الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

باتت وشيكة !!

 

كتابات - مرتضى الشحتور

 

مايكون وشيكا هو ما يعّلق وقوعه على انبلاج الصباح.او مايكون قيد الحسم القريب  هذا في مفهوم اللغة!

ولكن الوشيك عندنا امر محل شك،وربماهو الامر المستبعدوالغير محدد بمدة .أوالمقيد بأمد!

من عام ونحن نسمع رجال الحكومة الناطقون  الرسميين منهم، الدباغ سيدهم ،وغير الرسميين ،العسكري في مقدمتهم ، يعيدون ويصقلون.بات وشيكا وصار وشيكا؟

عودةجبهة التوافق باتت وشيكة.ناطق رسمي استلمنا الاسماء، ناطق غير رسمي لم نستلم الاسماء.ناطق الجبهة .الكرة في ملعب الحكومة.الصفارة في جيب الحكم.

الحكم الشارع العراقي.اللعبة مفتوحة والكرة خارج الملعب.

ثم جاء خطاب مشترك .

بلغنا مراحل متقدمة ،وضعنا اللمسات الاخيرة.نحن في مرحلة التشطيب والفنشن.

لاحقا  تبين ان مرحلة التشطيب .هي شطب  التصريحات وكل التمنيات ،والتطلعات.والعودة لرقعة او لعبة المربعات ،الى مربع بيدق  الشطرنج الاول.

هل نثق او نعتقد ان عودة التوافق وشيكة .

في ظل الاستخدام الراهن للمصطلح.

والاستخدام الراهن للتصريحات ،لااظن بل وان الامر يوحي بالعكس تماما.

امس قال الدكتور الدليمي ان مزيدا من العقبات ظهرت .وان الحكومة لم تعتن بعودتنا؟

ولندع  اعادة  تشكيل او حتى تكميل حكومة الوحدة الوطنية التي روجنا لها ثم تصدرت كل اهتماماتنا.ولنّعرج على القوانين.

اقرار قانون النفط بات وشيكا!

قبيل اب 2007 سمعنا ان المشروع يشق طريقة الى البرلمان،وحدثت مشاحنات بين وزير النفط وحكومةكردستان،وكنا كالعادة نحسن النية عند تلقي التصريحات، قلنا ان الائتلاف لن يسمح بان ينفرط عقد  تحالفه مع الكردستاني ولن يسمح بتسويف اقرار القانون،اليوم ندخل الشهر العاشر،والقانون يراوح بين دهاليز الحكومة،وادراج البرلمان.

عبرنا الى كركوك ،ومجلسها .وبدل ان تجلس اللجان المختصة لتداول القضية ومعالجتها ،اتجهت اللجان العتيدة للتأجيل.

 القضية الحساسة  تبرز اليوم لتقض مضاجع الساسة.ولربما خربت الامال باجراء الانتخابات لمجالس المحافظات.

تطبيق المادة 140 بات وشيكا .التعديلات الدستورية قاب قوسين او ادنى.

ولكن البات،مات .

وما مات غير ات لافي غد ولا بعد سنوات.

القضايا الحساسة ظلت معلقة واحيلت الى سنوات لاحقة والاستحقاقات الدستورية اسلخت من مواعيدها القانونية.وهذا مايزيد الجدل القانوني ازاءها وماسيشعل الجو السياسي بشأنها.

وعلى اية حال ،نعتقد ان من غير الحسن ان تظل الحكومة متمسكة بمواقفها الراهنة وان تتردد في التقدم بخطوات كبيرة واثقة ازاء شركائها في العملية السياسية وحتى مفارقيها في اللعبة الحالية وعليها الدفع الواضح والقوي لمد  اواصر الوحدة الوطنية وبمايحفز جميع المكونات الوطنية للعودة الوشيكةو الى المشاركة المتناسبة والمشرفة في ادارة شؤون البلد وفي دخول الحكومة الحالية ليقف  الجميع ازاء مسؤولياتهم التاريخية في انقاذ الوطن من محنته القائمة.

هل ان النجاح وشيك.

كل شيء ممكن.ولكن اذا حسنت النوايا وتطابقت الافعال مع الاقوال والتصريحات مع التطلعات الوطنية.