فالمرجعية لا تهتم بعذابنا بل الحقيقة انها تستمتع به وهذا واضح من لغة الشماتة التي استخدمها ويعتبرها منقبة من مناقب المرجعية (العظيمة!!!).

 

ثم يتمادى الكاتب دون ان يشعر في اظهار مكنونات صدره ليوضح بصورة قطعية مضحكة ومبكية السبب الحقيقي لعدم اكتراث المرجعية بالمسلمين وهو حبها لنفسها وشعورها اللامتناهي بالعظمة وما يستلزم من هذا الشعور الذي تعيشه بأن يكون هدفها الاساسي هو المحافظة على نفسها ولو كان على حساب الاسلام الذي تدعيه حيث يقول :

 

( لن يفهموا أن الصمت درعك الواقي في وجه أكبر مراكز الدراسات الاستراتيجية العالمية، ومخابرات الدول الكبرى والصغرى، وهي تريد أن تعرف بماذا تفكر؟ وإلام تخطط؟وما هي خطوتك التالية.)

 

ثم يكمل (الناقد !!) مسرحيته الهزلية واسلوبه الاستحماري الذي تعلمه من مراجعه (العظام!!!) ليحاول تمرير عراقية السيستاني بمقالة في جريدة الاندبندنت وكلمات مدح تصور السيستاني بالبطل الافلاطوني الذي هزم امريكا وكل دوائئر المخابرات العالمية (من زرف الحايط بدهليز في النجف ) وانه لايتكلم لتوافه الاسباب فاحتلال العراق واغتصاب النساء وقتل الشباب وتزايد الايتام وتشرد الاطفال وضياع طفولتهم بين الحديد والنار والسجون والفقر والجوع و...و...و........كلها لاتستوجب نطق السيستاني بنظر علي مرتضى الذي هو خير شاهد لفكر الهياكل العظمية .   

 

ثم يختم مقاله النقدي الرائع بقوله:

 

(أنا على يقين – يقين العارف بحكمة المرجعية – أنك ستتكلم في الوقت الذي تراه مناسباً وفي المحطات التي تراها ضرورية. كما علمتنا دائماً.أما جوقة الشتامين والسبابين فأقول لهم: لو كلّ كلب عوى ألقمته حجرا

   لأصبح الصخر قنطاراً بدينارِ )

 

انتهى مقال علي مرتضى الذي افتتحه بوصفي بالضفدع وانهاه بوصفي بالكلب كما اسلفت وهذا خير شاهد على فقدان هؤلاء لاي صفة انسانية فحتى الحيوانات لم تسلم من نظرتهم لها بدونية واحتقار دون سبب ولا عجب فان من يحتقر الانسان لا يمكن ان يحترم الحيوان وللتنبيه فقط فان الضفدع المبارك حمل قطرات الماء ليطفيء النار التي اوقدها النمرود لابراهيم وانا اتمنى ان اكون مثله كما ان ضفدع كامل كان يعلمنا الكثير من الامور المفيدة ويؤنسنا في طفولتنا وهو مالم اجده في الهياكل العظمية ..عفوا المراجع العظام التي لم تنشر سوى الرعب في نفوسنا من شدة تسلطها وتجبرها في الارض بغير الحق اما الكلب ففي المؤمن عشرة صفات من الكلب كما ورد عن ال محمد عليهم السلام اوضحها الوفاء وسئل الصادق ع عن افضل اهل الكهف فقال الكلب. وان كان علي مرتضى يرى نفسه افضل من الكلب فلا عجب فهذا الحائري لعنه الله لايميز بين ناقة ولا جمل فيقول واصفا جيش الاحتلال (وكلبهم الباسط ذراعيه في العراق ) فلا ادري!!!!!!!!

 

 هل ان الاحتلال يستحق هذا التكريم من الحائري؟؟؟؟؟

 

 ام ان كلب اصحاب الكهف يستحق هذه الاهانة من جاهل مثله ؟؟؟؟؟؟

 

عن ال محمد عليهم السلام :

 

 عندما كلم الله موسى (ع) قال له إذا جئت للمناجاة فأصحب معك من تكون خيراً منه . فجعل موسى (ع) لا يعترض أحد إلا وهو لا يجترئ أن يقول أني خير منه فنـزل عن الناس وشرع في أصناف الحيوانات حتى مر بكلب أجرب . فقال : أصحبُ هذا . فجعل في عنقه حبلاً ثم مر به ، فلما كان في بعض الطريق نظر موسى (ع) إلى الكلب ، وقال له : لا أعلم بأي لسان تسبح الله فكيف أكون خيراً منك ، ثم إن موسى (ع) أطلق الكلب ، وذهب إلى المناجاة . فقال الرب يا موسى أين ما أمرتك به فقال موسى (ع) : يا رب لم أجده . فقال الرب : يا ابن عمران لولا أنك أطلقت الكلب ، لمحوت أسمك من ديوان النبوة .

 

yes13nooo2@yahoo.com